اســـــتشــــــــــارات
كي تظهر لك جميع المنتديات والمواضيع
و حتى تعم الفائدة
حتى تستفيد وتفيد غيرك
بادر للتسجيل بالمنتدى
اللهم اني بريء من اعلانات جوجل التي تغزو المنتديات
المواضيع الأخيرة
» ما ينقصنا هو ان يرتقي سلوكنا لمستوى عقيدتنا
الجمعة نوفمبر 17, 2017 1:46 am من طرف الاستشاري

» حياتي الزوجيه بتنهار
الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 3:39 pm من طرف اوراق مبعثرة

» المال ملكك لكن الموارد ملك المجتمع
الإثنين سبتمبر 11, 2017 3:58 pm من طرف اوراق مبعثرة

» هل ستقطع الحبل ؟؟؟...لا تتردد فإن الله معك
الإثنين سبتمبر 11, 2017 3:16 pm من طرف اوراق مبعثرة

» الحب القاتل
الأربعاء سبتمبر 06, 2017 4:03 pm من طرف اوراق مبعثرة

» كيف تصبحين زوجة راقيه وتكسبين محبة وقلب زوجك؟
الأربعاء سبتمبر 06, 2017 3:52 pm من طرف اوراق مبعثرة

» واحد... مسّوّي فيلم .. بمراتوووو
الثلاثاء أغسطس 29, 2017 2:46 pm من طرف اوراق مبعثرة

» كلام من ذهب * ما بعد الخمسين !
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 2:14 pm من طرف اوراق مبعثرة

» الاستقرار الأسري في الإسلام (1).. سلامة العلاقة الزوجية
الأحد أغسطس 13, 2017 1:22 am من طرف حسين الغزالى

» ساعدوني خسرت شريكة حياتي
الأربعاء أغسطس 09, 2017 5:52 am من طرف حسين الغزالى

» مقولة الأقارب عقارب
الأربعاء أغسطس 09, 2017 5:24 am من طرف حسين الغزالى

» العودة للمنتدى
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 4:11 pm من طرف الاستشاري

» أ.. بسم الله ....
الثلاثاء أغسطس 09, 2016 3:09 pm من طرف الاستشاري

» اضاءة
الثلاثاء أغسطس 09, 2016 1:20 am من طرف الاستشاري

» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الثلاثاء مارس 29, 2016 3:05 am من طرف د محمد سردار

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
د محمد سردار - 3791
 
الاستشاري - 2647
 
غريب الامارات - 1632
 
شام - 1617
 
Admin - 1549
 
ام المجد - 1508
 
المتميز - 883
 
ود - 759
 
شيماء الشام - 733
 
المتمردة - 499
 

لتصفح المنتدى حمل موزيلا
 كي تتصفح المنتدى بشكل افضل
بادر بتحميل موزيلا فايرفوكس
وارمي الاكسبلور في سلة المحذوفات


من هنا
http://www.mozilla.com/ar/
والاسرع طبعا هو متصفح غوغل
Google Chrome
حمل من هنا نصيحة
 
http://www.google.com/chrome/eula.html


أهلا بكم
دعمكم لهذا المنتدى يكون بتبادل الفائدة وابداء الرأي نتمنى أن نتشرف بكم كأعضاء واستشاريين - بوجودكم سيكون المنتدى أجمل
اخبار المنتدى

للراغبين بالزواج



 
سجل بالمنتدى ثم راسل مدير المنتدى لتحصل على اذن الدخول لهذا القسم

لتصلك احدث المواضيع ضع ايميلك من فضلك هنا

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

اعلان منوع
اعلانك هنا يحقق أهدافك
                                                          

ضع اعلانك هنا








 اتصل بنا syria.damas@gmail.com
لوحة ترحيب
أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل ام دعاء فمرحبا به
 
 
 
 
 
 

أخبار
أخبار الجزيرة
اضغط هنا لتكتب عربي
لوحة المفاتيح العربية

إلى متى هذا الظُلم ؟؟!!

اذهب الى الأسفل

إلى متى هذا الظُلم ؟؟!!

مُساهمة من طرف شيماء الشام في الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 12:20 am

وربائبكم اللاتي في حجوركم ....***

قد جرت عادة البشر في كلّ زمان ومكان على تقدير بل وتقديس صنف من النساء يعلو و يسمو على كلّ آخر ...

الأمومة التي ميّز الله سبحانه وتعالى بها المرأة عن الرجال ومنّ عليها بها دونهم ...

رحلة عذاب طويلة لا أظنّ أن الكلمات يمكن أن تصفها ...

لا تعدّها الأمهات إلا الرحلة الأكثر متعة وجمالا ...

بكلّ الرحمة التي وضعت في قلوب البشر ... بكل الحب الذي يتملّك العاشقين ...

بكلّ التضحية التي تقلب الموازين .... بكل السّهر بكل التعب ...بكل الألم وبكل الأمل ...

حملت شهوراً ... وأرضعت شهوراً ... تألمت شهوراً وشهورا...

وها هو ذا نور الحياة ... وثمرتها اليانعة يكبر و يبدأ بنقل الخطا ونطق الحروف

ونثر الضحكات و الصرخات في كلّ لمحة من لمحات حياتها ....

في كل حركة ... في كل سكنة ... وفي كل نفَس ...


.........................................................................................................

وفجأة ... ينشب خلاف بينها وبين زوجها ... يؤدي إلى الطلاق ...

طلاق يئدُ كل ما سبق و يرميه إلى الماضي دون أمل بالمستقبل ...

يأخذون أولادها ... لأنهم لأبيهم ... هذا حقّه ..! أليسوا أولاده ؟ ! ؟ !

.... بلى أولادُه ... لكنها أولى ...

ألم تقرّ الإنسانية جمعاء بأن ما تقدّمه الأم يفوق ما يقدمه الأب ...

ألم يعترف الماضي والحاضر بأن الأمّ هي الإنسان رقم واحد في في حياة كل مبدع ....

لمَ تنهار كل هذه المعايير والقيم عندما يتعلق الأمر بحق امرأة أُم ؟

ستقولون يأخذون الأبناء إذا تجاوزوا سن البلوغ .... أو تقولون : سيأخذونهم إذا تزوجت بآخر ...

وأقول : تبارك العدل الحكيم ما كان ليظلمها وهو من وضع كل هذه العاطفة في قلبها ...

تأملوا معي قوله تعالى :


" حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ
اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ "




وربائبكم اللاتي في حجوركم ....؟؟!!!

الربائب هن بنات الزوجة من زوج سابق ...

هذه الآية تحسم الخلاف في الأمرين السابق ذكرهما :

1 - حرّمت عليكم ... أي حرّم عليكم الزواج بها فهي إذن عاقلة بالغة راشدة صالحة للزواج .

2 - في جحوركم ... أي في بيوتكم .. وأنتم أزواج أمهاتهم .

والسؤال :
ما الذي جعل بنت الزوجة البالغة مقيمة مع أمها في بيت زوج أمها ؟؟

كيف تنسفون حقّ امرأة أوجدها الله لتكون أماً وتسلبونها هذا الحق .. بدعوى أن أبيهم أولى بهم ؟

كيف يرضى رجل أن يرى أولاده من دموع أمهم وحرقة قلبها ... ما لم يكن ليتحمله هو لو رآه من أمه ؟

بأي حق يدّعونه ؟

بأي دين ؟ بأي شريعة ؟؟ بأي قانون إنساني ؟

بأي ثقافة ؟؟ بأي حكمة ..؟؟

بأي حجة ؟؟

أم هو العرف ...؟! !!

القاعدة التي تسمو فوق رؤوس الجميع ...........


أ وصلت صورة الظلم الذي نتكلم عنه ....؟؟ أم أنها لا زالت مبهمة لم تصل بعد ؟؟؟
avatar
شيماء الشام
مستشار معتمد
مستشار معتمد

انثى عدد المساهمات : 733
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
السٌّمعَة : 92

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إلى متى هذا الظُلم ؟؟!!

مُساهمة من طرف د محمد سردار في الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 1:08 am

الأخت الغالية


سبق وفتح نقاش حول هذا الموضوع , وأرى أنه من المفيد إعادة
النقاش فيه خاصة أنك ذكرت زاوية لم نخل إليها في حواراتنا السابقة وهي وجود الأبناء
من الزوج مع أمهم عند الزوج الثاني , المنطق يقول أن على ابيهم أن يتحمل هو هذه
المسئولية وخاصة أنها في بيت رجل , قد يكون أفضل كزوج من أبيهم ولكنه لن يكون أفضل
من ابيهم على الأغلب و هذا إن لم يكن أبيهم سفيهاً اصلاً .



دعيني أقول لك سيدتي ما رايك أن مثل هذا الظلم الذي ذكرتيه ,
يحس به الكثير من الرجال , كيف سأقول لك .



صديقي له زوجة وأطفال صغار , ولا أحد يرى إلا الظاهر , إنهم
في سكينة . تطلقا , والسبب هوى قلب الزوجة لرجل آخر , اصرت على أن تحتفظ بالأولاد
لأنها تعلم علم اليقين وهذا ما صرحت به بشكل مباشر , حب هذا الرجل لأبنائه . هي
موظفة بمرتب لا باس به وترفض أن تعطي ولد من أولادها أصغر قطعة نقد وتصر على أن
ابيهم يجب أن يدفع لها مبلغاً من المال يفوق مرتبها ثلاثة اضعاف ويفوق مرتبه
بضعفين أو تهدد برميهم على الباب . أجاب هو لترميهم , فأنا ابيهم وأريدهم , ولكن
تريد فقط الإغاظة لا أكثر ولا اقل , بالطبع الرجل الآخر رفضها , كما رفض أختها
قبلها (مشكلة بشعة) وهكذا بقيت فقط للنكد على حياة أولادها وحياة طليقها الذي لم
يطلق سراحه من سجنها الفاجر .



أترين هذا الظلم من تلك التي كرمها الله بالأمومة . صحيح
أختنا الكريمة أن حالات الرجال بمثل هذا الظلم أقل ولكن هناك الكثير , الكثير من
هذه المصائب خاصة وأن دور المرأة كأم بالمفهوم الذي تعرفينه ونعرفه جمعنا , قد
تغير .



الظلم ظلم سواء وقع على ذكر أو على إمرأة , ويبقى الفرق بين
زوجة الأب والأم واضح , حتى لو كانت ملاك ستعتبر قبلتها اقرب إلى السم . وسيبقى
الفرق بين زوج الأم والأب واسعاً ولو كان رحيم القلب , فالناس لن يتركوه بحاله
وأقل ما يقال تربي أولاد غيرك , يا لك من منبطح لزوجتك .



هكذا الحياة , بكل جمالها وقسوتها التي تمحو جماليتها في نظر
من يستمع لهذه القصص فما بالك بمن يعانيها . لعنة الله على الفكار التي يسمح لها
بالدخول فتسمم العقول وتوصل للتهلكة .

***************التوقيع****************





avatar
د محمد سردار
مستشار المنتدى وكبير المشرفين
مستشار المنتدى وكبير المشرفين

ذكر عدد المساهمات : 3791
العمر : 65
تاريخ التسجيل : 24/12/2008
السٌّمعَة : 259

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إلى متى هذا الظُلم ؟؟!!

مُساهمة من طرف شيماء الشام في الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 3:11 am

شكراً لك سيدي الكريم وفودك الى متصفحي المتواضع ألقى النور على تلك البقعة المُظلمة من حياة الإنسانية سواء كان الظلم واقع على الرجل أم المرأة على حدٍ سواء..
لكن ما يؤلم حقاً في قضيتنا هذه ..ماذا ستفعل المرأة التي أفنت سنيّ عُمرها لأجل زوجها و أطفالها وفجأة رماها الزوج وضرب بتضحياتها عرض الحائط ؟؟
عاطفة الأم تجعلها مُتمسكة الى آخر درجة بأبناءها لكن ما حال تلك المسكينة اذا رُميت وهي لا تستطع أن تتكفل بمسؤولية أطفالها من الناحية المالية أولاً ومن ناحية أهلها الذين يرفضون أن يأوا أطفالها معها ويطلبون منها أن تًعيدهم الى أبيهم لأنه هو وحده المُلزم بالانفاق عليهم ؟؟
ألا ترى معي سيدي أن الظُلم هنا مُشترك بين عدّة أطراف
الزوج والأهل وأهم من ذلك كله القانون المُجحف جداً
تًُرى لماذا في بعض البلاد العربية عندما يحدث الطلاق الزوج هو من يغادر المنزل وليست الزوجة ؟
ألسنا دولة اسلامية أساس تشريعها القرآن الكريم ؟؟
الا ترى معي سيدي أن تلك المرأة قد تضطر للزواج بآخر ليصرف عليها ويأويها هي و أطفالها ..بعد أن رفضها زوجها وأهلها ..
ألا ترى معي أنه يجب علينا أن نقف وقفة حق أمام تلك المُعضلة التي تقع تحت براثينها تلك المرأة الضعيفة التي لا حول لها ولا قوة؟؟
لماذا لا نُعيد صياغة تلك القوانين لتلائم حاجة المرأة وترحم ضعفها
فقد نُريد ممن سن تلك القوانين أن يُعيد التفكير علّ وعسى ينصر الكثيرات والكثيرون ممن يقع عليهم الظلم بحجة القانون
avatar
شيماء الشام
مستشار معتمد
مستشار معتمد

انثى عدد المساهمات : 733
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
السٌّمعَة : 92

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إلى متى هذا الظُلم ؟؟!!

مُساهمة من طرف الاستشاري في الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 3:26 am

شعرت بالالم
والظلم
......
فكرت قليلا...
لكني لم اتطرأ الى اي ديانة واي شرع واي قانون

بل قرأت وقررت أنها:تلك كانت صرخة امرأة
اصابها الظلم من طلاق وقع
ومن ابناء ابتعدو عنها ربما رغما عنها

سيدتي شيماء الشام

بالمقابل اعرف قصصا واقعية جدا لامهات ركضن وناضلن للوصول الى الطلاق
وقدمن استقالاتهن من الامومة

وعشن حياتهن دون سؤال
ودون تحمل مسؤولية الابناء
لابل باستقالتهن من الحياة الزوجية ومن الامومة
في سبيل الوظيفة
فقط ونيل الحرية؟؟ من سؤال الزوج الى اين تذهبين؟

اريد ان اسمع رأيك بتلك النساء؟

وبالمناسبة اشكرك لتميزك في:
قوة الطرح
وعلى تميز طروحاتك
وعلى لغتك العربية النقية كياسمين الشام
اهلا بك في منتداك
وقد نلت اعجاب الجميع فور دخولك للمنتدى
لك التقدير

***************التوقيع****************




ما ينقصنا هو ان يرتقي سلوكنا لمستوى عقيدتنا

avatar
الاستشاري
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 2647
تاريخ التسجيل : 21/03/2008
السٌّمعَة : 111

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إلى متى هذا الظُلم ؟؟!!

مُساهمة من طرف شيماء الشام في الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 12:55 pm

سيدي الكريم
أشكر لكم هذا الثناء وشهادتكم أعتز و أفخر بها و أضعها تاج على رأسي


وبالنسبة لما ذكرته سيدي حول رأي بتلك النوعية من النساء اللاتي لا يستحقون لقب الأم بما يحمله ذاك اللقب من معنى أقول
لا يخلو مجتمعنا من الصالح والفاسد على حدٍ سواء لكن ما يعننينا هنا هو الصالحات من الأمهات اللاتي لا حول لهن ولا قوة
أما أولئك النسوة فنتركهم ليحصدوا بأيديهم ما جنوه على أنفسهم وعلى أسرهم من دمار
وما رسالتي التي أبثها لكم إلا نداء واستغاثة من أولئك الأمهات اللاتي ما استكانوا وهُنّ يُناشدنّ المجتمع والقانون أن يُنصفهم لكن للأسف ندائهم ورجائهم لم يلقى أذناً صاغية الى الآن
أملنا سيدي الفاضل أن نستطع أن نقدم لهم يد العون من خلال المطالية ممن سن القوانين إعادة النظر فيها ليس إلا
ليأخذ كلّ ذي حقٍ حقه
شكري موصول بتقديري لكم ولكل من ساهم بانشاء هذا المنتدى الراقي والمميز حقاً
avatar
شيماء الشام
مستشار معتمد
مستشار معتمد

انثى عدد المساهمات : 733
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
السٌّمعَة : 92

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إلى متى هذا الظُلم ؟؟!!

مُساهمة من طرف د محمد سردار في الأربعاء نوفمبر 11, 2009 6:16 am

هناك ضرورة لإعادة النظر في موضوع الحضانة وقد كنا ايضاً وعلى
صفحات منتدانا الرائع , وتسائلت لماذا لا يعطى حق الحضانة للأصلح في التربية , حتى
لو كان الأب , وتقتطع النفقة من المرأة إن كانت موظفة ولها مرتب وخاصة إن كان أعلى
من راتب الوالد , فكما أن الأم الموظفة لها حق الحضانة ويؤخذ من مرتب الأب نفقة
للصغار كذلك ينبغي أن يعامل الوالد , ولا أقبل أن يقال أنه لا يمكنه الإعتناء
بصغاره , فهو مشغول بعمل , أقول كذلك الأم الموظفة مشغولة بعملها .



أضم صوتي إلى صوتك ليكون ثمة نظرة عادلة في موضوع الحضانة ,
بحيث لا ترمى المرأة وأولادها لبيت أبيها , الذي قد يكون متوفي أو رافضاً لصغارها
, وكذلك موضوع أي الطرفين أحق بالحضانة ولكن بمنطق الخوف من الله في الحكم . نحتاج
لتغيرات عدة نعود فيها إلى الجذور التي لم نكن فيها بهذا السوء الذي وصلنا إليه .

***************التوقيع****************





avatar
د محمد سردار
مستشار المنتدى وكبير المشرفين
مستشار المنتدى وكبير المشرفين

ذكر عدد المساهمات : 3791
العمر : 65
تاريخ التسجيل : 24/12/2008
السٌّمعَة : 259

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إلى متى هذا الظُلم ؟؟!!

مُساهمة من طرف شيماء الشام في الأربعاء نوفمبر 11, 2009 12:36 pm

ألا ترى سيدي الفاضل بأن الله تعالى قال في كتابه الكريم
الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا..
كيف تطالبون المرأو أن تنفق على صغارها وهي غير مكلفة أصلاً بالانفاق..
هل تعلم سيدي الكريم أن ايما رجل يسمح لزوجته بالانفاق عليه أو على صغاره تكون قوامته ناقصة ؟؟
ألا يكفِ حُرقة قلب الأم على طلاقها تُريدون أن تذبحوها مرتين وتبعدوا أطفالها عنها وتلزموها أيضاً بالانفاق؟؟!!!
حتى وان كان ما قلته سيدي وتم الحكم على المرأة المطلقة بالنفقة على أطفالها هل تعلم مقدار النفقة التي يُحكم بها عادةً..
النفقة لا تتعدى بضع مئات من الليرات سيدي ..لا تتجاوز مبلغ 800 ليرة سورية في أغلب الأحيان ..
تُرى هل هذا الحكم عادل ...
أرى لو كان الأمر بيد الرجل وحُكم له بالنفقة على أبنائه من قبل الزوجة لن يقبل ولسوف يحارب ويسعى لتغير هذا القانون لأنه سيشعر وقتها كم هو مُجحف بحقه ..
أما المرأة فلا حول لها ولا قوة سوى القبول بالحكم والرضوخ لأمر القضاء...
نحن في مجتمع ذكوري بحت سيدي الكريم ..
وقانوننا للأسف ذكوري أيضاً ..
avatar
شيماء الشام
مستشار معتمد
مستشار معتمد

انثى عدد المساهمات : 733
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
السٌّمعَة : 92

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إلى متى هذا الظُلم ؟؟!!

مُساهمة من طرف شام في الأربعاء نوفمبر 11, 2009 6:30 pm

عفوا سيدتي
كلمة ذكوري الكثير اليوم يرددها
قال الأستاذ (تسائلت لماذا لا يعطى حق الحضانة للأصلح في التربية , حتى لو كان الأب , وتقتطع النفقة من المرأة إن كانت موظفة ولها مرتب وخاصة إن كان أعلى من راتب الوالد , فكما أن الأم الموظفة لها حق الحضانة ويؤخذ من مرتب الأب نفقة
للصغار كذلك ينبغي أن يعامل الوالد , ولا أقبل أن يقال أنه لا يمكنه الإعتناء بصغاره , فهو مشغول بعمل , أقول كذلك الأم الموظفة مشغولة بعملها)
لكن ربما لم تقرأي كلامه جيدا , لانك قلت: النفقة بضعة ليرات حتى لو كانت على المراة و قلت: أرى لو كان الأمر بيد الرجل وحُكم له بالنفقة على أبنائه من قبل الزوجة لن يقبل ولسوف يحارب ويسعى لتغير هذا القانون لأنه سيشعر وقتها كم هو مُجحف بحقه ..أما المرأة فلا حول لها ولا قوة سوى القبول بالحكم والرضوخ لأمر القضاء...
بينما الذي ذكره الاخ محمد(حق الحضانة للأصلح في التربية)
وهنا أتساءل من وضع الشريعة الاسلامية ؟؟
لان القوانين مستقاة من الشرع الاسلامي
؟؟؟
طبعا الاختلاف بالرأي لايفسد للود قضية.

***************التوقيع****************








avatar
شام
مساعد مدير المنتدى
مساعد مدير المنتدى

انثى عدد المساهمات : 1617
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 12/12/2008
السٌّمعَة : 77

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إلى متى هذا الظُلم ؟؟!!

مُساهمة من طرف شيماء الشام في الخميس نوفمبر 12, 2009 3:49 am

وهنا أتساءل من وضع الشريعة الاسلامية ؟؟
لان القوانين مستقاة من الشرع الاسلامي
؟؟؟
مؤكد سيدتي أن اختلاف وجهات النظر لا يُفسد للود قضية
وبالنسبة لتساؤلك هو نفس السؤال الذي أسعى جاهدة و أطالب العمل به ..العمل بمُقتضى الشريعة الاسلامية وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ..
ان الله تعالى قال في كتابه الكريم
و إن أبت ...فسترضع له أخرى ..
حتى أنه يحق للمرأة أن تأخذ أجراً على ارضاع وليدها ..
هذا يعني أنه حتى الارضاع الذي يعتبر من أهم ضرورات حياة المولود يحق للمرأة أن ترفض ويُجبر الرجل على استئجار مُرضعة للوليد ..
وأفيدك علماً سيدتي أن نصوص القانون مأخوذ أغلبها من القانون الفرنسي أبان الاحتلال ..إلا قانون الأحوال الشخصية فهو مأخوذ من شرع الله تعالى ..لكن للأسف عندما اعترض واضعوا نصوص القانون بعض الأمور التي لم يأتِ بها نص صريح بالقرآن أو بالسنة عمد أولئك الى إعمال العرف والذي يُعتبر المصدر الثاني من مصادر القانون ..ومن أين أتى العرف , ألم يكن نتيجة أمور وحالات اعتاد الناس على القيام بها فترة من الزمن وبعدها اعتبروها قانون مُلزم لهم ؟
وهُنا تكمن المشكلة سيدتي أن واضعوا تلك النصوص والتي اعتمدوا في البعض منها على العرف لم يُراعوا فيها حق المرأة بمعنى الكلمة ..
الرسول الكريم قال ( أو تسريح بإحسان ) وما هو الاحسان برأيك ..
هل هو أن نُطالب المرأة بالانفاق على أطفالها بعد الطلاق ..حتى وإن كانت المرأة ذات مالٍ وفير إلا أن الشرع حدد مُسبقاً من هو المُكلف بالانفاق أثناء الحياة الزوجية أو بعد حدوث الطلاق ..
نحن لا نُطالب سوى بالإنصاف ليس إلا ..
قد يقول البعض ألستم أنتم يا معشر النساء من طالبن بالمُساواة بينكم وبين الرجل ؟؟
و أنا بدوري أقول ليست كلّ النساء راضين عن تلك المُساواة أبداً ..لأن فيها من الظلم أكثر من العدل ..الاسلام وحده من ساوى حقاً بين الرجل والمرأة وقسّم واجبات كل طرف ومسؤولياته ..
فتعالوا نعمل بما فرضه الله وعلمنا اياه رسوله ليأخذ كل ذي حقٍ حقه
avatar
شيماء الشام
مستشار معتمد
مستشار معتمد

انثى عدد المساهمات : 733
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
السٌّمعَة : 92

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إلى متى هذا الظُلم ؟؟!!

مُساهمة من طرف د محمد سردار في الخميس نوفمبر 12, 2009 6:28 am

الإختلاف بالرأي لا يفسد للود قضية


ولا أعتقد أن ثمة خلاف على الإطلاق فالفكرة واحدة ولكن هناك
شدة إضاءة من كل طرف على زاوية أكثر من غيرها بحيث تتضح أكثر ويركز عليها أكثر من
غيرها , هذا هو الموضوع لا أكثر ولا اقل .



سيدتي الغالية :


ايما رجل يسمح لزوجته بالانفاق عليه أو على
صغاره تكون قوامته ناقصة ؟؟



أنا معك مليار بالمائة , ومن هنا لماذا تصر على أن تعمل ,
والعمل يأخذ من حصة البيت , إنني في هذه الناحية , أرى أن عملها لا لزوم له فعلاً
فالرجل هو المتكفل بالإنفاق , هذا من عند الله لا نقاش فيه , أما أن تعمل وتأخذ
وقت رعاية البيت لراحتها وتطالب الرجل أن يقوم بمساعدته بقدر يؤدي إلى إرهاقه ,
وذلك لأنها تعمل , لمصلحتها فقط ,(مع الأسف هذا حال معظم البيوت التي تدمرت
بالطلاق) .



من ناحية أخرى حين قلت أن عليها دفع نفقة لأولادها قصدت أن
يحق العدل , مكان الظلم الواقع على كليهما , ويخطىء تماماً من يعتقد أن الرجل لا
يستطيع أن يقوم برعاية أولاده , بل ربما أفضل من أمهم , وهنا الحديث محصور في
الأصلحية للتربية , وبشكل صريح وواضح إذا خان الرجل زوجته وحدث الطلاق لهذه
البريئة المسكينة فلها حق الحضانة لأنه لا يصلح أن يربي , إنه خائن , بلا أخلاق
وعليه أن يدفع نفقة التربية لها بما يكفي لحفظ أولاده . والموظفة دائماً تقول أنها
تعمل لتساعد زوجها بمصروف البيت وهذا وهم في أغلب الأحيان , وهم في أغلب الأحيان
وليس دائماً , أرجو أن تركزوا على هذه النقطة . نعود إلى حدوث العكس , المرأة خانت
زوجها وأحبت رجلاً آخر , هنا هل تصلح هذه المرأة لتربية الصغار لا , لا , وحين
تتطلق يرفضها هذا العاشق لأسباب نعرفها جميعاً ولا ضرورة للتركيز عليها , فتأخذ
الصغار للحضانة , فأي ذبح لها في هذه الحالة من قبل هذا المجتمع الذكوري , إنني
أرفض الظلم وأتحمله إلى آخر قطرة في عمري ولكن الخيانة لا , لا لخيانة الرجل
لصاحبته , ولا لخيانة المرأة لصاحبها وهنا عليها أن تدفع النفقة لتعرف معنى ما
فعلت إن كانت موظفة . هذا ما قصدته وبينهما يقع الكثير من الظلم على الأب والأم
ولا يستطيع أحد نكران هذا .



النقاش بدأ يغني الموضوع وأتمنى يتدخل من يعرف بالقانون لوضع
لمسات على الموضوع , لأنه بحاجة لمزيد من التمحص , وعلى رأي أخي الكريم مدير
المنتدى – الأفكار كثيرة وما أقل من يطبق -.هلا فعلنا شيئاً على الأقل يوضح الرؤية
لنا في أسرتنا , اسرة المنتدى حفظها الله من كل شر .






يا أختي الكريمة موضوع الخدمة في البيت وإرضاع الأطفال , وإلى
ما هناك من متشابهات , أمر ليس كما فسر على أنها تؤجر عليها وهل هي بائعة لهذه
النعمة (الرضاعة) التي منحها الله إياها وأرجوك أن تعودي إلى بعض المواضيع في
المنتدى التي ناقشتها , هل من المعقول أن نأتي لكل طفل مسلم يولد مرضعة , لقد جف
حليب معظم النساء فهل من المعقول أن ترضى إمرأة بأن تقسم هذا الجفاف بين وليدها
ووليد أخرى ومن اين نأتي بهذا الكم الهائل من المرضعات ( ألا يكفي مئات الآلاف من
البنغال وأندنيسيا وسيريلانكا وقرباً من طاجكستان وووووووووووووووووووو.هذا مفهوم
خطأ وأعتقد انك تقرين بذلك , كل بيت مسلم يحتاج لخادمة ومرضعة لكل طفل يولد وعلى
الرجل أن يقف مثل جبل شامخ ويحصد النقود من أي شيء ومن كل شيء ليتمكن من التكفل
ببعض هذه النفقات ولن يقدر .



أليس هناك من صدى لكلمة متى إستعبدتم الناس وقد ولدتهم
أمهاتهم أحراراً . أليس من صدى لكلمات سيد الخلق في إعتاق العبيد , لقد إنتهى عصر
العبودية , وثمة مصانع للحليب ما علينا إلا خلطه بالماء الساخن , علماً أن أخر
الأبحاث تؤكد أن الرضاعة الطبيعية وحدها التي تكسب الرضيع المناعة , وتقي الأم
المرضعة من سرطان الثدي , وقد شجع الرسول الكريم صلوات الله عليه على الرضاعة كما
وردت لمدة حولين , ونحن نادراً ما نكمل الثمانية أشهر , بحجة فقدان الصدر لجماله ,
رغم أن الجمال ذاهب , ذاهب لا محالة .



تقبلي إحترامي سيدتي , ولكن دعونا نصل إلى نقاط نركز فيها على
موضوعنا , وإلا فسوف نخرج عنه لأن تشعباته كثيرة كثيرة , كثيرة .






الاسلام وحده من ساوى حقاً بين الرجل
والمرأة وقسّم واجبات كل طرف ومسؤولياته
.. فتعالوا
نعمل بما فرضه الله وعلمنا اياه رسوله ليأخذ كل ذي حقٍ حقه لا مجال للخطأ تعالوا .







***************التوقيع****************





avatar
د محمد سردار
مستشار المنتدى وكبير المشرفين
مستشار المنتدى وكبير المشرفين

ذكر عدد المساهمات : 3791
العمر : 65
تاريخ التسجيل : 24/12/2008
السٌّمعَة : 259

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إلى متى هذا الظُلم ؟؟!!

مُساهمة من طرف شام في الخميس نوفمبر 12, 2009 5:35 pm

الله ما أجمل هذا الحوار

جميل جدا أن نختلف كي نتعلم

**************
تقبلي إحترامي سيدتي , ولكن دعونا نصل إلى نقاط نركز فيها على
موضوعنا , وإلا فسوف نخرج عنه لأن تشعباته كثيرة كثيرة , كثيرة .

الاسلام وحده من ساوى حقاً بين الرجل
والمرأة وقسّم واجبات كل طرف ومسؤولياته
.. فتعالوا
نعمل بما فرضه الله وعلمنا اياه رسوله ليأخذ كل ذي حقٍ حقه لا مجال للخطأ تعالوا .

****************
وأنا أؤيد رأي الدكتور محمد بتدخل بعض الاعضاء الذين تخصصوا في القانون في هذا الحوار

كلمة شكر لصاحبة الموضوع التي اثارت هذا الحوار شيماء الشام

وكلمة شكر لكبير المشرفين الدكتور محمد

كانت تلك رسالة من مدير المنتدى
نشرتها هنا باسم الجميع ادارة ومشرفين واعضاء

ولنواصل الحوار
ولنتحاور حول :
1-المودة والسكنى ولاننسى الفضل
الذي تبنى على اساسه السعادة بين الزوجين
والطمأنينة
2- ولنسلط الاضواء على الظلم ولنتكاتف لرفعه عن المظلوم زوجة كانت ام زوجا
شكرا لكل من ساهم بهذا الموضوع ومن سيساهم

ادارة المنتدى

***************التوقيع****************








avatar
شام
مساعد مدير المنتدى
مساعد مدير المنتدى

انثى عدد المساهمات : 1617
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 12/12/2008
السٌّمعَة : 77

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إلى متى هذا الظُلم ؟؟!!

مُساهمة من طرف شيماء الشام في السبت نوفمبر 14, 2009 2:07 am

كلّ الشكر لمن ساهم بالحوار في هذا الموضوع والمشاركة بالحوار دليل على أنكم تولون موضوع الظلم ومُحاربته أهمية كُبرة ..
و أتمنى فعلاً تدخل أصحاب الخبرة في القانون لأننا هنا نناقش نص أو قاعدة قانونية مُجحفة ولسنا بصدد توجيه يد الاتهام الى رجل أو امرأة ..
بانتظار تدخل دوي الخبرة بالامور القانوينة لنصل الى حلّ أو قناعة ما ...
avatar
شيماء الشام
مستشار معتمد
مستشار معتمد

انثى عدد المساهمات : 733
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
السٌّمعَة : 92

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إلى متى هذا الظُلم ؟؟!!

مُساهمة من طرف غريب الامارات في الأحد نوفمبر 15, 2009 2:18 pm

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالحضانة: هي حفظ من لا يستقل بأموره، وتربيته بما يصلحه.
وهي تقتضي حفظ المحضون وإمساكه عما يؤذيه، وتربيته لينمو، وتعهده بطعامه وشرابه، وغسله، وغسل ثيابه، ودهنه، وتعهد نومه ويقظته.
والحضانة واجبة شرعاً، لأن المحضون يهلك بتركها، فوجب حفظه عن الهلاك، وهذا الوجوب كفائي عند تعدد الحاضن، وعيني إذا لم يوجد إلا الحاضن، أو وجد ولكن لم يقبله الصبي.
وهي حق للحاضن غير المتعين، فإن امتنع عنها لم يجبر عليها، ولو أسقط حقه فيها سقط، وانتقل الأمر إلى من بعده.
وحضانة الطفل تكون للأبوين إذا كان النكاح قائماً بينهما، فإن افترقا بموت الأب أو الطلاق، فالحضانة لأم الطفل اتفاقاً. لما رواه أحمد وأبو داود عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن امرأة قالت: يا رسول الله إن ابني هذا كانت بطني له وعاء، وثديي له سقاء، وحجري له حواء، وإن أباه طلقني وأراد أن ينتزعه مني، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: "أنت أحق به ما لم تنكحي".
فإن امتنعت الأم من الحضانة، أو تزوجت، أو ماتت، انتقل الحق إلى غيرها.
وقد اختلف الفقهاء في ترتيب مستحقي الحضانة بعد الأم، إلا أنه في الجملة يُقدم النساء على الرجال، لأنهن أشفق وأرفق، وأهدى إلى تربية الصغار.
وجمهور العلماء على أن المقدم في الحضانة بعد الأم: أم الأم. وإليك ذكر المذاهب على وجه الاختصار:
1- الحنفية: تقدم الأم، ثم أم الأم، ثم أم الأب، ثم الأخوات،..الخ
2- المالكية: وذهبوا إلى أن الأحق بعد الأم: أم الأم، وإن علت، ثم الخالة، ثم خالة الأم، ثم عمة الأم، ثم الجدة من جهة الأب...الخ
3- الشافعية: ويرون أن الأحق بالحضانة بعد الأم ـ إذا كان الحواضن إناثاً فقط ـ: أمهات الأم الوارثات فتقدم القربى فالقربى. ثم أم الأب..الخ، وتفصيل المسألة هنا لا يتسع له المقام.
4- الحنابلة: وقد ذهبوا إلى أن الأحق بالحضانة بعد الأم أمهاتها القربى فالقربى، ثم الأب، ثم أمهات الأب، ثم الجد، ثم أمهات الجد، ثم الأخت، ثم الخالة، ثم العمة، ثم بنات إخوته وبنات أخواته. تقدم من ذلك من كانت لأبوين، ثم من كانت لأم، ثم من كانت لأب، ثم تكون الحضانة لباقي العصبة الأقرب فالأقرب.

فهذا حاصل ما ذكره الفقهاء في ترتيب المستحقين للحضانة.
وينبغي أن يعلم أن مؤنة الحضانة تكون في مال المحضون، فإن لم يكن له مال، فعلى من تلزمه نفقته.
وإن استحق الحضانة غير الأب، ففي وقت انتهاء الحضانة وعودة الطفلة إلى أبيها خلاف بين الفقهاء، فالمفتى به عند الحنفية: أن الحضانة على الأنثى تنتهي عند بلوغها حد الاشتهاء الذي قدر بتسع سنين، ثم تضم إلى الأب.
وذهب المالكية إلى أن الحضانة على الأنثى تستمر إلى زواجها، ودخول الزوج بها.
وعند الشافعية تستمر الحضانة حتى سن التمييز، سواء كان المحضون ذكراً أو أنثى، فإذا بلغ سن التمييز ـ وقد قدر بسبع سنين غالباً ـ فإنه يخير بين الأب والأم، أو بين الأب ومن يقوم مقام الأم من الحاضنات، كما في مسألتنا هذه.
وعند الحنابلة: أن الأنثى إذا بلغت سبع سنين فإنها لا تخير، وإنما تكون عند الأب وجوبا إلى البلوغ، ثم الزفاف. لأن الغرض من الحضانة الحفظ، والأب أحفظ لها، وإنما تخطب منه، فوجب أن تكون تحت نظره ليؤمن عليها من دخول الفساد لكونها معرضة للآفات لا يؤمن عليها الانخداع لغرتها.
ولعل الراجح ما ذهب إليه الحنابلة، إلا إذا كان الأب فاسقاً كمن اشتهر بالشرب أو السرقة أو الزنى واللهو المحرم، فإن الفاسق لا يؤتمن. وهذا عام في الأب وغيره فلا حضانة لفاسق.
وثمة تفاصيل تتعلق بمسألة الحضانة، وشروط الحاضن وسلامته من الأمراض المعدية، واستقراره وعدم سفره، وكون الحاضنة من النساء غير متزوجة بأجنبي عن المحضون.. إلى غير ذلك مما هو مدون في كتب الفقه.
وحيث وقع نزاع بين الأب وغيره من أهل الحضانة، فالواجب رفع الأمر إلى القضاء
الشرعي لفض النزاع. والله أعلم
وأخيرا أذَكّر اخواني الكرام بقول ربنا تبارك وتعالى( وما كان لمؤمنٍ ولا مؤمنةٍ إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهمُ الخِيَرةُ من أمرهم) الأحزاب
ملاحظة:- أتمنى على إخواني الكرام أن يراجعوا المواضيع والردود جيدا قبل اعتمادها تجنبا للأخطاء الإملائية والنحوية والتي تكدر صفاء النص، آملا أن تجد ملاحظتي لديكم القبول الحسن، مع تقديري لجهودكم الطيبة، وخالص دعائي لكم
avatar
غريب الامارات
المستشار الديني
المستشار الديني

ذكر عدد المساهمات : 1632
العمر : 58
تاريخ التسجيل : 23/09/2009
السٌّمعَة : 108

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إلى متى هذا الظُلم ؟؟!!

مُساهمة من طرف شيماء الشام في الأحد نوفمبر 15, 2009 11:58 pm

كفيّت ووفيّت سيدي الفاضل..
أتحفتنا بالمعلومات التي يجهلها الكثيرون منا ...
لكن هل تسمح لي بسؤال واحد لننهي النقاش بهذه المسألة :
سؤالي بالتحديد وهو ما عمدت الى معرفته منذ البداية :
لماذا تختلف النصوص القانونية المأخوذة من الشرع الاسلامي بين دولة و آخرة ؟؟و وأقصد طبعاً الدول الاسلامية ..
بمعنى لماذا لا نحاول تطبيق قاعدة (الشقة من حق الزوجة ما دامت حاضنة )منعاً لتشردها هي و أطفالها بعد الطلاق ؟؟؟ و أركز هنا على كلمة مادامت حاضنة لأن البعض يعتقد أن الشقة من حق الزوجة يعني أنها ستستولي على الشقة الى الأبد ..
ألا ترى معي سيدي الكريم أننا لو طبقنا هذه القاعدة هنا في بلدنا المسلم نكون قد عالجنا أمراً غاية بالأهمية وهو اضطرار زواج الأم من آخر لتجد مأوى لها ولعيالها ..
هدفي سيدي الكريم أن نصل لقناعة أو لتبرير رفض ذلك النص مع أنّ االكُثر منا على قناعة بذلك

وتفضل بقبول فائق احترامي سيدي الكريم

***************التوقيع****************


*****وستظل الشام شامنا*****
avatar
شيماء الشام
مستشار معتمد
مستشار معتمد

انثى عدد المساهمات : 733
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
السٌّمعَة : 92

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إلى متى هذا الظُلم ؟؟!!

مُساهمة من طرف غريب الامارات في الإثنين نوفمبر 16, 2009 11:37 am

الشقة من حق الزوجة الحاضنة لحين انتهاء حضانته وليس للابد
* وطبعا من من المعروف أن سن الحضانة.. بالنسبة للولد العاشرة..
- أما بالنسبة للبنت فهوالرابعة عشر عاماً ...
- وبعد هذا السن يتم تخييرهم بين البقاء مع الأم ... أو الانتقال للعيش مع الأب.
- علماً بانه يمكن للزوج توفير شقة أخري للمطلقة والاولاد...
ولكن في هذه الحالة يتعين أن تكون بذات الشروط الموجودة في الشقة الأولى .. اي شقة الزوجية .. - ويلاحظ أن ( المطلقة ) لايجوز لها الاعتراض عليها ... طالما توافرت فيها ذات الشروط.
- ويصدر بذلك قرار من المحامى العام ...
- ودون اللجوء الى رفع دعوى ...
- علماً بأن المطلقة من حقها الانفراد بالشقة .
- أما فى حالةعدم الطلاق فتكون بالمشاركة مع الزوج...
- و ستظل الزوجة متمكنة من الشقة حتى نهاية سن الحضانة للاولاد ...
- او زواجها بشخص آخر ...
- او ضم الاولاد الى والدهم
هذا ما أعلمه بالمسألة والله أعلم
واقبلي تحياتي يا أختنا الفاضلة
avatar
غريب الامارات
المستشار الديني
المستشار الديني

ذكر عدد المساهمات : 1632
العمر : 58
تاريخ التسجيل : 23/09/2009
السٌّمعَة : 108

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إلى متى هذا الظُلم ؟؟!!

مُساهمة من طرف شام في الإثنين نوفمبر 16, 2009 5:58 pm

جميل ردك يا ياسيدي
لكن كأني ارى ان ردك متأثر بالقانون الاردني
هنا تختلف القوانين من بلد لاخر
ففي الامارات سن 12 للولد
والثامنة للبنت
ثم تنتقل الحضانة للاب
على كل حال
لكل بلد قوانينها
لكنها تقريبا متشابهة
فيما عدا الشقة او المنزل ففي مصر يكون للزوجة الحاضنة في بعض المحافظات حسب علمي

***************التوقيع****************








avatar
شام
مساعد مدير المنتدى
مساعد مدير المنتدى

انثى عدد المساهمات : 1617
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 12/12/2008
السٌّمعَة : 77

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إلى متى هذا الظُلم ؟؟!!

مُساهمة من طرف شيماء الشام في الثلاثاء نوفمبر 17, 2009 12:21 am

غريب الامارات كتب:الشقة من حق الزوجة الحاضنة لحين انتهاء حضانته وليس للابد
* وطبعا من من المعروف أن سن الحضانة.. بالنسبة للولد العاشرة..
- أما بالنسبة للبنت فهوالرابعة عشر عاماً ...
- وبعد هذا السن يتم تخييرهم بين البقاء مع الأم ... أو الانتقال للعيش مع الأب.
- علماً بانه يمكن للزوج توفير شقة أخري للمطلقة والاولاد...
ولكن في هذه الحالة يتعين أن تكون بذات الشروط الموجودة في الشقة الأولى .. اي شقة الزوجية .. - ويلاحظ أن ( المطلقة ) لايجوز لها الاعتراض عليها ... طالما توافرت فيها ذات الشروط.
- ويصدر بذلك قرار من المحامى العام ...
- ودون اللجوء الى رفع دعوى ...
- علماً بأن المطلقة من حقها الانفراد بالشقة .
- أما فى حالةعدم الطلاق فتكون بالمشاركة مع الزوج...
- و ستظل الزوجة متمكنة من الشقة حتى نهاية سن الحضانة للاولاد ...
- او زواجها بشخص آخر ...
- او ضم الاولاد الى والدهم
هذا ما أعلمه بالمسألة والله أعلم
واقبلي تحياتي يا أختنا الفاضلة

وهذا ما نُريده ليس إلا ..
أتمنى أن يصل طلبنا ..بل رجائنا الى أصحاب الصلاحية بذلك الأمر
أخيراً أشكر كل من ساهم معي بالنقاش لأجل الوصول الى ما نصبوا اليه ..وكلنا أمل أن نصل ؟؟؟؟!!!

***************التوقيع****************


*****وستظل الشام شامنا*****
avatar
شيماء الشام
مستشار معتمد
مستشار معتمد

انثى عدد المساهمات : 733
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
السٌّمعَة : 92

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إلى متى هذا الظُلم ؟؟!!

مُساهمة من طرف د محمد سردار في الثلاثاء نوفمبر 17, 2009 9:13 am

عندما يصبح العيش كعائلة مستحيلاً , كيف سيترك لها المنزل ومن
المعروف أن الإنسان في الوقت الحالي لا يستطيع أن يقتني منزل إلا بشق الأنفس ويبقى
طوال عمره وحتى بعد مماته يدفع فيه , والمرتب كله لا يكفي لأجرة منزل , فما بالكم
بآخر . هو كره الحياة معها , وهي كرهت الحياة معه فكيف له أن يترك لها المنزل ,
بالرغم من أنها ستربى أولاده , أقف حائراً هنا , لذلك أصر على أن الطلاق كحل
لخلافات لا تتعلق بالخيانة , يضر أكثر مما ينفع , وإذا مال الشرع كثيراً نحو
المرأة فقد إشترط أن الرجال قوامون على النساء بمعنى أن للرجل إحترامه ومكانته
التي ينبغي أن تعرف المرأة حقه فيها , وكذلك المرأة لها حقها وواجباتها والمجتمع بأسره
ودون أن يدرك ما هي القصة يقف مع المرأة , لذلك أدعوهما إلى التأني , هذا ليس
بكلام مستهلك . لنكن واقعيين وصادقين في التحري عن أسباب الطلاق وسنراها في معظمها
واهية وتتعلق بمزاجات حياتية يومية يصنع منها جبالاً لتوليد الكره وتدخل الوساوس
من شياطين الإنس الأكثر سوءً من شياطين إبليس .



مهما قلنا ومهما فعلنا هناك أسباب لدخول النار ومنها الطلاق
(ليس الطلاق بذاته ولكن ما يحسبه المرء اسباباً واقعية لا صبر له عليها) فلا بد أن
أحدهما ظالماً للآخر . لست أتشدد ولا أتبجح بهذا بل هو واقع , فهل يعقل أن يتسبب
رجل بطلاق زوجته وتشريد أولاده هنا وهناك , وتقلون لي أنه إنسان مصلي صائم مؤمن
يخاف الله , وبنفس الوقت يأتي من يخبرني بأن زوجته إمرأة صالحة قائمة في الليل
صوامة في النهار تصون بيتها وتحفظ زوجها بماله وولده ثم تطلقا , هكذا دون أن يكون
لأحدهما خطأ يفوق الآخر , إن كان الموضوع فيه مثل هذا الشيء فإنني أعتذر , وأعتذر
, وأعتذر حتى يجف دماغي وأنتهي .



ما أكثر الكلام في هذه المواضيع , ولكن ثمة حزم علينا بلوغه
لوضع حد يكفل إعادة الحق لأصحابه , فهذا الموضوع ليس بمبلغ من المال , يمكن أن يزل
مخلوق ويطمع به ويصدقه الناس كذباً ويبقى سبباً في إشتعال النار في الحياة
وإشتعاله هو يوم الدين , إنه يتعلق بالصغار , وعلى من يقع منه شيء أن ينحني
ليلتقطه , فإما أن يجده أو تدوسه الأقدام , عبارة أرى فيها ضرورة إحترام المرء
لكرامته لذلك أكررها .



الحضانة: هي حفظ من لا
يستقل بأموره، وتربيته بما يصلحه
. وهي تقتضي حفظ المحضون وإمساكه
عما يؤذيه، وتربيته لينمو، وتعهده بطعامه وشرابه، وغسله، وغسل ثيابه، ودهنه، وتعهد
نومه ويقظته
. والحضانة واجبة شرعاً، لأن
المحضون يهلك بتركها , ألا تكفي هذه الكلمات التي تحفر في أقسى القلوب أنفاقاً ,
ألا يصحو الضمير عند الجانب المخطيء ليقول آسف لقد أخطأت بحق الشريك , ولكني لا
استطيع أن استمر معه , وأرى أنه افضل مني في الإهتمام بأولادنا , فلو أن هذا الشريك
الذي يعترف متأخراً , قد صحى لما وقع ما وقع , ولكن أحس بأنني أحلم بواقع إنساني
بعيداً عن الواقع الإنساني الذي هو فعلاً واقع الحدث . إنني متألم وحائر وكأنني لن
أجد ما يساعد على إعطاء الحقيقة الصريحة في هذا الموضوع . فالجميع يصر على أنه على
حق , ولا نجد من يعترف بأنه قد تسبب في هذه الماساة بقصد أو بغير قصد.



أتمنى أن نصل إلى نص يجبر
الزوجين على جلسة صراحة , وليس من الضروري أن تكون مصالحة , ليقرر بعدها وبرغيته
في الحضانة وتتخذ القرارات التي تراقب من جهات ذات مستوى أخلاقي وقلوب رحيمة ورقي
وسمو عال من قبل أفراد المجتمع وتطوعية وليست مأجورة , أو يخرجون من كل جلسة ليتسلوا
بقصص ما سمعوا ويتداولوها بحس الفكاهة . اراها موضوع جدير بالإهتمام كثيراً فهو
أساس الحياة والمجتمع بأفرادها الذين هم الحضارة .



الشكر متواصل ,ارجو أن لا
نبتعد بالتفكير , ونركز على الموضوع فهو مهم ولذلك لن ينتهي من خلال نقاش بسيط عبر
صفحات معدودة , طالما أن همنا الإرتقاء .


أسرتي الكبيرة حبي متواصل

***************التوقيع****************





avatar
د محمد سردار
مستشار المنتدى وكبير المشرفين
مستشار المنتدى وكبير المشرفين

ذكر عدد المساهمات : 3791
العمر : 65
تاريخ التسجيل : 24/12/2008
السٌّمعَة : 259

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إلى متى هذا الظُلم ؟؟!!

مُساهمة من طرف شيماء الشام في الخميس نوفمبر 26, 2009 4:05 pm

سيدي الفاضل أدامكم الله ذخراً لهذا الصرح الجميل
كلامك فيه منطق الى حدٍ كبير
نحن بصدد مشكلة تؤرّق الكثيرين منا .
لكني أرى أننا وقفنا بمفترق طرق,
فإذا استحال التفاهم بين الزوجين والمصالحة واقرار من منهم يختار حضانة الأطفال وكان الخيار للأم غالباً.
الا يمكن لهذا الزوج أن يساعدها بأي طريقة كانت ؟؟ صحيح من الصعب على الرجل أن يترك لها البيت وخاصة بهذا الزمن الصعب لكنه لو فكر من الناحية الانسانية : أيهما أهون أن يشرد أولاده أو أن يترك لهم البيت ليحميهم قدر الامكان من الأهوال التي يجرها الطلاق ؟ألم تُضحي تلك الزوجة وكرست حياتها لأجل أطفالها وامتنعت عن الزواج وقبلت بتحمل مسؤولية تربيتهم وكرّست كل وقتها لهم ؟؟ما المانع أن يُضحي هو أيضاُ معها وليس لأجلها بل لأجل الأطفال ..
سيقول البعض أن ذاك الرجل يريد أن يتزوج وبالتالي لو ترك لهم البيت فكيف يمكنه الزواج ؟؟
نعم أنا معكم بهذا لكن هناك المهم وهناك الأهم ولا مجال أبدا للمقارنة بين تشرد الأطفال وبين رغبة الزوج بالزواج الثاني ..
عليه وعليها أن يتحملا معا نتيجة قرارهما وأن يضحيا معاً بما أن الحياة الزوجية بينمهم أصبحت مستحيلة ..
ما يتبادر للذهن : تُرى نحن بماذا نُطالب بالضبط ؟؟؟
هل نطالب الطرفان بالتريث قبل اتخاذ قرار الطلاق ؟
أم أننا نطالب الزوج بأن يكون رحيما بهم بعد أن يحدث الطلاق؟؟
أم أننا نُطالب بتعديل بعض النصوص المُجحفة بحق المرأة ؟؟
أم أننا نطالب المجتمع أن يرحم تلك المرأة الضعيفة ويكفيها ما حلّ بها من ويلات الطلاق ؟؟؟
أسئلة كثيرة ولا حصر لها لكنها الى الآن لم تجد آذان صاغية لا من الزوج ولا الزوجة ولا القانون ولا المجتمع

وسؤالي الأخير : تُرى هل يوجد بين أعضاء منتدانا الكريم أحد ممن درس القانون ومارس مهنة المُحاماة..عله ينصحنا بما يجب علينا فعله من الناحية القانونية ويدلنا على الطريق الذي نتمكن به من ايصال رسالة من امرأة ورجل بآن واحد الى من بيده الأمر ؟؟؟

***************التوقيع****************


*****وستظل الشام شامنا*****
avatar
شيماء الشام
مستشار معتمد
مستشار معتمد

انثى عدد المساهمات : 733
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
السٌّمعَة : 92

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إلى متى هذا الظُلم ؟؟!!

مُساهمة من طرف الاستشاري في الخميس نوفمبر 26, 2009 11:34 pm

شيماء الشام كتب:سيدي الفاضل أدامكم الله ذخراً لهذا الصرح الجميل
كلامك فيه منطق الى حدٍ كبير
نحن بصدد مشكلة تؤرّق الكثيرين منا .
لكني أرى أننا وقفنا بمفترق طرق,
عليهما أن يتحملا معا نتيجة قرارهما وأن يضحيا معاً بما أن الحياة الزوجية بينهم أصبحت مستحيلة ..
ما يتبادر للذهن : تُرى نحن بماذا نُطالب بالضبط ؟؟؟

هل نطالب الطرفان بالتريث قبل اتخاذ قرار الطلاق ؟
*هذا ما يطالب به المنتدى وما تسعى اليه اهداف المنتدى
أم أننا نطالب الزوج بأن يكون رحيما بهم بعد أن يحدث الطلاق؟؟

*والزوجة ايضا لاني اعرف مطلقات من سنوات لم تفهم انها استقالت حين طالبت بالطلاق رضيت استقالتها من الامومة وتنازلت عن الابناء

أم أننا نُطالب بتعديل بعض النصوص المُجحفة بحق المرأة ؟؟
*وايضا نحن معك في تعديل اي نص او قانون به ظلم لاحد الطرفين
أم أننا نطالب المجتمع أن يرحم تلك المرأة الضعيفة ويكفيها ما حلّ بها من ويلات الطلاق ؟؟؟
**حسب الحالة فلكل حالة طلاق خصوصياتها وقصتها.. فان هي كانت مظلومة بالطلاق ولم تسعى له ولم يكن لها به اسباب كثيرة نحن معك في هذا الطرح
أسئلة كثيرة ولا حصر لها لكنها الى الآن لم تجد آذان صاغية لا من الزوج ولا الزوجة ولا القانون ولا المجتمع

وسؤالي الأخير : تُرى هل يوجد بين أعضاء منتدانا الكريم أحد ممن درس القانون ومارس مهنة المُحاماة..عله ينصحنا بما يجب علينا فعله من الناحية القانونية ويدلنا على الطريق الذي نتمكن به من ايصال رسالة من امرأة ورجل بآن واحد الى من بيده الأمر ؟؟؟
*شخصيا لااعلم ان كان احد الاعضاء ممن درس القانون واتمنى ان كان ان يعرفنا على حاله ومنه ومنك نستفيد دائما
نشكر لك اهتمامك ونشاطك
وكل عام وانت بالف خير

***************التوقيع****************




ما ينقصنا هو ان يرتقي سلوكنا لمستوى عقيدتنا

avatar
الاستشاري
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 2647
تاريخ التسجيل : 21/03/2008
السٌّمعَة : 111

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إلى متى هذا الظُلم ؟؟!!

مُساهمة من طرف ابو العبد2010 في الإثنين يناير 25, 2010 2:06 am

الكود:
 [/right]
[right][b]تقبلي إحترامي سيدتي , ولكن دعونا نصل إلى نقاط نركز فيها على
موضوعنا , وإلا فسوف نخرج عنه لأن تشعباته كثيرة كثيرة , كثيرة .
الاسلام وحده من ساوى حقاً بين الرجل
والمرأة وقسّم واجبات كل طرف ومسؤولياته .. فتعالوا
نعمل بما فرضه الله وعلمنا اياه رسوله ليأخذ كل ذي حقٍ حقه لا مجال للخطأ تعالوا .
****************
وأنا أؤيد رأي الدكتور محمد بتدخل بعض الاعضاء الذين تخصصوا في القانون في هذا الحوار

كلمة شكر لصاحبة الموضوع التي اثارت هذا الحوار شيماء الشام

وكلمة شكر لكبير المشرفين الدكتور محمد

كانت تلك رسالة من مدير المنتدى
نشرتها هنا باسم الجميع ادارة ومشرفين واعضاء

ولنواصل الحوار
ولنتحاور حول :
1-المودة والسكنى ولاننسى الفضل
الذي تبنى على اساسه السعادة بين الزوجين
والطمأنينة
2- ولنسلط الاضواء على الظلم ولنتكاتف لرفعه عن المظلوم زوجة كانت ام زوجا
[/b][/right]
[right]
avatar
ابو العبد2010
استشاري جديد
استشاري جديد

ذكر عدد المساهمات : 2
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
السٌّمعَة : 1

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

مُساهمة من طرف شيماء الشام في الثلاثاء فبراير 02, 2010 4:28 am

*** ربّي أم .... زوجي ؟

واستغفر الله أولاً وثانياً و دائماً ...... لكنّه واقع .....

تزوجا و أسندت ولاية أمرها إليه ... وأصبح المحرك الأساسي وربما " الوحيد " لحياتها وأمورها ...

وإذ بها في يوم من الأيام " حُبلى " بأحد أبنائه ... ولكن الوضع المعيشي لا يسمح بتربية طفل آخر ..

يطلب منها قتل الطفل وإجراء عملية لإجهاضه .... ترفض ... خوفاً من الله

يصرّ ويحاول إجبارها .... " أنا أيضاً والد الطفل وسأشارك في تربيته ومن حقي المشاركة في قرار حياته "

وكأن حياته تنتظر إقراراً من والده ....

وتزداد المشاحنات وتصبح حياة العائلة على كف عفريت ..

إمّا أقتل طفلي وأرضي زوجي وأحافظ على أسرتي وعائلتي ... وفي المقابل أغضب ربي غضباً شديداً لارتكاب كبيرة وهي قتل النفس ..

أو .. أرفض وأبقي على الطفل وأصبح زوجة متمردة وعاصية لزوجها أمامه وأمام الناس ... وربما أصبحتُ مطلّقة " لعصياني وتمردي "

ودون أن أسأل نساء مجتمعنا إن وضعن في مثل هذا الموقف ما سيفعلن ؟

سأجيب فوراً وعوضاً عن معظمهن .... سيخترن القرار الأول ....

أليس هذا نوع من الظلم ؟ أن لا تستطيع اتخاذ قرار بالإبقاء على حياة جنينها ؟

وأن تتحمل جريمة قتل أمام الله كي لا تخسر سكينة أسرتها ؟

هل تنطبق قاعدة " الضرورات تبيح المحظورات " في مثل هذه الحالة ؟

أم أن قاعدة " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق " ستبقى سائدة رغم كلّ الظروف ؟

***************التوقيع****************


*****وستظل الشام شامنا*****
avatar
شيماء الشام
مستشار معتمد
مستشار معتمد

انثى عدد المساهمات : 733
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
السٌّمعَة : 92

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى