اســـــتشــــــــــارات
كي تظهر لك جميع المنتديات والمواضيع
و حتى تعم الفائدة
حتى تستفيد وتفيد غيرك
بادر للتسجيل بالمنتدى
اللهم اني بريء من اعلانات جوجل التي تغزو المنتديات
المواضيع الأخيرة
» ما ينقصنا هو ان يرتقي سلوكنا لمستوى عقيدتنا
الجمعة نوفمبر 17, 2017 1:46 am من طرف الاستشاري

» حياتي الزوجيه بتنهار
الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 3:39 pm من طرف اوراق مبعثرة

» المال ملكك لكن الموارد ملك المجتمع
الإثنين سبتمبر 11, 2017 3:58 pm من طرف اوراق مبعثرة

» هل ستقطع الحبل ؟؟؟...لا تتردد فإن الله معك
الإثنين سبتمبر 11, 2017 3:16 pm من طرف اوراق مبعثرة

» الحب القاتل
الأربعاء سبتمبر 06, 2017 4:03 pm من طرف اوراق مبعثرة

» كيف تصبحين زوجة راقيه وتكسبين محبة وقلب زوجك؟
الأربعاء سبتمبر 06, 2017 3:52 pm من طرف اوراق مبعثرة

» واحد... مسّوّي فيلم .. بمراتوووو
الثلاثاء أغسطس 29, 2017 2:46 pm من طرف اوراق مبعثرة

» كلام من ذهب * ما بعد الخمسين !
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 2:14 pm من طرف اوراق مبعثرة

» الاستقرار الأسري في الإسلام (1).. سلامة العلاقة الزوجية
الأحد أغسطس 13, 2017 1:22 am من طرف حسين الغزالى

» ساعدوني خسرت شريكة حياتي
الأربعاء أغسطس 09, 2017 5:52 am من طرف حسين الغزالى

» مقولة الأقارب عقارب
الأربعاء أغسطس 09, 2017 5:24 am من طرف حسين الغزالى

» العودة للمنتدى
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 4:11 pm من طرف الاستشاري

» أ.. بسم الله ....
الثلاثاء أغسطس 09, 2016 3:09 pm من طرف الاستشاري

» اضاءة
الثلاثاء أغسطس 09, 2016 1:20 am من طرف الاستشاري

» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الثلاثاء مارس 29, 2016 3:05 am من طرف د محمد سردار

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
د محمد سردار - 3791
 
الاستشاري - 2647
 
غريب الامارات - 1632
 
شام - 1617
 
Admin - 1549
 
ام المجد - 1508
 
المتميز - 883
 
ود - 759
 
شيماء الشام - 733
 
المتمردة - 499
 

لتصفح المنتدى حمل موزيلا
 كي تتصفح المنتدى بشكل افضل
بادر بتحميل موزيلا فايرفوكس
وارمي الاكسبلور في سلة المحذوفات


من هنا
http://www.mozilla.com/ar/
والاسرع طبعا هو متصفح غوغل
Google Chrome
حمل من هنا نصيحة
 
http://www.google.com/chrome/eula.html


أهلا بكم
دعمكم لهذا المنتدى يكون بتبادل الفائدة وابداء الرأي نتمنى أن نتشرف بكم كأعضاء واستشاريين - بوجودكم سيكون المنتدى أجمل
اخبار المنتدى

للراغبين بالزواج



 
سجل بالمنتدى ثم راسل مدير المنتدى لتحصل على اذن الدخول لهذا القسم

لتصلك احدث المواضيع ضع ايميلك من فضلك هنا

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

اعلان منوع
اعلانك هنا يحقق أهدافك
                                                          

ضع اعلانك هنا








 اتصل بنا syria.damas@gmail.com
لوحة ترحيب
أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل ام دعاء فمرحبا به
 
 
 
 
 
 

أخبار
أخبار الجزيرة
اضغط هنا لتكتب عربي
لوحة المفاتيح العربية

التحرش الجنسي بالأطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التحرش الجنسي بالأطفال

مُساهمة من طرف الاخصائي النفسي في الثلاثاء مايو 11, 2010 12:06 am

لعل وقع كلمة ( التحرش ) على الآذان ثقيل .. لكن نظرا لحساسية القضية وتفشيها بشكل كبير أفضل مناقشتها بمنتهى الشفافية والوضوح ..

ما
يضايقني هو أن هذه الكلمة تسبب الحرج للعديد من أولياء الأمور مما يمنعهم
عن السؤال عما يخص الحماية وتوعية الأبناء ضد التحرش .. ومناقشتهم في هذا
الموضوع ولكني أجد أن التحرش الجنسي بالأطفال فرض نفسه على واقعنا بما
يستلزم وقفة لإعادة ترتيب الأوراق ..





ماهو التحرش الجنسي الذي يتعرض له بعض الأطفال ؟
هو إثارة يتعرض لها الطفل ( بالعمد ) بتعرضه للمشاهد الفاضحة والصور الجنسية .. أو قد يكون التحرش ( بالملامسة و المداعبة ).. أوبتعلميه بعض العادات الجنسية السيئة .. بالإضافة الى الأعتداء الجنسي المباشر (الطبيعي والشاذ )




في أي سن يمكن أن يتعرض الطفل للتحرش الجنسي ؟!
حسبما قرأت في بعض الدراسات والمقالات ( من سن الثانية ) وقد تكون أقل ..




ممن يمكن أن يتعرض له الطفل للتحرش ؟
قد يكون التحرش على يد أقرب الناس كالخادمة والسائق والمربية ومراهقين العائلة أو الجيران .. أو حتى الأصدقاء ..
وقد يكون التحرش من ناس لا تربطهم أي علاقه بالطفل ..




كيف يبتدا التحرش ؟!
1/ قد يبتدا باغراء الطفل ببعض المغريات كالالعاب والحلوى أو المال ..
2/ قد يكون بالقوة ومصحوب بتهديدات إما بالضرب أو العقاب أو القتل إذا أباح لاحد ..




ماهي الظروف التي تهئ وقوع الطفل في مشكلة التحرش الجنسي ؟

1/ حب الطفل للتجربة والمعرفة واكتشاف كل مجهول قد يكمن وراء إمكانية سقوط الطفل ضحية


لذلك فان عدم ملازمة الأطفال .. وعدم احتواءهم واحاطتهم بالرقابة والرعاية الكافية من أهم مسببات الوقوع في هذه المشكلة ..



2/ وقوف الحرج حائلا ما بين الأبناء وتوعية الآباء لهم بما يخص هذه القضية الحساسة ..


كما
أن صداقة الطفل لوالديه وشعوره بالأمان معهما تحميه من الكثير من المشكلات
وتجعل باب الحوار بينه وبين والديه مفتوحا دائما بما لا يسمح بوجود أسرار
بينهم.



3/
الفساد الإعلامي : والتلفاز بقنواته الفضائية غير المراقبة من الوالدين
التي قد يترك أمامها ليشاهد أشد المشاهد الجنسية إلفاتا له فيقوم
بمحاكاتها فور أن تسنح له الفرصة ..






ماهي عواقب التحرش الجنسي ؟!


1/ الإفاقة الجنسية المبكرة : حيث تظهر على الطفل سلوكيات جنسية مجبرا ( دون غريزة ) حيث انه لا يعرف ماهو الجنس ( بمعناه العلمي ) في ذاك الوقت ..


2/ قد تظهر لديه العديد من الاضطرابات
على صورة أكل الأظافر أو التبول اللاإرادي أو الشرود، أو التدهور الشديد
في المستوى الدراسي، أو الاضطراب في النوم، والكوابيس، والاستيقاظ فزعا من
النوم.. وقد تتصاحب هذه الأعراض أو توجد منفردة



3/ غالبا ما يصبح الطفل ( المتحرش به ) .. شخص متحرش جنسيا في المستقبل إذا لم تولى حالته العلاج اللازم ..


4/ الإنعزال والإنطواء .. وتهشم علاقاته الإجتماعية ..




ماذا بعد التحرش؟!


1/
لابد من عرضه على طبيب نفسي يقوم باسترجاع هذه التجربة معه بالتفصيل حتى
لا تظل مختزنة بداخله وتظهر آثارها السلبية فيما بعد .. ولكل حاله علاجها
الخاص ..



2/ إشعار الطفل بالأمان التام من العقاب و أنه مجني عليه لا جاني لينقل لوالديه صورة واضحة لما حدث .


3/
أعلام السلطات المختصة بفعلة المجرم .. لينال جزاءه فان جزءا من علاج
الطفل هو رؤيتة الجاني و قد أخذ عقابا رادعا لفعلته .. ولكيلا يعود المجرم
لفعلته فيكررها مرارا وتكرارا ..






كانت
هذه بعض من معلوماتي الخاصة التي اقتبستها من بعض الدراسات والمقالات وما
أجادت به قريحتي الثقافية الخاصة .. أسال الله أن تعم بالنفع لقارءها .
avatar
الاخصائي النفسي
مشرف قسم
مشرف قسم

ذكر عدد المساهمات : 65
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
السٌّمعَة : 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التحرش الجنسي بالأطفال

مُساهمة من طرف الاخصائي النفسي في الثلاثاء مايو 11, 2010 12:07 am

كشفت دراسة حديثة أن الأطفال ما بين 6 10 أعوام هم الأكثر عرضة للتحرش الجنسي في
السعودية بنسبة 23 في المائة، فيما يقل ذلك بين الفئة العمرية المتراوحة
بين 11 15 عاما بنسبة 20 في المائة، وأما البالغون من عمر ستة عشر عاما
إلى ثمانية عشر فتكون نسبة تعرضهم بنسبة 13 في المائة، ويقل تعرض الأطفال
بين عمر الخامسة فأقل حيث لا تتجاوز النسبة 3 في المائة.


وتشير الدراسة التي أعدها الدكتور علي بن حسن
الزهراني أخصائي الأمراض النفسية بوزارة الصحة على عينة من طلبة الجامعات
والكليات وبعض السكان عبر صناديق البريد في المناطق الشرقية والغربية
والوسطى إلى أن النسبة الكبرى من المتحرشين عادة
ما يكونون من الأقارب ثم من الأصدقاء فالإخوان وآخرهم المعلمون والمعلمات،
مشيرا إلى أن هذه الدراسة دقيقة إلى حد ما وذلك لقلة البحوث في هذا المجال
ولتحفظ بعض الأهالي.


وأفاد الزهراني انه بحسب اتفاقية حقوق الطفل والتي
صادقت عليها الأمم المتحدة فإن الطفل هو كل إنسان لم يتجاوز الثمانية عشر
عاما، ما لم تحدد القوانين الوطنية سنا أصغر للرشد، والمعتدي أو المتحرش
حسب التعريف هو شخص يكبر الضحية وغالبا تكون له علاقة ثقة وقرب به.


وأوضح معد الدراسة أن الاتفاقية حددت أن الاعتداء
عادة ما يكون عن طريق التودد والترغيب من خلال تقديم الهدايا والملاطفة أو
الترهيب والتهديد والتخويف من إفشاء السر وذلك عن طريق الضرب واخطر ما في
الموضوع انه يتم بسرية تامة.


وتابع، انه بحسب التقييم العالمي التحرش الجنسي
عادة يكون من خلال كشف عورة الطفل من خلال إزالة الملابس عنه أو ملامسة
وملاطفة جسده والتلصص عليه وكذلك من خلال تعريضه لصور فاضحة أو أفلام أو
عن طريق إجباره على أعمال شائنة غير أخلاقية كإجباره على التلفظ بألفاظ
فاضحة أو اغتصابه
.

من جهته، أشار الدكتور عبد الله الحريري أحد
المختصين النفسيين إلى أن غلب المترددين على العيادة من الذين تعرضوا
للتحرش الجنسي في فترة الطفولة، ما يولد لديهم عقدة الشعور بالذنب واتهام
الضحية لنفسه بعدم المقاومة، وبالتالي يفقد الثقة بنفسه وأسرته وأخيرا
بالمجتمع، وقد يسلك نفس سلوك الجاني بالاعتداء على الآخرين كنوع من الانتقام.


وساق الدكتور الحريري مثالا لطفلة تعالج لديه بالعيادة
عمرها ستة أعوام تعرضت لتحرش جنسي مستمر من قبل سائق الأسرة ذي البشرة
الداكنة، مما سبب لديها مستقبلا مخاوف من أصحاب هذه البشرة ومخاوف من
الزواج ورفض الرجل بشكل عام.


ويرجع الدكتور الحريري أسباب حدوث هذه الظاهرة
إلى نقص التوعية الجنسية المطلوب توفرها لدى الأطفال، وان تتم التوعية من
الأسرة بما يتناسب مع عمر الطفل، وتتكامل هذه التوعية في المدارس بشكل
موضوعي إلى جانب انخفاض العامل الاقتصادي الذي يدفع بعض العائلات إلى نوم
أفرادها في غرفة واحدة أو إهمال الأهل لأطفالهم وتركهم عند الخدم لوقت
طويل من دون ملاحظتهم، ويساعد ذلك على حب الاستطلاع الذي يملكه الطفل
ويدفعه إلى ممارسة ذات السلوك مع غيره. ويضع الحريري حلولا من اجل حماية
الأطفال ضد تعرضهم لتجربة التحرش الجنسي تتمثل في توعية الأبناء بشكل صريح
بعيد عن الابتذال، وان تكون التوعية حسب عمر الطفل مبسطة جدا للصغار،
وبتوضيح أكثر للكبار وينبغي مراقبتهم عند اللعب وبخاصة عندما يختلون
بأنفسهم فقد يلجأون إلى تقليد الكبار وببراءة.


كما حذر الوالدين من التحدث أو التشويق أو استخدام عبارات تعتمد على الإثارة الجنسية وطالب الأمهات بعدم مداعبة أعضاء الطفل الجنسية.

وناشد الأهل أن يغمروا الطفل بالحنان والحب وان
يزرعوا الثقة بينهم وبين أطفالهم، وتحاشى زرع الخوف في نفوس الأطفال، وأن
يفتحوا قنوات للحوار مع أطفالهم للوصول إلى مزيد من الصراحة وحمايتهم من
الخوف حتى يتمتع الطفل بحياة جسدية ونفسية وجنسية سليمة.
avatar
الاخصائي النفسي
مشرف قسم
مشرف قسم

ذكر عدد المساهمات : 65
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
السٌّمعَة : 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التحرش الجنسي بالأطفال

مُساهمة من طرف د محمد سردار في الثلاثاء مايو 11, 2010 1:08 am

مناقشة
مثل هذه المواضيع ليست بالشيء المخجل , ولكنها مقيتة بسبب رائحتها النتة التي تجعل
المرء يحس بالغثيان , فقط ولكن ينبغي أن تناقش لنصل إلى وضع تكاد تصبح فيه ظاهرة
لا يسمع عنها أحد إلا من له علاقة بقطع رأس فاعلها . أجل .



يقال
أن الأطفال قد يولدون ولديهم إستعداد فطري لهذه الظاهرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



تباً
لمن يقول هذا وعليه اللعنة .



لأن
الطفل يولد وفيه كل الخير والقيم الإنسانية التي أوجدها الله في خلقة منذ أبانا آدم
عليه السلام . ولكن يأتي أحد الشاذين السفلة ليؤذي هذا الطفل ويستخدم كل ما يملك
من صفات قذرة في فعله الأقذر منه ليؤدي به إلى الهاوية التي يعيش فيها هو (سواء
لطفل صغير أم طفلة بريئة) . لذلك هذا الكلام مرفوض . وإلا فلماذا كانت عقوبة هذا
الجرم في الإسلام تقضي بإنهاء الفاعل , والنظر بحال الصغير أو الصغيرة حسب العمر .
ولا يجب أن ننسى أن الله أمر بالستر , وللستر اصول وعلى المجني عليه , ولكن الجاني
يجب أن يعاقب بقسوة لا رحمة فيها .



وهذا
القذر البالغ الذي فعل هذا الفعل , يعرف هذا الصغير على من حوله ومن على شاكلته تماماً
مثل قطيع ذئاب متضامن وقع على فريسة , فيبدأ بالعواء دعوة لكل ذي ناب قذر لينهش
منه . إلا أن الذئاب تأكل لتشبع من فريسة سرعان ما تنتهي إلى عظام تمتصها التربة
وتطهرها , بينما هنا لا يسمح هؤلاء الذئاب البشريون والقذرون بتلك النهاية السعيدة
للفريسة , بل يبقونها حية لينمو لحمها من جديد ليفترسوه من جديد .



ثم
تأتي الأشياء السيئة على التتالي من المجتمع المحيط فبدلاً من إقصاء من يعرفونه
على هذه الشاكلة , وطرده من مجتمعهم أو تطبيق الحد عليه (لست أدري لماذا لم تعد
تقابل هذه التصرفات بشدة من الحكومة) بل قد لا يواحهونه بحقيقته ويتعاملون معه
بشكل عادي بل ويزوجونه . !!!!!!!أليس في هذا غرابة أم أن حال المعوج قد تصلح على
الزواج , الأمر ليس سد حاجات ورغبات الجسد إنه تفكير لدى من وقع فريسة في صغره ,
على يد قذر بالغ فأجبر على هذه الرزيلة , وبدلاً من إيقافها عنده يبدأ بالإنتقام ,
ليس ممن فعل به ذلك من بريء . لا حال المعوج لا تصلح .



وسوف
أكتب قصة حقيقية حدثت مع اشخاص حقيقيون ولأناس أعرفهم تماماً والمأساة التي حدثت
والألم الذي سببه .



عندما
يريد البالغون أن يمارسون قذارتهم الفكرية والجسدية التي تجردهم من الصفة
الإنسانية , وخاصة أنهم نسوا كل القيم الدينية وتجردوا منها ولم يعودوا يروا إلا
من خلال حدقاتهم المغلقة إلا سواد ما في داخلهم , أن يبحثوا عن من على شاكلتهم ,
ويحتفظوا بهذا خلف ابواب موصدة , ولا يعتدوا على براءة ليجروها إلى ظلامهم , وبذلك
يبقون شناعة ما يفعلون ضمنهم فقط , ولكن من شيمهم إجبار غيرهم على حمل تلك القذارة
وكأنها موروثهم الوحيد , يبدو أنها موروثهم الوحيد .



وناشد
الأهل أن يغمروا الطفل بالحنان والحب وان يزرعوا الثقة بينهم وبين أطفالهم، وتحاشى
زرع الخوف في نفوس الأطفال، وأن يفتحوا قنوات للحوار مع أطفالهم للوصول إلى مزيد
من الصراحة وحمايتهم من الخوف حتى يتمتع الطفل بحياة جسدية ونفسية وجنسية سليمة
.


كيف
ذلك والمجتمع الذي لم تقترب منه مصيبة كهذه لا يفهم وينظر إلى هذا الطفل على أنه
ملوث ويمنع أسرته عن الإقتراب منهم , شيء محير .



هذه
مسئولية مجتمع وليست مسئولية فرد , ولكن تنحصر مسئولية الفرد ببذل الجهد لحماية من
هم تحت مسؤليته .



أرجو
الله العزيز الرحيم أن يشمل كل الصغار برحمته ويبعد عنهم كل ما يعكر صفو حياتهم
وخاصة تلك الأمور التي تهز كيانهم البريء الرائع .

***************التوقيع****************





avatar
د محمد سردار
مستشار المنتدى وكبير المشرفين
مستشار المنتدى وكبير المشرفين

ذكر عدد المساهمات : 3791
العمر : 64
تاريخ التسجيل : 24/12/2008
السٌّمعَة : 259

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التحرش الجنسي بالأطفال

مُساهمة من طرف الاخصائي النفسي في الأربعاء مايو 12, 2010 10:59 pm

التحرش الجنسي بالطفل داخل الاسرة لماذا وكيف؟
أنجزت الباحثة السعودية ناهد باشطح دراسة شيقة عن ( التحرش الجنسي بالطفل داخل الاسرة لماذا وكيف؟ )
ونظرا لأهمية هذا البحث ووجوب الاطلاع عليه من قبل أفراد المجتمع أحببت أن
يطلع عليه الجميع كما وأود الاشارة الى قيامي بأختصار البحث الى أدنى ما
يمكن دون اىإخلال بمحتواه وهذا لا ينقص من مكانة الباحثة ناهد .
**تعريف الاستغلال الجنسي لجسد الطفل :
" هو اتصال جنسي بين طفل لبالغ من أجل إرضاء رغبات جنسية عند الأخير
مستخدماً القوة والسيطرة عليه " ( لوجسي، 1991؛ ميكلوبتس؛ لفشيتس،
1995ويمكن أن يأخد هذا الاستغلال الاشكال التالية :
- كشف الأعضاء التناسلية.
- إزالة الملابس والثياب عن الطفل.
- ملامسة أو ملاطفة جسدية خاصة .
- التلصص على طفل.
- تعريضه لصور فاضحة ، أو أفلام.
- أعمال مشينة، غير أخلاقية كإجباره على التلفظ بألفاظ فاضحة .
-اغتصاب. ( مكلوبتس؛ لفشيتس، 1995)

** كيفية الانتهاك :
المعتدي حسب تعريف العلماء هو شخص يكبر الضحية بخمس سنوات على الأقل و له
علاقة ثقة و قرب للضحية و قد دلت الدراسات أن أكثر من 75% من المعتدين هم
ممن لهم علاقة قرب مثل أب، أخ، عم، خال، جد أو معروفين للضحية
ويتم الاعتداء عن طريق التودد أو الترغيب، و هو استخدام الرشوة، و الملاطفة، تقديم الهدايا...الخ
أو الترهيب أو التهديد: و هو التخويف من إفشاء السر أو الكشف عن الاعتداء.
و ذلك عن طريق: الضرب، التهديد بالتوقف عن حب الطفل أو عدم أخذ الطفل إلى
أماكن يحبها، التخلي عن الطفل بأنه السبب لأنه هو يريد ذلك.
هذا الاعتداء يتم بسرية كاملة حيث يلجأ المعتدي بإقناع أو ترهيب الطفل بضرورة إخفاء الموضوع و عدم الكشف عنه.
ونادرا ما يستخدم المعتدي القوة مع الضحية خوفا من ترك آثار على جسمها الأمر الذي يثير شكوكا حول ذلك

**لماذا تستغل البراءة ؟:
يتفق الباحثون على عدم وجود سبب واحد يبرر حدوث العنف نحو الطفل، وإنما هي
عدة عوامل متشابكة تتفاعل في سياق اجتماعي وثقافي محدد . ويمكن إجمال هذه
الأسباب ضمن تصنفين للأستاذة لميس ناصر :
أ- العوامل الديمغرافية وهي:
((العوامل الاجتماعية /العوامل السياسية / العوامل النفسية/ العوامل
الاقتصادية /العوامل القانونية وأهمها "عدم كفاية القوانين التي تحكم
الاعتداءات الجنسية على المرأة والطفل"/
قصور التعامل لدى الجهات الأمنية مع مشكلات العنف /عدم وضوح بعض المفاهيم
قانونياً "الإساءة الجنسية … وغيرها"/وسائل الإعلام التي تكرس مظاهر العنف
في البرامج التلفزيونية ، والكومبيوتر ، والألعاب الإلكترونية مما يؤدي
إلى انتشار حالات العنف في المجتمع عن طريق التقليد أو النمذجة فالجرعات
الإعلامية الزائدة من العنف تبطل الحساسية ، تجاهه .
ب- عوامل الخطورة :
وتتضح في الآتي :
*عوامل الخطورة المرتبطة بالمسيء :
ويكون المسيء في الغالب شخصاً قد أسيء إليه جسدياً ، عاطفياً ، أو جنسياً ، او يكون قد عاني من الإهمال وهو طفل .
*عوامل الخطورة المرتبطة بالمساء إليه / إليها :
بعض صفات الأطفال الجسدية والعاطفية قد تقلل من حصانتهم للإساءة، اعتماداً على تفاعل هذه الصفات مع عوامل الخطورة لدى الوالدين
( الإعاقة ، المرض المزمن ، الانعزالي الخ .. )
*عوامل الخطورة المرتبطة بالعائلة :
بعض العائلات لها صفات محدده تزيد من احتمالية الإساءة فيها (النزاعات الزوجية، الضغوطات المالية والوظيفية ، الانعزال ) .
*عوامل الخطورة المرتبطة بالمحيط :
تنتشر الإساءة في بعض المجتمعات أكثر من غيرها ، وما يعتبر في مجتمع ما
إساءة ليس كذلك في مجتمع آخر . ( مفهوم العقاب الجسدي ، القيم )
ولابد أن نذكر أن وجود عوامل الخطورة المذكورة آنفاً لا يعني بالضرورة أن
تؤدي إلى العنف والإساءة ، وذلك بسبب تعدد العوامل وتفاعلها مع بعضها
البعض

**الآثار الجسدية و السلوكية و النفسية لانتهاك جسد الطفل:-
أورد هنا بعض مما استطعت تجميعه عبر مواقع الانترنت من معلومات حول بعض
المؤشرات التي يمكن أن تلفت نظر الأسرة إلى وجود طفل يعاني من مشكلة او
ازمة ايا كان نوعها :
-أ-الدلائل الجسدية (تختلف حسب اختلاف الفئة العمرية).
صعوبة في المشي أو الجلوس. أمراض و أوجاع في الأعضاء التناسلية.
إفرازات أو نزيف أو تلوثات متكررة في مجرى البول. أوجاع بالرأس أو الحوض.
-ب- الدلائل السلوكية
الانطواء و الانعزال. الانشغال الدائم بأحلام اليقظة و عدم النوم و كثرة
الكوابيس و الأحلام المزعجة. تدني المستوى الأكاديمي، و عدم المشاركة في
النشاطات المدرسية و الرياضية. التسرب أو الهروب من المدرسة.
تورط الطفل في مسالك انحرافية ضد أبناء صفه. عدم الثقة بالنفس و الآخرين و
العدوانية. تشويه الأعضاء التناسلية و تعذيب النفس. الرعب و القلق الدائم.

وقد تقوم الفتاة في سن المراهقة بتصرفات إغرائية، استفزازية للآخرين.
ج- الدلائل النفسية :
تذكر د. نادية عوض أن هناك عوامل أخرى قد تؤثر أثناء مرحلة نمو الطفل؛
بحيث ينجذب الطفل شيئًا فشيئًا إلى الشذوذ الجنسي - كما يقول العلماء- من
ضمنها تعرض الطفل لاعتداء جنسي.
ففي بحث للعالم الأمريكي "جريجوري ديكسون" عام 1996 ظهر أن 49% من الشواذ
جنسيا الذين تناولهم البحث قد حدث لهم نوع من أنواع الاعتداء الجنسي أثناء
مرحلة الطفولة!..
**العنف تجاه الطفل في السعودية :
لم يسبق ان طرح موضوع ايذاء حرمة جسد الطفل من داخل الاسرة للنقاش ..اعتاد
البعض ان يتحدث عن الاساءة الى الطفل او ايذائه بالضرب او الاهمال ثم تدرج
المشكلة الاخطر وهي الاعتداء الجنسي سواء من داخل الاسرة او خارجها ضمن
الحديث
وقد ورد في الاونة الاخيرة اهتمام مكثف بالطفل السعودي بشكل عام صاحب
انضمام المملكة الى احد معاهدات الخاصة بحقوق الطفل خاصة وان بيانات
التركيب العمري للسكان السعوديين تشير إلى أن نسبة الأطفال في السعودية
ممن يبلغ عمرهم 14 عاماً أو أقل تصل إلى 49.23 في المائة من إجمالي عدد
السكان السعوديين حسب آخر تعداد ولكن المشكلة تكمن في سرية حالات ايذاء
حرمة الجسد داخل الاسرة حيث لا يتحدث الطفل او تتكتم الاسرة خوفا من
المعتدى القريب او من الفضيحة وفي كل الحالات يدفع الطفل الثمن
اننا ونحن نتحدث عن هذه الحالات نؤكد وجودها في المجتمعات الانسانية بشكل
عام الغربية منها والعربية .لكننا نثق ان المجتمعات الاسلامية هي الاقدر
على احداث التوازن في النفس البشرية من خلال الارتكاز على القيم الاسلامية
ومعالجة الافراد الشواذ المتسببين فيها .

ب- احدث دراسة سعودية حول ايذاء الاطفال:
اوضحت دراسة استطلاعية حديثة بمدينة الرياض أعدتها الدكتورة منيرة بنت عبد
الرحمن آل سعود بعنوان "إيذاء الأطفال.. أسبابه وخصائص المتعرضين له"
ان المستشفيات تقوم بتبليغ الشرطة عن حالات الاساءة الى الطفل اذ ان الأهل
يحضرون الاطفال على أنهم مصابون بحادث أو أي مبرر آخر فيكتشف الفريق الطبي
أن الطفل تعرض للإيذاء ويبدا بالتحري ومتابعة الحالة للوصول إلى الحقيقة
وتؤكد د. منيرة أن الأطفال لا يتعرضون للإيذاء فقط من الأم أو الأب ، بل من الخدم والمربيات أو الأقارب أو الجيران
وتبين نتائج الدراسة أن أكثر أنواع إيذاء الأطفال التي تعامل معها
الممارسون هي حالات الإيذاء البدني بنـسبة تصل إلى 91.5% ويليها حالات
الأطفال المتعرضين للإهمال بنسبة 87.3% ثم حالات الإيذاء النفسي، ويليها
الإيذاء الجنسي، ثم من يتعرضون لأكثر من نوع من الأذى من هذه الحالات التي
تعامل معها الممارسون في المستشفيات،
*حول الواقع ونتائج الدراسة السابقة :
نشرت جريدة الشرق الاوسط ان( طفلة في الثالثة عشرة من عمرها حضرت إلى
المستشفى في حالة نزيف ليتبين بعد الكشف عليها أنها تعرضت للإجهاض رغم
أنها غير متزوجة وبالعودة لإفادة المدرسة لوحظ أن الطفلة كانت منتظمة
ومؤدبة وغير مشاغبة، ولم تظهر عليها أي بوادر حمل إلا أنه في أحد الأيام
أصيبت بمغص في إحدى الحصص وبالعودة للمدرسات تبين أن الطفلة قضت وقتاً
طويلا في الحمام وخرجت بملابس ملوثة بالدم فظنوا أنه ناتج عن الدورة
الشهرية ولكن عمالا في الشركة التي تتولى أعمال نظافة المدرسة وجدوا طفلاً
مولوداً بعد سبعة أشهر من الحمل متوفى وملقى بالحمام في نفس اليوم، وبعد
التحقيقات تبين أن المعتدي هو ابن عم الأم (45 سنة) وكان بدأ بممارسة
الإعتداء على الطفلة منذ كان عمرها تسع سنوات وكان يهدد الطفلة ويخوفها
ويحضر أثناء غياب الوالدين عن المنزل فيقفل على اخوتها الصغار في إحدى
الغرف ثم يعتدي عليها.
وسجن المعتدي وجلد 30 جلدة وسلمت الطفلة لدار الرعاية إثر الحكم عليها
بالبقاء في دار رعاية الفتيات لمدة سنة، ثم التغريب لمدة سنة، ثم الجلد،
إضافة إلى حرمانها من التعليم عقاباً لها وعادت الطفلة لأسرتها وعمرها 15
سنة).
اورد الحادثة لاتوقف عند عقاب الطفلة واتسائل كيف يتم عقاب الضحية ؟
ولماذا لم تشمل العقوبة الاسرة التي لم تحمي الطفلة ؟
ولماذا لا نتحرك لايجاد دار ايواء لحماية الاطفال من اسرهم المهترئة اجتماعيا ؟
اما عن الدراسة الاستطلاعية السابقة للدكتورة منيرة بنت عبد الرحمن فقد
اثارت في راسي اسئلة عدة خاصة تلك الجزئية التي تقول ان الاعتداء الجنسي
كان في ذيل قائمة الاعتداء على الطفل بالاضافة الى عدم ذكر نسبة الاعتداء
الجنسي على الطفل مما يشير الى قلة الاحصاءات في هذه الجزئية وصعوبة حصر
حالات الضحايا وقد اشارت الباحثة الى ذلك في دراستها ،بيد اني لا زلت اذكر
مقالا عن التحرش الجنسي للدكتورة هناء المطلق عام 1998م وما احدثه من ضجة
انذاك ومطالبة القراء بان يفتح ملف موضوع التحرش الجنسي.
قررت ان اقابل الضحايا فالدراسات الموجودة على قلتها ترصد اراء المختصين
والعاملين مع الاطفال ولكن ماذا عن الضحايا؟ ماذا عن الذين كبروا ومعهم
صور منذ الطفولة تعذبهم ... لم يكن قرارا سهلا فالمستشفيات ترفض الحديث مع
الاطفال الا باذن اسرهم وهي بلا شك تتحفظ عن الحديث عن الطفل كونها طرف في
المشكلة فضلا عن الحديث الى الصحافة !!
لكنني بحثت طويلا واستطعت ان اجد مدخلا في عالم النساء الكئيبات
ففي موقع " امان" والذي هو من اكثر المواقع تقديم للخدمات المعلوماتية
بالنسبة لموضوع العنف وجدت ان لورين وايز (أستاذة في معهد الصحة في بوسطن
) درست حال 237 امرأة امريكية تتفاوت أعمارهن بين 63 و54 عاماً، فلاحظت أن
632 منهن مصابات بالإكتئاب، وأنهن عانين من العنف خلال طفولتهن أو خلال
سنوات المراهقة، وأكدت وايز أن العنف الذي تعانيه النساء جسدي أو جنسي.
من هذه المعلومة انطلقت الى عالم النساء الكئيبات وافترضت ان لهذه الكابة رواسب في الماضي واحداث عنف وهناك التقيت بعدد منهن .

**حالات واقعية :
** في مسبح المنزل :
( اريج ) ( جامعية تعمل في حقل التدريس) :-
((أحيانا أشك في حصول الحادثة وأقول لنفسي ربما أنا أتخيل ، فعقلي لا يصدق
أن " خالي " هو سبب تعاستي لكنني الآن وفي هذا العمر (26) عاماً أعرف أن
الآثار النفسية التي أعاني منها تؤكد حدوث ذلك .. فعندي موقف عدائي تجاه
الرجل دون مبرر، زوجي يحبني ولكنني أعاني من البرود وأشعر حين يقترب مني
كأنه يحاول اغتصابي أيضا أتأثر كثيرا حينما أسمع بحكايات ايذاء للاطفال )
*قلت لها : اسمحي لي بتفاصيل الحدث التي تؤكد بساطة الحدث ربما في حينه وفظاعة آثاره بعد ذلك ؟
أجابت :
((كان عمري 7 سنوات ولدينا في بيت جدي مسبح ، ذلك اليوم دعاني خالي وعمره
آنذاك ( 13 ) عاما للسباحة معه كنت أخاف السباحة لكنه طمأنني بأنه سيحملني
على ظهره واشترط أن أحمله أيضا على ظهري ، فرحت لأنني كنت أريد أن أسبح في
أمان حملني على ظهره ، كنت سعيدة ثم جاء دوري لأحمله لم يكن ثقيلا فبنيته
كانت ضئيلة ، حملته على ظهري وبدأت أدور فيه لكنني شعرت أن ثمة شيء
يلامسني من الخلف واكتشفت أنه نزع ملابسه الداخلية ، غضبت وخرجت من المسبح
وعدت إلى منزلنا دون أن أبيت في بيت جدي كما اعتدت كل أسبوع ..
سألتها : عندما عدت إلى منزلك ألم تستغرب أمك مثلا عودتك المفاجئة وبكائك ؟
(لا . عدت سريعا واستسلمت للنوم وكأنني نسيت الحادثة حيث استيقظت في
الصباح بشكل اعتيادي لكنني بعد ذلك بدأت أشعر بعنادي وتمردي على كثير من
الأوامر في الأسرة وازداد انطوائي ورغبتي في العزلة ..)
سالتها: إذن متى عاد الألم النفسي والغضب ؟
(في أول ليلة في زواجي لاحظ زوجي ولاحظت أنا خوفي من العلاقة العاطفية
الخاصة وكذلك برودي رغم أن زوجي من أقربائي, ولكنه كأي رجل شرقي لم
يساعدني لأتخلص من مخاوفي بل ذهب بي إلى طبيبة نساء لتسهل له الطريق
التقليدي للعلاقة االخاصة , لكن حياتنا لم تكن تستمر بسبب برودي وعنادي
وحساسيتي المفرطة تجاه كل شيء ....).
والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا اقدم الخال مصدر الامان على التحرش بابنة
اخته ؟ وهل كان يدرك وهو مراهق نتائج سلوكه ؟من المسئول هنا ؟

**معاناة الطفلة الجميلة :
**(( منى/35 عاما )) ((جامعية موظفة في احد القطاعات الاهلية ))
(لقد كنت طفلة جميلة جدا وهذا سبب تعاستي
البداية كانت من صديق ابن عمي ، كانت أعمارنا متقاربة عمري 6 سنوات وعمر
ابن عمي وصديقه 13 عاما ، كنت ألعب معهما لكنهما تهامسا ذلك اليوم وطلب
ابن عمي أن أجلس في مكان مرتفع قليلا في الشارع ربما كان حجرا كبيرا جلست
عليه ولم أشعر إلا وصديق ابن عمي ينزع عني ملابسي الداخلية وينتهك حرمة
جسدي للدرجة التي صرخت متألمة وخاف ابن عمي ووضع يده على فمي وهددني إن
أخبرت أبي أن يقول أنني السبب ,, بعد ذلك حصلت حادثة أخرى ليست مشابهة مع
ابن خالتي فاستجمعت قواي وشكوت إلى إحدى عماتي الحادثة إلا أنها نهرتني
واتهمتني أنني افتري عليه ...)
هل تألمت لرد فعل عمتك ؟
( نعم أشعرتني بتأنيب الضمير وكأنني السبب فيما يحدث لي) .
وكيف سارت الأمور بعد ذلك ؟
( أنهيت دراستي الجامعية والتحقت بالوظيفة وتقدمت كثيرا في حياتي العملية
وتقدم لخطبتي رجل مناسب فتزوجته وهنا بدأت المشكلة حيث رفضت تماما
الاقتراب منه منذ أول ليلة أولى من الزواج ..
بكيت كثيرا وتذكرت كل الحوادث القديمة التي ربما أسست في داخلي كرها للرجل
وكالعادة ذهب بي زوجي إلى طبيبة نساء لتسهل عليه الطريق إلى العلاقة
الخاصة لكنها أي الطبيبة لم تفلح في أن تجعلني أتفاعل مع زوجي أبدا وبعد
عام من العذاب عدت إلى بيت أهلي مطلقة ..)
كيف تفكرين في المستقبل العائلي الآن ؟.
قالت أريد أن أنتقم من كل الرجال .
أنا الآن أبني علاقات عاطفية مع الرجال أمارس الخداع معهم ..وفي الليل ابكي كثيرا لما افعله ويؤنبني ضميري )
والسؤال هنا كم من امراة تسلك طريق الخيانة اذا كانت متزوجة والانحراف عن
معايير المجتمع بتعدد العلاقات مع الرجال دون ان تدرك ان اصل خيط البكرة
حادثة قديمة في الطفولة ؟
ولماذا لا نكسر الحواجز بيننا وبين اطفالنا ونحدثهم بما يتناسب مع ادراكهم عن كيفية احترام الجسد وحمايته ؟

**الطفلة التي توهمت انها امراة :
* (حصة/22 عاما )( طالبة في الجامعة )
كان عمري 8 سنوات وكانت البداية أن لدينا " " عزيمة" كبيرة في منزل جدي ، كنت ألعب في فناء المنزل " الحوش " مع الأطفال ,,
ناداني " عمي " كان عمره ( 13 ) عاما كنت مشغولة أريد أن أكمل اللعب مع
أصدقائي قال لي : تعالي دقائق فقط وكان يسكن في غرفة خارجية في (الحوش)
دخلت الغرفة بدأ يتحسس بعض مناطق خاصة من جسدي ، لم أكن أفهم ما يفعل لكنه
قال لي لا تخبري أحدا .. حدث ذلك 3 أو 4 مرات وكنت لا أفهم شيئا لكني
أستجيب له ليتركني أكمل لعبي مع الأطفال المجتمعين في المنزل
* متى بدأ عذابك وخوفك ؟
في نهاية المرحلة المتوسطة وعمري ( 14) عاما بدأت أذكر كل الممارسات من
عمي وأبكي كثيرا ،، كنت أشعر أنني شاذة عن كل البنات وكأنني عارية خاصة
حينما أقابل عمي الذي سافر بعد الحادثة ليكمل دراسته ... أمضيت سنوات
طويلة أتعذب لأنني أحسب أنه أفقدني مستقبلي وكنت أرفض أي عريس يتقدم
لخطبتي .
* لماذا لا تصارحين أمك بما حدث وتذهبين إلى الطبيب للتأكد من سلامتك؟
أخاف كثيرا فلو علم أبي لربما قتل عمي وأمي امرأة ضعيفة ، لكنني مؤخرا
حكيت لأمي ما حدث وبالفعل ذهبت معي إلى الطبيبة التي أكدت سلامتي .
*هل تعتقدين أن هذا التأكيد لسلامتك قد حل المشكلة ؟
لا ، ما زلت خائفة من الزواج.إن بداخلي غضب شديد على عمي الذي جعلني أتعذب
أكثر من (11) عاما لقد جعلني أشك في كل الرجال ولذلك حينما أنجب بنتا
سألازمها طيلة الوقت!!
والسؤال هل كانت الطفلة التي اشترت اللعب بسلوكيات لم تفهمها ذلك الوقت مذنبة ؟
وكيف نعي الخطر والضحية اذا كبرت تخاف على بناتها دون ان تعي اهمية توعيتهن بالقضية ؟
**الوعي بأهمية الثقافة الجنسية :
إن الجنس وقضاياه في العالم العربي منطقة شائكة لا يشجع الاباء ابنائهم
على معرفة ماهيتها وهذا لا يقيهم شوك الجهل بل على العكس ان جهل الطفل
باحترام جسده وبثنا له الرعب من منعه من التحدث في امور الجنس يعرضه
لمخاطر كثيرة اخطرها سكوته في حال انتهاك حرمة جسده
**كيفية التعامل مع الاعتداءات الجنسية :
*ا- توصيات للأهالي و المربين:
ذكرت احدى الدراسات توصيات هامة لاحتواء الطفل الذي يعاني وهي :
1- التصرف بحذر و الحفاظ على هدوء الأعصاب و عدم إلقاء التهديدات للطفل، فالطفل بحاجة إلى الأمان و الهدوء و الدعم.
2- عدم استسلام الاهل لتانيب الذات واللوم مما ينسيهم من هو المعتدي الحقيقي الذي يجب أن ينال عقابه.
3- عدم إلقاء المسؤلية على الطفل
4- استعمال لغة الطفل و عدم تبديل ألفاظه أو الكلمات التي يستخدمها لأن راحة الطفل هي المهمة في هذه الأوقات.
5- ا لحفاظ على الهدوء النفسي بتوفير الأمان فإذا لم يستطيع الاهل العمل
مع إبنهم الضحية عليهم ان يطلبوا منه اشراك أحد من الخارج..مرشده مثلا.
6- تصديق الطفل (قد لا يقول كل شيء ليس لأنه يكذب بل لأنه خائف، فكلما كانت الثقة قوية يكون الطفل أدق في وصفه للحادث).
7- تعليم الطفل كيفية التوجه إلى أشخاص آخرين باستطاعتهم المساعدة
ب- مسئوليتنا تجاه القضية :
في قضية بحجم مسئوليتنا تجاه الطفولة حولنا نحتاج خطة وقائية وعلاجية للموضوع لعلني اوجزها في النقاط التالية:
1-ايجاد الوعي الاسري بالتربية الجنسية ومساعدة المؤسسات التعليمية
الاجتماعية وتبنيها لهذا الجانب منذ سنوات الطفل الاولى في الروضة على ان
تكون الاسس مستمدة من الاسلام
2- على الاعلام مسئولة كبرى في توعية افراد المجتمع وعدم تداول الجانب
المثير في الموضوع بل التركيز على توعية الاسر واستنهاض المسئولين بعلاج
المشكلة
3- توفير القوانين التي تحمي الأخصائيين العاملين في مجال الإرشاد مع حالات ضحايا الاعتداء
4-وجوب تكاتف المؤسسات العاملة في مجال الصحة النفسية والخدمة الاجتماعية
وتطوير مهارات العاملين فيها لتقديم التوجيه والارشاد المناسب للطفل
الضحية واسرته
5- ضرورة تحمل الجهات المسئولة كالشرطة والهيئات الرسمية والوزارات
المسئولة عن الطفولة والشئون الاجتماعية مسئولية هذه القضية في السعي
لاتخاذ القرارات وسن القوانين المناسبة للحد من تعنيف الطفل داخل وخارج
اسرته
avatar
الاخصائي النفسي
مشرف قسم
مشرف قسم

ذكر عدد المساهمات : 65
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
السٌّمعَة : 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التحرش الجنسي بالأطفال

مُساهمة من طرف الاخصائي النفسي في الأربعاء مايو 12, 2010 11:17 pm

هم أطفال في ربيع العمر، لا يفقهون شيئا في الحياة،
ولا يفكرون إلا في شيئين اللعب والحلوى. تلمس البراءة في كل سكناتهم
وحركاتهم، ورغم كل هذا فهناك وحوش بشرية اغتالت تلك البراءة واستباحت
أجساد ومشاعر أولئك الأطفال دون أي شعور بالألم النفسي أو حتى تأنيب الضمير



هذه طفله تعترف لوالدتها بعد عام
كامل تحرش عمها المتزوج بها
بتجمعهم العائلي ؟؟


وهذا طفل يعترف لعمته
مايفعل السائق به اثنا
تسوق والدته وتركها
له مع السائق لساعات ؟؟


مفهوم التحرش كماجاء في الملف الذي أعدته "إسلام أون لاين.نت"قالت سمر
عبده ان التحرش يعني تعرض الطفل عن عمد إلى مشاهد فاضحة أو صور عارية أو
تعمد إثارته بأي شكل من الأشكال، كتعمد ملامسة جسده، بالإضافة إلى
الاعتداء الجنسي المباشر عليه في صوره المعروفة الطبيعي منها والشاذ".
في شرحها للآثار النفسية والاجتماعية الخطيرة التي ينتجها التحرش الجنسي
بالطفل، كأحد المحاور الرئيسية بالملف، أوضحت سمر عبده، أن الطفل يمكن أن
يتعرض للتحرش من قبل الأشخاص القريبين منه كالمعلم في المدرسة أو الآباء
في المنزل على سبيل المثال لا الحصر، وأيضا قد يتعرض الطفل للتحرش من قبل
غرباء لا يعرفهم.


وفي كل الأحوال يؤدي ذلك إلى حدوث إفاقة جنسية للطفل أي يصبح لديه نشاط
جنسي زائد، مؤكدة أن الطفل لا يعرف الميول الجنسية بالمعنى المعروف لدى
الكبار ولكنه يقوم بتصرفات تحت ما يسمى بالسلوك السيئ الذي يفعله الطفل
مقلدا أو مجبرا دون غريزة حقيقة لديه، وهنا تكمن الخطورة في أنه إذا لم
يتم علاج الطفل من تلك العواقب والآثار فقد يمارس هو نفسه التحرش الجنسي
عندما يكبر.


وتناول الملف الذي أعدته "إسلام أون لاين.نت" كذلك محورا آخر لا يقل أهمية
عن المحاور السابقة، وهو ما يتعلق بكيفية وقاية الطفل من التعرض للتحرش
الجنسي، بحيث يعتبر التثقيف المنضبط والمعلومة الصحيحة من أهم عناصرها.


كما يجب منح الطفل قدرًا كبيرًا من الثقة في نفسه، وتنشئة الطفل على سرد
أية مواقف أو انتهاكات قد يتعرض لها من المحيطين به دون خوف من عقاب أو
زجر.


وهناك أيضًا رقابة الطفل وتوجيهه من بعيد، لضمان عدم تعرضه لأي مثير سواء
في الوسائل الإعلامية أو من خلال الوسط المحيط أو في غيرها، مع ضرورة عدم
شعور الطفل بأنه مراقب.


الطفل.. الضحية الأولى


يعتبر الأطفال أغلب ضحايا ظاهرة التحرش الجنسي بشكل عام، وهذا ما أكدته
نتائج استبيان أجرته "إسلام أون لاين.نت" خلال الفترة من 5 إلى 17 نوفمبر
2006، حول الفئة العمرية لضحايا التحرش.


وأوضح الاستبيان أن ما نسبته 75.6% من المشاركين فيه من الأطفال، تعرض 27%
منهم للتحرش قبل أن يتموا عامهم العاشر، بينما تعرضت النسبة الباقية له
قبل بلوغهم الثامنة عشرة من العمر.


وكان التعامل النفسي والاجتماعي مع هؤلاء الأطفال الضحايا أحد المحاور
الذي تناولته سمر عبده خلال عرضها للملف، مؤكدة أهمية الملاحظة الدقيقة
لتصرفات الطفل اللاحقة لحادثة التحرش دون أن يشعر، وعرضه على طبيب نفسي
لمساعدته على تجاوز هذه الأزمة، بالإضافة إلى أهمية العمل على ملاحقة
الجاني حتى ينال عقابه والتأكيد على ذلك للطفل، حيث إن ذلك يعتبر جزءا
أساسيا في علاج الطفل، وفي نفس الوقت يكون رادعا للآخرين الذين تسول لهم
أنفسهم التحرش بالأطفال وانتهاك براءتهم.


وفي نهاية حديثها تناولت مسئولة الاستشارات الاجتماعية والنفسية في "إسلام
أون لاين.نت" ملفا آخر أعدته الشبكة عن التحرش الجنسي بشكل عام تحت عنوان
"عين ترصد ويد تساعد" الذي نشر على صفحة مشاكل وحلول والشباب في ديسمبر
2006.


كما أعلنت عن عزم الشبكة تنظيم دورة تدريبية بعنوان "كيف تقي نفسك من
التحرش" خلال بدايات العام 2007، التي دعت الحاجة إليها بعد حادثة وسط
البلد الشهيرة التي شهدتها القاهرة في عيد الفطر الماضي.


حماية غائبة


بدأ الاهتمام بحقوق الطفل بعد إعلان جنيف 1923، ورغم تعدد المواثيق التي
تتحدث عن حقوق الطفل بعد ذلك التاريخ فإنه لم يرد في جميعها موضوع
الاستغلال الجنسي للطفل، حتى جاءت وثيقة أستكهولم التي أعلنت في العام
1996 والتي تحدثت عن ذلك وجدير بالذكر ان التحرش بألاطفال ارتفع بنسبة
واحد لكل اربعة اطفال حسب احصائية قامت بها الدكتورة وفاء محمود الإستاذ
المساعد بجامعة الملك سعود وهذه الممارسات اللأخلاقية بشعة وتزيد بشاعة
إذا كانت بحق طفل اوطفلة ..

لمواجهة تلك الوحوش ببث الوعي لدى الأطفال

لأن تأثير التحرش للطفل مدمر من الناحيتين النفسية
والإجتماعية سواء كان صغيرا أو كبيرا لأنه سوف يتجه نحو ذلك السلوك انتقاما لشخصه باستثناء الأطفال الذين تلقوا العلاج النفسي ...


لذلك ايتها الأم اياك موافقة أطفالك بالنوم خارج المنزل بلإضافة لعدم تركهم مع السواق الأجنبي
وكذلك حرمان أطفالك من المال والبحث عنه
بطرق ترغيبية ..


همسة لكل ام

ازرعي في ابنائك الثقة و المكاشفة ليكون ذلك دافعا
لهم للتعبير بما يحدث لهم بعيدا عن الخوف والعواقب
التي تسيطر عليهم ...

اجيبي اطفالك عن اسئلتهم المحرجة بالقليل مما يناسب اعمارهم وهيئ من فوق تسع سنوات
للتغيرات الجسمية والنفسية وليكن فخورا بانضمامه
لعالم الكبار
avatar
الاخصائي النفسي
مشرف قسم
مشرف قسم

ذكر عدد المساهمات : 65
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
السٌّمعَة : 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التحرش الجنسي بالأطفال

مُساهمة من طرف الاخصائي النفسي في الأربعاء مايو 12, 2010 11:31 pm

التحرش الجنسي بالأطفال تشبه غريزة الضباع


تعيد يورو عرب برس نشر هذا التحقيق للكاتب “خالد أبو بكر” عن التحرش الجنس
بالأطفال في الأسرة العربية خاصة من أحد أفراد الأسرة والمدعم بشهادة
الأطباء والمتخصصين وبعض الدراسات والإحصائيات الرسمية حتي يؤمن المجتمع
أن هذه المشكلة مشكلة حقيقية وظاهرة تتفاقهم دون أن
يحاول أصحاب القرار بالحل والمتابعة بل والمجتمع كله يخفي رأسه في الرمل ،
ليس فقط في مصر بل في العالم العربي .

فهل ممارسة الجنس مع الأطفال هي ثقافة دينية خاطئة متجذرة داخل
المجتمعات العربية أم أنها فعل إجرامي لا علاقة له بالدين ، أم أنها غريزة
“الضباع” المعروف عنها أنها تأكل أطفالها وبني جنسها؟
إليكم هنا نص المقال فتفضلوا بقراءته:-
نفتح الآن ملف “التحرش الجنسي بالأطفال” كمحاولة للإسهام في كشف
“مؤامرة الصمت والسرية” التي فرضت على هذا الملف، بدءًا من ندرة الحديث
فيه، وصولا إلى تكتم كل من المجني عليه، وبطبيعة الحال الجاني في هذه
الجريمة (التحرش)، وكذلك الأسرة في حال علمها.
نحن نفتح هذا الملف الآن –ولا ندعي الريادة- كحل علاجي لمن عانى مرارة
التجربة، وظل أسيرًا لصمته وتستره على الأمر، فبات غريقًا في هواجسه
واكتئابه، وفقدانه للثقة في نفسه وربما المجتمع، ونفتحه كحل وقائي بأن
ننبه أذهان الآباء والأمهات بأهمية الحذر والحيطة، وتوعية أبنائهم بهذه
الممارسات الشاذة التي ربما يتعرضون لها، والتي لا يعرفون من أين ستأتيهم.
حالات واقعية
في السطور التالية نعرض لبعض الحالات الواقعية التي تعرضت للاعتداء
الجنسي، والتي جمعناها من أطباء نفسيين ساهموا في علاج هذه الحالات، ونقلا
عن مصادر مثبتة:
الحالة الأولى: يروي قصتها الدكتور “عمرو أبو خليل” أستاذ الطب النفسي،
مدير مركز العلاج النفسي والاجتماعي بالإسكندرية – مصر، والتي أشرف بنفسه
على علاجها، وهي لطفل عمره 10 سنوات؛ كان هذا الطفل قد تعرض لاعتداء جنسي
على مدار سنة كاملة على يد شاب مراهق تجمعهما صلة قرابة، واكتشفت الأم
الأمر بالصدفة بعد أن تراجع مستوى ابنها الدراسي، وساءت حالته الصحية،
وأصبح أكثر انطوائية، ويذكر الولد أن عملية انتهاك جسده من قبل هذا
المراهق استمرت طيلة هذه الفترة تحت سطوة التهديد المستمر له بفضحه،
والبطش به إذا أفشى السر أو لم يستجب لرغباته.
ويمضي د.عمرو قائلا: كانت مهمة شاقة في علاجه وإعادة ثقته في نفسه من
خلال محاولة تخليصه من عقدة الذنب التي أصبحت تسيطر عليه، فضلا عن عقدة
القهر الناتجة عن الضغط الذي مارسه الجاني عليه، والذي يشعر الصغير أنه
كان بإمكانه المقاومة، ومن هنا يبدأ الصراع.
ويشير د.عمرو إلى أنه حيا الأم على شجاعتها؛ لأنها سارعت بإبلاغ الشرطة
عن الواقعة، وتم القبض على الجاني، وتقديمه للعدالة ليقتص منه. وكان
الضابط الذي ألقى القبض عليه على وعي بما يعانيه الطفل تجاه هذا الجاني؛
فجعله يراه وهو محبوس في السجن؛ بل جعله يفرغ شحنات الكراهية تجاهه من
خلال ضربه، وهذا ساعد كثيرًا في عودته طبيعيًا كما كان.
ويقص لنا د.أبو خليل حالة أخرى؛ كان الجاني فيها هو “الجد” الذي أصيب
بخرف الشيخوخة، وهو مرض يجعل كبير السن في حالة عدم سيطرة على مشاعره
وتصرفاته الجنسية؛ نتيجة لاضطراب الإدراك، وضمور خلايا المخ. ونتيجة هذا
المرض قام الجد بالاعتداء الجنسي على 6 من أحفاده لعدة شهور متتالية، ظل
هؤلاء الأطفال يعانون حالة من الخوف طيلة هذه الفترة، وبدأ آباؤهم يشتكون
من تأخرهم الدراسي، وفقدانهم للشهية، وظهور أعراض اضطراب نفسي عليهم مثل
التبول اللاإرادي، وظهور اللزمات العصابية مثل قضم الأظافر؛ الأمر الذي
استدعى انتباه طبيبة شابة في العائلة؛ فشكّت في حدوث شيء، فأخذت تجلس مع
الأولاد وتناقشهم حتى اعترفوا لها بممارسات الجد معهم، وتم إحضارهم
للعلاج، ولكن آباء هؤلاء الأطفال لم يتركوا أبناءهم يكملون الجلسات
العلاجية الخاصة بهم، مفضلين التستر على الموضوع حفاظًا على صورة الجد،
رغم أن استمرار العلاج لا علاقة له بهذه الصورة.
وحشية عم
نشرت مجلة “لها” اللندنية في عددها رقم “63″ قصة إحدى الفتيات مع
التحرش الجنسي؛ هذه الفتاة طالبة جامعية تبلغ من العمر 22 عامًا، تقول:
كان عمري 8 سنوات، وكانت البداية في حفلة كبيرة في منزل جدي، وكنت ألعب في
فناء المنزل مع الأطفال، ناداني عمي، كان عمره 13 سنة، كنت مشغولة، أريد
أن أكمل اللعب مع أصدقائي، قال لي: تعالي دقائق فقط، وكان يسكن في غرفة
خارجية في الفناء، دخلت الغرفة، وبدأ يتحسس بعض مناطق خاصة في جسدي، لم
أكن أفهم ما يفعل، لكنه قال لي: لا تخبري أحدًا.. حدث ذلك 3 أو 4 مرات،
وكنت لا أفهم شيئًا، لكني كنت أستجيب له؛ ليتركني أكمل لعبي مع الأطفال
المجتمعين في المنزل.
لم أشعر بفداحة ما حدث إلا بعد أن أكملت 19 سنة، كنت أتذكر ممارسات عمي
معي وأبكي بشدة، كنت أشعر أنني شاذة عن كل البنات، وكأني عارية تمامًا،
خاصة عندما أقابل عمي الذي سافر بعد الحادثة ليكمل دراسته، أمضيت سنوات
طويلة أتعذب؛ لأنني كنت أحسبه قد أفقدني مستقبلي، وكنت أرفض أي عريس يتقدم
لخطبتي، ولما ضاقت بي السبل، وزادت معاناتي مع حتمية قبولي لعريس أكمل معه
نصف ديني صارحت أمي بما حدث، فطمأنتني، وقالت لي: إنه لا إثم علي، وذهبت
بي إلى الطبيبة التي أكدت احتفاظي بعذريتي. ولست أدري إلى أي طريق موحش
كنت أسير لولا مصارحتي أمي.
أرقام عربية
هناك بعض الدول العربية أعلنت عن بعض الإحصاءات الخاصة بالتحرش الجنسي
بالطفل داخل إطار العائلة، مع العلم أن ما يتم الإبلاغ عنه إلى السلطات
المختصة لا يتجاوز نسبة ضئيلة مقارنة بالحالات الحقيقية نتيجة حالة السرية
والصمت التي تحيط بهذا النوع من الاعتداء، كما سبق أن بينا توًا، وفيما
يلي الإحصاءات:
- في الأردن: تؤكد عيادة الطبيب الشرعي في وحدة حماية الأسرة بالأردن
أن عدد الحالات التي تمت معاينتها خلال عام 1998 قد بلغ 437 حالة، شملت
174 حالة إساءة جنسية، كان المعتدي فيها من داخل العائلة في 48 حالة، وكان
المعتدي معروفا للطفل الضحية (جار – قريب) في 79 حالة، وفي 47 حالة كان
المعتدي غير معروف للطفل أو غريبا عنه.
- في لبنان: أظهرت دراسة صادرة عن جريدة “لوريان لوجور” أن المتحرش ذكر
في جميع الحالات، ويبلغ من العمر 7 – 13 عامًا، وأن الضحية شملت 18 فتاة،
10 أولاد تتراوح أعمارهم ما بين سنة ونصف: 17 سنة، وأشار المؤتمر اللبناني
الرابع لحماية الأحداث إلى ارتفاع عدد الاعتداءات الجنسية على القاصرين
خاصة الذكور منهم على يد أقرباء لهم أو معتدين قاصرين.
- في مصر: تشير أول دراسة عن حوادث التحرش بالأطفال في مصر أعدتها
الدكتورة “فاتن عبد الرحمن الطنباري” -أستاذة الإعلام المساعد في معهد
الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس- إلى أن الاعتداء الجنسي على
الأطفال يمثل 18% من إجمالي الحوادث المتعلقة بالطفل، وفيما يتعلق بصلة
مرتكب الحادث بالطفل الضحية أشارت الدراسة إلى أن النسبة هي 35% من
الحوادث يكون الجاني له صلة قرابة بالطفل الضحية، وفي 65% من الحالات لا
توجد بينهم صلة قرابة.
الطفل الضحية
بعد أن عرضنا للحالات الواقعية التي تعرضت لجرائم التحرش الجنسي داخل
الأسرة دعونا نقدم تعريفًا للاستغلال الجنسي لجسد الطفل فيما يلي: “يعرف
الاستغلال الجنسي لجسد الطفل بأنه اتصال جنسي بين طفل وبالغ من أجل إرضاء
رغبات جنسية عند الأخير، مستخدمًا القوة والسيطرة عليه”.
وإذا ما حدث في إطار العائلة من خلال أشخاص محرمين على الطفل يعتبر
خرقًا للتابو المجتمعي حول وظائف العائلة، ويسمى “سفاح القربى” أو “قتل
الروح” حسب المفاهيم النفسية؛ وذلك لأن المعتدي يفترض عادة أن يكون حاميا
للطفل. ويعرف “سفاح القربى” حسب القانون “بأنه ملامسة جنسية مع قاصر أو
قاصرة على يد أحد أفراد العائلة”، وتم تحديد الاستغلال الجنسي للطفل أو
التحرش الجنسي به من خلال كشف أعضائه التناسلية، أو إزالة الملابس عنه
ملامسة أو ملاطفة جسدية خاصة، أو التلصص على الطفل، أو اغتصابه أو هتك
عرضه، أو تعريضه لصور وأفلام فاضحة أو إجباره على التلفظ بألفاظ خارجة.
وتشير الدراسات إلى أن الجاني عادة ما يتعامل مع الطفل الضحية بإحدى
طريقتين: الأولى تعتمد على الإغراء والترغيب، والثانية تقوم على العنف
والخشونة. وفيما يتعلق بالاعتداء الجنسي في كلا المسلكين فإن الجاني يحرص
على أن يختلي بالطفل حتى يتم مراده، ولتحقيق هذه الخلوة عادة ما يغري
الطفل بدعوته إلى نشاط معين كممارسة لعبة مثلا؛ مع الأخذ في الاعتبار أن
معظم المتحرشين جنسيًا بالأطفال هم أشخاص ذوو صلة بهم، وحتى في حالات
التحرش الجنسي من أجانب (خارج نطاق العائلة) فإن المعتدي عادة ما يسعى إلى
إنشاء صلة بأم الطفل أو أحد ذويه قبل أن يعرض الاعتناء بالطفل أو مرافقته
إلى مكان، ظاهره بريء للغاية كساحة لعب أو متنزه عام.
وإذا صدرت المحاولة الأولى من بالغ قريب كالأخ أو أبناء العم أو أي
قريب آخر، وصحبتها تطمينات مباشرة للطفل بأن الأمر لا بأس به ولا عيب
فيه.. فإنها عادة ما تقابَل بالرضوخ والاستجابة لها؛ وذلك لأن الأطفال
يميلون إلى الرضوخ لسلطة البالغين، وخاصة المقربين لهم. ولكن هذه “الثقة
العمياء” من قبل الطفل تنحسر عند المحاولة الثانية، وقد يحاول الانسحاب
والتقهقر، ولكن التحذيرات المرافقة تكون قد سيطرت على الموقف، واستقرت في
نفسية الطفل، وسيحول المتحرش الأمر إلى لعبة “سرنا الصغير” الذي يجب أن
يبقى بيننا.
وتبدأ محاولات التحرش عادة بمداعبة المتحرش للطفل، أو أن يطلب منه أن
يلمس أعضاءه الخاصة، محاولا إقناعه بأن الأمر مجرد لعبة مسلية، وأنهما
سيشتريان بعض الحلوى حال ما تنتهي اللعبة، وفيما يخص الطريقة التي تعتمد
على العنف والتهديد يقوم المعتدي بتهديد الطفل بفضحه أو ضربه أو أحد أفراد
أسرته ما لم يستجب لنزواته ورغباته، ومن هنا يستجيب الطفل للمتحرش به تحت
ضغط هذا التهديد، ويظل الأمر سرًا دفينًا يحتفظ به الطفل، وتظل التجربة
تحمل له كل معاني الخزي والألم، وتكون سببًا في مشكلات نفسية لا حصر لها.
الآثار الجسمية والنفسية
يحدد الدكتور “عمرو أبو خليل” مجموعة من الأعراض الجسمية والنفسية التي
تصيب الطفل المعتدي عليه، ويبدأ بالأعراض الجسمية، قائلا: إنها تشمل
الالتهابات الناشئة عن الاعتداء، التي لم تعالج في الوقت المناسب نتيجة
الخوف والخجل الذي يزيد من معاناة الطفل، ناهيك عن الاضطرابات المعوية
التي تصيبه، فضلا عن الالتهابات التي تنشأ في الأجهزة التناسلية، والنزيف
الذي ربما يحدث في المناطق التي تعرضت للاعتداء.
وعن الآثار النفسية يقول د.أبو خليل: إن المشكلة تكمن في الشعور بالذنب
الذي يسيطر على الطفل، واتهامه لنفسه بعدم المقاومة، وهذا الشعور هو أبو
المصائب النفسية جميعها التي من الممكن أن تصيبه لاحقًا ما لم يتخلص منه.
والغريب أن المجتمع يساهم في تأصيل مثل هذا الشعور وتأكيده عن طريق نظرته
إلى ما حدث للطفل المعتدى عليه بأنه فضيحة هو مسئول عنها، ناهيك عن توبيخ
الأسرة له التي من المفترض أنها مصدر الأمان له، ومطالبته بالسكوت، خاصة
إذا كان المعتدي من أفراد العائلة.
وهذا كله يجعل الطفل يفقد الثقة في نفسه وفي أسرته وفي المجتمع بشكل
عام الذي لم ينصفه وهو المظلوم المعتدى عليه، ومرحلة الطفولة تكون من
المراحل المبكرة للنمو النفسي لدى الإنسان، وأي اختلال فيها كهذا الموقف
يؤدي إلى زيادة إمكانية تعرض هذا الطفل لشتى أنواع المرض النفسي، وقد يسلك
الطفل نفس سلوك الجاني بالاعتداء على آخرين كنوع من الانتقام.
عاهة نفسية مستديمة
وتؤكد الأستاذة الدكتورة “هناء المطلق” -المعالجة النفسية، عضوة هيئة
التدريس بكلية التربية بجامعة الملك سعود بالرياض- أن أقل تحرش جنسي
بالطفل يخلق له عاهة نفسية مستديمة طوال حياته، وأقولها من منطلقات علمية
علاجية، إلا أن معظم الناس لا يدرون عما يحدث لأطفالهم، ليس بالضرورة
لإهمال منهم، بل لأن الطفل ربما لا يصارح أحدا بما حدث؛ فقد يخاف أو يشعر
بالذنب؛ فهو لا يعرف أنه بريء، وأنه ضحية، ولا يدري ما حجم دوره في
الموضوع، بل وحتى الكبار يصمتون حين يعرفون، وكثيرًا ما أسمع عن أمهات
سكتن عما حدث لأطفالهن؛ حفاظًا على علاقتهن بالجاني؛ فهو من الأقارب، وهي
لا تريد لفت انتباه أحد، أو تخاف ألا يصدقها الآخرون.
وتتابع: كل هذا وهي لا تعرف الآثار النفسية الخطيرة التي يتعرض لها
ابنها أو ابنتها المعتدى عليها؛ فالرجل ربما يتوحد مع الجاني ويأخذ طريقه
إلى الشذوذ، ناهيك عن حالات الخوف والقلق التي تلازمه طوال حياته.
أما المرأة فإن أكثر ما ينعكس على حياتها من جراء ذلك خوفها من الرجال
عمومًا، والرهبة دون أسباب واضحة، والخوف من المستقبل، والخوف من العلاقة
العاطفية الخاصة في الزواج، وتخاف من لمس الأماكن الحساسة في جسدها؛ فذلك
يحرك مخاوفها القديمة الراكدة، وقد يتولد للمرأة أيضًا شذوذ جنسي ربما
بشكل غير مباشر؛ فتكره الرجل، وتميل إلى جنسها حين تشعر بالأمان، وكثير من
العلاقات في الزواج تدمَّر بسبب تحرش جنسي على المرأة حين كانت طفلة؛ حتى
إن كان مجرد لمس جارح لملابسها؛ فالموقف برمته يحدث شرخًا بداخلها.
أبناء يدفعــــون الثمن‏!‏
أن ندفن رؤوسنا في الرمال‏,‏ أو أن نتبع منهج جحا في الحياة طالما أن المسألة لم تصل إلي بيته‏.‏

إنتهى المقال… وتبقى المشكلة قائمة
avatar
الاخصائي النفسي
مشرف قسم
مشرف قسم

ذكر عدد المساهمات : 65
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
السٌّمعَة : 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التحرش الجنسي بالأطفال

مُساهمة من طرف الاخصائي النفسي في الأربعاء مايو 12, 2010 11:35 pm

بمبادرة من إسلام أون لاين

وثيقة دولية لمنع التحرش بالأطفال

د.كمال المصري **


14-06-2004

تؤكد الأبحاث والإحصاءات الخاصة بالتحرش الجنسي بالأطفال في العالم ضرورة التوصل إلى ميثاق خاص بهذا الشأن، وأن تلحق به اتفاقيات تلزم دول العالم الموقعة عليه بحماية الأطفال من التحرش الجنسي، وأن يراقب تنفيذ هذه الاتفاقيات لجان مشكلة من أهل الاختصاص والخبرة في هذا المجال.

وفي هذا الصدد لا يمكن أن ننكر أن الدول العربية في حاجة ماسة قبل غيرها إلى مثل هذا الميثاق رغم المحاولات التي صادق بموجبها مجلس النواب المغربي على قانون لحماية الطفولة والأسرة من التحرش الجنسي، وكذلك مطالبة أحد أعضاء مجلس النواب البحريني عام 2004 بإصدار قانون لحماية الطفل من التحرش الجنسي.

ومن خلال البحث والاستقصاء في المواثيق الدولية وأرقام وإحصائيات التحرش الجنسي بالأطفال ظهرت الحاجة ملحة لوثيقة دولية تحمي أطفالنا من هذا الكابوس المفزع. ولأننا أول موقع عربي يكافح التحرش بالأطفال من خلال تقديم خدمة مجانية لزواره تستقبل مشكلاتهم واستفساراتهم بشأن التحرش كان حريا بنا أن نتبنى تلك المبادرة بإعداد وثيقة دولية باللغتين العربية والإنجليزية، من أجل تفعيلها والدفع بها أمام المنظمات الدولية لتتبناها حتى تصبح وثيقة دولية معترفا بها.

وقد تم التفكير في ضرورة تدشين مثل هذه الوثيقة من خلال معطيين أساسيين هما:

*

أولاً: رحلة في المواثيق الدولية
* ثانيًا: التحرش الجنسي في أرقام

المواثيق الدولية

عبر رحلة من البحث والتقصي في المواثيق الدولية حرصتُ على أن أتطرق لها من جانبين: الجانب الأول يدور حول الأمم المتحدة ومواثيقها حول حقوق الإنسان عمومًا، والجانب الآخر حقوق الطفل في المواثيق الدولية.

القسم الأول: مواثيق الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الإنسان:

بالنظر في مواثيق الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الإنسان نجد أنها متنوعة، تشمل مواثيق عامة، وأخرى خاصة، كما يمكن أن تجد لحقٍّ ما أكثر من ميثاق، وسأكتفي هنا بذكر عناوين الحقوق التي جاءت بها المواثيق، وعدد هذه الوثائق دون الدخول في تفصيلات ذلك:

1- القانون الإنساني الدولي: 34 وثيقة.

2- التوظيف والعمل القسري: 21 وثيقة.

3- حقوق الإنسان في إقامة العدل: 16 وثيقة.

4- منع التمييز وحماية الأقليات: 6 وثائق.

5- جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بما في ذلك جريمة الإبادة الجماعية: 6 وثائق.

6- الشرعة الدولية لحقوق الإنسان: 5 وثائق.

7- حقوق المرأة: 5 وثائق.

8- حقوق الطفل: 5 وثائق.

9- الحقوق الاقتصادية والحق في الخصوصية والسلم: 5 وثائق.

10- التنمية: 5 وثائق.

11- الحماية من التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللا إنسانية أو المهينة: 4 وثائق.

12- حرية التنظيم: 4 وثائق.

13- حقوق اللاجئين: 4 وثائق.

14- حقوق الأشخاص الخاضعين للاحتجاز أو السجن: 3 وثائق.

15- حقوق المعاقين: 3 وثائق.

16- حق تقرير المصير: وثيقتان.

17- الرق والعبودية والممارسات المشابهة: وثيقتان.

18- الشركات وحقوق الإنسان: وثيقتان.

19- حقوق الأحداث: وثيقة واحدة.

20- الشعوب الأصلية: وثيقة واحدة.

21- حقوق الأجانب: وثيقة واحدة.

القسم الثاني: حقوق الطفل في المواثيق الدولية:

في 23 فبراير 1923م صدر في جنيف أول إعلان لحقوق الطفل.

ومنذ ذلك التاريخ والمواثيق الدولية تتوالى لحماية حقوق الطفل:

1- ديسمبر 1946م: تم تأسيس صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة "اليونيسيف UNICEF".

2- نوفمبر 1959م: صدر عن الأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الطفل.

3- يونيو 1973م: صدرت عن الأمم المتحدة اتفاقية الحد الأدنى للسن في العمل.

4- ديسمبر 1986م: صدر عن الأمم المتحدة إعلان بشأن المبادئ الاجتماعية والقانونية الخاصة بحماية ورفاهية الأطفال.

5- سبتمبر 1989م: صدرت عن الأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل، وهي الاتفاقية التي نالت ما لم تنله أية اتفاقية أخرى لحقوق الإنسان حتى الآن، إذ حظيت بتصديق كافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة فيما عدا دولتين فقط.

وقد أُنشئت لجنة حقوق الطفل بموجب المادة 43 من الاتفاقية، وذلك لدراسة التقدم الذي تحرزه الدول الأطراف في الوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاقية، وتتكون لجنة حقوق الطفل من عشرة خبراء من ذوي المكانة الخلقية الرفيعة والكفاءة المعترف بها في الميدان الذي تغطية الاتفاقية

6- سبتمبر 1990م: انعقد المؤتمر العالمي للطفل في نيويورك، وقد تمت المـوافقة خلاله على "اتفاقية حقوق الطفل"، والتزم قادة الدول الذين حضروا هذا المؤتمر على الاسترشاد بمبدأ "الأطفال أولا".

7- نوفمبر 1990م: صدر عن الجمعية العامة لمنظمة الوحدة الأفريقية الميثاق الأفريقي لحقوق الطفل ورفاهه.

8- أغسطس 1996م: انعقد الاجتماع العالمي الأول بشأن تجارة استغلال الأطفال جنسيًّا في أستوكهولم بالسويد، وقد نتج عن هذا المؤتمر إعلان هامٌّ يقضي بأهمية التحرك لوضع حد للاستغلال والإساءة الجنسية التي يتعرض لها الأطفال على أن يشمل التحرك المستوى المحلي الوطني والإقليمي والدولي.

9- يونيو 1999م: عادت الأمم المتحدة لتصدر اتفاقية "أسوأ أشكال عمل الأطفال".

10- مايو 2000م: صدر البروتوكول الاختياري الملحق باتفاقية حقوق الطفل بشأن بيع الأطفال واستغلالهم في الدعارة والصور الخليعة، الذي اعتُمد وعُرض للتوقيع والتصديق والانضمام بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 263 الدورة الرابعة والخمسون المؤرخ في 25 مايو 2000م، ودخل حيز التنفيذ في 18 يناير 2002م.

11- مايو 2000م: صدر البروتوكول الاختياري الملحق باتفاقية حقوق الطفل بشأن اشتراك الأطفال في المنازعات المسلحة، الذي اعتُمد وعُرض للتوقيع والتصديق والانضمام بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 263 الدورة الرابعة والخمسون المؤرخ في 25 مايو 2000م، ودخل حيز التنفيذ في 12 فبراير 2002م.

12- مارس 2001م: اتخذ مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة التي عقدت في عمان مارس 2001م قرارًا بتبني "الإطار العربي لحقوق الطفل"، وبدأت حينها استعدادات لعقد مؤتمر حول الطفولة كان من المقرر انعقاده في سبتمبر 2001م لكنه تأجل لأجل غير مسمى.

13- سبتمبر 2001م: صدر تحت عنوان: "عالم جدير بالأطفال" مشروع نص الوثيقة الصادر عن الجلسة الأولى للجنة التحضيرية للجلسة الخاصة للجمعية العمومية للأمم المتحدة لمتابعة قمة الطفل، وقد ورد في المادة 49 منه: "ولا بد من وضع نهاية للاعتداء الجنسي على الأطفال ولاستغلالهم، ولا بد من القيام على وجه السرعة، وعلى أوفى نحو ممكن، بتنفيذ خطة العمل التي اعتمدها المؤتمر العالمي لمكافحة الاستغلال الجنسي التجاري للأطفال، والبروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل المتعلق ببيع الأطفال، وبغاء الأطفال، والمواد الإباحية عن الأطفال".

14- ديسمبر 2001م: حطت الرحلة أخيرًا عند انعقاد الاجتماع العالمي الثاني بشأن تجارة استغلال الأطفال جنسيًّا في يوكوهاما باليابان، وهو ما عرف بـ"تعهد يوكوهاما العالمي 2001".

15- أغسطس 2003م: صدر ميثاق حقوق الطفل في الإسلام عن اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل، وهي إحدى لجان المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، وقد ورد في المادة 28 فيه والتي كانت بعنوان "الحماية من المساس بالشرف والسمعة": أ- للطفل الحق في الحماية من جميع أشكال الاستغلال، أو الانتهاك الجنسي، أو أي مساس غير قانوني بشرفه أو سمعته.

بالنظر في المواثيق السابقة نجد أنها انقسمت إلى ثلاثة أقسام:

- مواثيق تتحدث عن حقوق الإنسان عمومًا، سواء العام منها كالإعلان العالمي لحقوق الإنسان وبروتوكولاته، أو الخاص كحق المعوق، وحق المرأة، وغير ذلك.

- مواثيق تتحدث عن حقوق الطفل في عمومها دون تخصيص حق بعينه.

- مواثيق تتحدث عن حقوق خاصة بعينها تم تخصيصها إما لخطورتها أو لانتشارها أو لضرورتها، مثل: تحديد سن العمل ومنع تشغيل الأطفال، وحماية ورفاهية الأطفال، ومنع بيع الأطفال واستغلالهم في الدعارة والصور الخليعة، ومنع اشتراكهم في المنازعات المسلحة.

ورغم أن كل المواثيق العامة بحقوق الإنسان وكل المواثيق العامة بحقوق الطفل وبعض المواثيق الخاصة بحقوق الطفل، رغم أن كل هذه المواثيق قد نصت على مراعاة حق الطفل في عدم التحرش به، ورغم كل التحركات الدولية للاهتمام بحقوق الطفل.. فإننا نجد التالي:

1- أن 29 دولة فقط اعتمدت خطة عمل تشمل حملات توعية وتشديد القوانين ذات الصلة بظاهرة استغلال الأطفال جنسيًّا.

2- أنه لا يوجد ميثاقٌ واحدٌ يتحدث عن حق الطفل في عدم التحرش الجنسي به من حيث هو طفل وكائن له حقه في الحماية، بعيدًا عن قصد المتاجرة به جنسيًّا كما في بروتوكول حقوق الطفل بشأن بيع الأطفال واستغلالهم في الدعارة والصور الخليعة، أو كما حدث في مؤتمري أستوكهولم ويوكوهاما بشأن الاستغلال الجنسي للأطفال بقصد التجارة.

وهذا يثير تساؤلا حِرت منه ولم أجد له جوابًا، هذا السؤال هو:

هل التحرش الجنسي بالأطفال مسألة لا تستحق أن تهتم بها الدول، وأن تختص بميثاق خاصٍّ بها قياسًا على مواثيق الحقوق الخاصة بالإنسان كحق الأسير وحق السجين، أو على مواثيق الحقوق الخاصة بالأطفال كعمل الأطفال واشتراكهم في الحروب مثلاً؟ قد يتفق معي أناس، لكن قد يجيب آخرون بأن المسألة لا تستحق؛ لأن التحرش الجنسي بالأطفال قضية غير منتشرة لدرجة أن تولى بعناية خاصة، أو يُخصَّص لها ميثاق، وسنترك الأرقام في السطور التالية توضح ما لا يعلمه الكثيرون.

أرقام التحرش بالأطفال

إن البحث عن الدمار داخل الأسرة صعب، لذلك لا نستطيع أن نحدد بدقة عدد الأطفال الذين تعرضوا للتحرش الجنسي داخل أسرهم، لتكتم الأطراف المعنية، ولأنها مسألة مرتبطة بطبيعة مجتمعاتنا المبنية على ثقافة "الستر"، والتي تخاف الفضيحة، إضافة إلى ضعف تواجد الإحصائيات عمومًا في مجتمعاتنا.

ورغم صعوبة الحصول على أرقام حقيقية حول مسألة التحرش الجنسي بالأطفال، فإن بعض الدول قد أعلنت عن إحصاءات، وما استطعت الحصول عليه من أرقام يعطي دلالة واضحة على انتشار ظاهرة التحرش الجنسي بالأطفال:

1- نسبة أطفال العرب أعلى نسبة أطفال في العالم:

نشر في كتاب "الطفل العربي والمستقبل" للدكتور عماد زكي أن "مائة مليون طفل عربي يشكلون 45% من مجموع العرب، وأعلى نسب الأطفال في العالم، وتقول الإحصاءات إن أطفالنا هؤلاء يشكلون أعلى نسبة من نسب الأطفال مقارنة بأي شعب آخر".

ومع ذلك فنحن نعاني من افتقاد بعض الأسر للوعي بحماية الطفل داخلها قبل أن تحميه من الخطر في الخارج، وهو ما يساعد على انتشار ظاهرة التحرش الجنسي بالأطفال.

2- التحرش الجنسي بالأطفال في الأردن:

تبين سجلات عيادة الطب الشرعي في وحدة حماية الأسرة بالأردن أن عدد الحالات التي تمت معاينتها خلال عام 1998م قد بلغ 437 حالة، شملت 174 حالة إساءة جنسية على الأطفال، وكانت مصنفة حسب ما يلي: 48 حالة إساءة جنسية كان المعتدي فيها من داخل العائلة، و79 حالة إساءة جنسية كان المعتدي فيها معروفا للضحية -قريب أو جار أو غيره- و47 حالة كان الاعتداء على الطفل فيها من قبل شخص غريب.

3- التحرش الجنسي بالأطفال في لبنان:

ذكر الدكتور برنار جرباقة عام 2000م أن المؤتمر الرابع اللبناني لحماية الأحداث أشار إلى ارتفاع عدد الاعتداءات الجنسية على القاصرين خاصة الذكور منهم، على يد أقرباء لهم أو معتدين قاصرين.

4- التحرش الجنسي بالأطفال في مصر:

تشير أول دراسة عن حوادث الأطفال في مصر أعدتها الدكتورة فاتن عبد الرحمن الطنباري أستاذة الإعلام المساعدة في معهد الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس إلى أن حوادث الاعتداء الجنسي على الأطفال تمثل ‏18%‏ من إجمالي الحوادث المختلفة للطفل.

وفيما يتعلق بصلة مرتكب الحادث بالطفل الضحية فقد اتضح أن النسبة هي 35% له صلة قرابة بالطفل، و65% ليست له صلة بالطفل.

5- إيذاء الأطفال في السعودية:

أكدت إحدى الدراسات التي قامت بها اللجنة القومية لمنع إيذاء الأطفال كما ذكرت جريدة الوطن السعودية أن هناك عشرات الآلاف من الأطفال الضحايا الذين يعانون من الصدمات النفسية الشديدة مدى الحياة نتيجة إيذائهم.

وقد تبين أن هناك 77% من هؤلاء المعتدين "آباء" للأطفال الضحايا، و11% من أقاربهم، وأن أكثر من 75% من المعتدين هم أشخاص معروفون للضحية تربطهم بالطفل علاقة قربى أو معرفة. والتحرش الجنسي أحد أنواع هذا الإيذاء.

6- التحرش الجنسي بالأطفال في أمريكا:

ذكرت دراسة صدرت في الولايات المتحدة عن الجمعية الأمريكية للتعليم الجامعي للنساء أن نحو 80% من طلاب المدارس الأمريكية ذكورًا وإناثًا قد تعرضوا إلى نوع من أنواع التحرش الجنسي في حياتهم المدرسية.

وتشير الدراسة إلى أن أربعة من كل خمسة طلاب يتعرضون إلى تحرشات جسدية ولفظية -عادة ما تكون أمام المدرسين- تبدأ في سن مبكرة منذ دخولهم المدرسة.

7- التحرش الجنسي بالأطفال في كرواتيا:

ذكر عبد الباقي خليفة أن هناك دراسة أعدت مؤخرًا في كرواتيا، أثبتت أن واحدة من كل أربع فتيات تعرضت للاغتصاب على يد أقربائها، وأن كل واحد من ستة شباب يتعرض للاغتصاب، ويقول الأطباء الذين يعالجون حالات دون سن العاشرة: إن بعض الأطفال لا يمكن أن يعودوا للحياة الطبيعية، وقد حصل لبعضهم لوثات عقلية بسبب الاغتصاب، وبعضهم في حالات نفسية يصعب شفاؤها.

8- الآثار المستقبلية للتحرش الجنسي بالأطفال:

في بحث للعالم الأمريكي "جريجوري ديكسون" عام 1996م ظهر أن 49% من الشواذ جنسيا الذين تناولهم البحث قد حدث لهم نوع من أنواع الاعتداء الجنسي أثناء مرحلة الطفولة.

كما ذكر الأستاذ أمجد عدنان جميعان في دراسة له عن معدل انتشار الانتهاك الجنسي للطفل وآثاره على المدى الطويل في عيِّنة من الأطفال الذكور في الأردن أنه "تمت دراسة معدل انتشار الانتهاك الجنسي للطفل بالملامسة لدى عيِّنة من الطلبة الأردنيـين، كما تم تقيـيم العلاقة بين الانتهاك الجنسي في الطفولة وبين الصحة النفسية للبالغين، وقد تم تقييم التجارب التي مرَّ بها مائة من الطلاب الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و20 سنة، بشكل فردي، باستخدام نوعين من الاستبيانات هما الصيغة العربية للاستبيان حول الصحة العامة، والترجمة العربية للاستبيان الذاتي الأداء، للانتهاك الجنسي للطفل بالملامسة.

وقد تبيِّن أن 27 %من الطلاب لديهم سوابق للانتهاك الجنسي للطفل قبل سن الرابعة عشرة، وأن أولئك الذين تعرضوا للانتهاك الجنسي في الطفولة قد عانوا من مشكلات في الصحة النفسية أكثر ممن لم يتعرضوا للانتهاك".

ميثاق عالمي

من كل ما سبق يتضح مدى حاجة العالم كله إلى ميثاق خاص بشأن التحرش الجنسي بالأطفال، يُلحق به بروتوكولات تُلزم الدول الموقعة عليها بإعطاء الأطفال حق الحماية من التحرش الجنسي بهم، على أن تتم مراقبة ذلك عبر لجان تشكَّل لهذا الشأن؛ لأن قضية التحرش الجنسي بالأطفال تحتاج إلى عملٍ أكبر من مجهود دولة، أو وثيقة هيئة، إنها تحتاج إلى ميثاقٍ عالميٍّ، وعهود مُلزمة، ولجان مراقبة ومتابعة، وعقوبات صارمة للدول التي لا تلتزم بما نصَّت عليه هذه المواثيق.

لقد كنت وأنا أكتب هذه المقالة بصدد توجيه طلب للهيئات والمؤسسات العالمية المعنية بشئون الطفولة كي تسارع بإعداد وثيقة تسعى لتحقيق الحماية الكاملة لأطفال العالم مما يواجهونه من ممارسات وتعديات جنسية تبقى آثارها معهم طوال العمر، بل تغير مجرى حياتهم.

غير أن أخي العزيز الأستاذ وسام فؤاد -محرر الحوارات الحية بـ"إسلام أون لاين.نت"- اقترح عليَّ إجراءً متقدمًا على مجرد طلب إيجاد هذه الوثيقة، اقترح عليَّ أن أعدَّ أنا هذه الوثيقة باللغتين العربية والإنجليزية، ثم نشرها على إسلام أون لاين.نت وعرضها على الأفراد والهيئات المعنية لدراستها، والإضافة عليها، حتى تنضج وتكتمل، عندها يمكن لأي جهة أو مجموعة جهات أن تتبناها لتصبح وثيقة عالمية.

وقد استحسنت هذه الفكرة، وطلبت منه مشاركتي في إعدادها فوافق مشكورًا. ونحن الآن بصدد إعدادها.. أسأل الله تعالى التيسير والتوفيق والسداد، كي نقدِّم للطفل ما يمكن أن يكون نواة ودافعًا لحمايته وحفظه؛ في طفولته، وفي مستقبله، وعلى الله تعالى التكلان.
avatar
الاخصائي النفسي
مشرف قسم
مشرف قسم

ذكر عدد المساهمات : 65
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
السٌّمعَة : 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التحرش الجنسي بالأطفال

مُساهمة من طرف الاخصائي النفسي في الأربعاء مايو 12, 2010 11:42 pm


أول موقع عربي يكافح التحرش الجنسي

كوثر الخولي - إسلام أون لاين.نت/ 11-5-2004

معا لإنقاذ البراءة


تطلق شبكة "إسلام أون لاين.نت" في منتصف مايو 2004 أول خدمة استشارية مجانية في المواقع العربية تهدف إلى محاربة التحرش الجنسي بالأطفال تحت شعار "معاً لإنقاذ البراءة"، وذلك من خلال استقبال مشاركات الأهالي والمربين، والرد عليها عبر طاقم خبراء الموقع.

وتأتي هذه الخدمة ضمن صفحة خاصة جديدة يقدمها الموقع، بحيث تقدم مجموعة من المعلومات والإحصاءات والتقارير التي ترصد الظاهرة في بلدان مختلفة. كما أنها تفتح قناة اتصال مع الجمهور بهدف التواصل والتفاعل لمواجهة مشكلة التحرش الجنسي وتقديم المعلومات للأهل والشباب والأطفال لتجنب الوقوع فيه.

الأطفال أولويتنا

وحول أهمية هذه الخدمة تقول منى يونس، رئيسة القسم الاجتماعي، بشبكة "إسلام أون لاين.نت": إن "الاهتمام بتدشين هذه الخدمة جاء بعد أن زادت حالات التحرش، وأصبحت تمثل ظاهرة في مجتمعاتنا، ونحن لا نقول ذلك من فراغ، ولكن من واقع العدد المتزايد من الأسئلة التي تصل صفحتنا (صفحة معا نربي أبناءنا)، وتتناول موضوعات التحرش الجنسي بالأطفال، حيث تمكنا من رصد حالة الارتباك التي تصيب الأهل عند اكتشافهم بالأمر؛ وهو ما يعيق في أغلب الأحيان قدرتهم على التصرف السليم".

وتضيف منى يونس قائلة: نهدف أيضا من خلال رصد هذه الظاهرة (التحرش الجنسي بالأطفال) "التعرف على البيانات والإحصاءات الموثقة للوقوف على حجم المشكلة، والتعرف على نماذج واقعية كانت ضحية هذه الجريمة، وأيضا توضيح الآثار النفسية والاجتماعية والصحية المترتبة على هذه الظاهرة، بالإضافة إلى التوعية بالأماكن المتخصصة التي يمكن أن يلجأ إليها الأهل في حال تعرض أبنائهم لهذا الاعتداء".

وتتابع قائلة "كما نهدف إلى توضيح الموقف الشرعي لمن يقوم بعملية التحرش الجنسي، ولا نغفل الفاعل (المتحرش) فنحن نهتم بالأسباب التي دفعته إلى ذلك، ونحاول التعرف على طرق علاجها فربما يكون هو الآخر ضحية".

وتشير منى يونس إلى أن هذه الخدمة تأتي "تتويجا لسلسلة الخدمات الاستشارية التي يقدمها موقع إسلام أون لاين.نت في كثير من القضايا التي تهم الجماهير".

خدمة مباشرة وتفاعلية

من جانبه قال د. كمال المصري، الخبير الاستشاري بشبكة إسلام أون لاين.نت: "لا توجد مواقع عربية تتضمن خدمة مباشرة وتفاعلية مع الزوار تهتم بهذا الموضوع، وإن كل ما يقدم في تلك المواقع هو عبارة عن تقارير ومقالات صحفية".

ويضيف "هذه الخدمة تتميز بكونها تتخذ من الإسلام منهجا للحياة ووسيلة لمعالجة القضايا والمشاكل من هذا النوع، بالإضافة إلى أن هذه الخدمة تتميز بكونها تقدم العلاج الآمن من خلال تقديم الحلول التي تساعد على الترابط الأسري".

وأوضح المصري أن من "الأشياء الهامة التي تقدمها الخدمة هي المتابعة للاستشارات الواردة حيث إنه لا تقتصر علاقتنا بالاستشارة بمجرد الإجابة عليها، ولكن أيضا متابعة تطورها على المدى البعيد".

مؤسسات تحارب التحرش

يذكر أن عددا من المؤسسات في العالم العربي أخذت بالاهتمام بالفترة الأخيرة لمعالجة ظاهرة التحرش الجنسي عند الأطفال، ومن بين هذه المؤسسات "الإدارة العامة للحماية الاجتماعية" بالمملكة العربية السعودية، والتي تختص باتخاذ تدابير معينة تحمي بعض أفراد المجتمع المعرضين للإيذاء البدني والنفسي والجنسي، وخاصة الأطفال الذين يقل عمرهم عن 18 سنة. وتقوم هذه المؤسسة بدراسة المشكلات المسببة، والتنسيق مع الجهات الأهلية والحكومية، كذلك تنظيم المشاركة في المؤتمرات والندوات وورش العمل المتعلقة بمهام الإدارة، والتدخل السريع فيما يصلها من شكاوى بتنسيق فوري مع إمارات المناطق والمحاكم الشرعية والشرطة.

وفي مملكة البحرين يهتم برنامج "كن حرًّا" التابع لجمعية البحرين النسائية بتقديم الدعم المعلوماتي والنفسي للأطفال الذين تعرضوا للاعتداء الجنسي.

أما الأردن فقد افتتح فيها هذا العام "دار الأمان- مركز حماية الطفل (التدخل/العلاج)"، وهو أول مركز متخصص في الوطن العربي في مجال حماية الأطفال من مختلف صور الانتهاكات، وهو متخصص أساسا في إعادة التأهيل ومعاملة ضحايا الانتهاكات، ويستقبل المركز كل انتهاكات الأطفال، سواء كانت جنسية أو بدنية أو بسبب الإهمال.

وتوجد في الأردن مؤسسة نهر الأردن وهي واحدة من المؤسسات التي تعنى بالطفل عموما، وقد أطلقت عام 1997 "برنامج أطفال نهر الأردن" الذي يلتزم بتقديم الدعم العلمي والأخلاقي والقانوني لضمان تنمية قدرات الأطفال لأقصى الحدود.

ويهدف إلى تطوير برامج وخدمات للأطفال من عمر ما قبل الولادة حتى سن 18 عاما، كما يهدف إلى خلق مجموعات داعمة للأطفال والقائمين على رعايتهم (الأسر والمعلمين) في المجتمع المحلي والمجتمع بشكل عام.
avatar
الاخصائي النفسي
مشرف قسم
مشرف قسم

ذكر عدد المساهمات : 65
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
السٌّمعَة : 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التحرش الجنسي بالأطفال

مُساهمة من طرف الاخصائي النفسي في الأربعاء مايو 12, 2010 11:47 pm

قاموس التحرش الجنسي بالأطفال

2003/12/20


مفهوم الطفولة:

الطفل هو المولود أو الصغير من كل شيء، وقد حدد القرآن الكريم مدة الطفولة في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الأرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ} (الحج: 5).

ومن الناحية القانونية فقد أصدرت الأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل وصادقت عليها دولها عام 1990، وحددت هذه الوثيقة الطفل بأنه: "كل إنسان لم يتجاوز سنه الثامنة عشرة، ما لم تحدد القوانين الوطنية سنا أصغر للرشد" (الأمم المتحدة، اتفاقية حقوق الطفل ص2).

المتحرش أو المعتدي

المعتدي حسب تعريف العلماء هو شخص يكبر الضحية بخمس سنوات على الأقل وله علاقة ثقة وقرب للضحية، وقد دلت الدراسات أن أكثر من 75% من المعتدين هم ممن لهم علاقة قرب مثل أب، أخ، عم، خال، جد أو معروفين للضحية.

ويتم الاعتداء عن طريق التودد أو الترغيب: من خلال استخدام الرشوة، والملاطفة، وتقديم الهدايا، أو الترهيب والتهديد والتخويف من إفشاء السر أو الكشف عن الاعتداء: وذلك عن طريق الضرب، التهديد بالتوقف منح أشياء للطفل اعتاد عليها كالخروج لنزهة أو شراء حلويات... والخطير في الأمر هو أن هذا الاعتداء يتم بسرية كاملة حيث يلجأ المعتدي بإقناع أو ترهيب الطفل بضرورة إخفاء الموضوع وعدم الكشف عنه، ونادرا ما يستخدم المعتدي القوة مع الضحية خوفا من ترك آثار على جسمها؛ الأمر الذي يثير شكوكا حول ذلك، وهو في الغالب يلجأ لذلك عندما يضطر خوفا من افتضاح أمره.

الاستغلال الجنسي

"هو اتصال جنسي بين طفل وشخص بالغ من أجل إرضاء رغبات جنسية عند الأخير مستخدما القوة والسيطرة عليه" (لوجسي، 1991؛ ميكلوبتس؛ لفشيتس، 1995).

التحرش الجنسي

وهو عملية أشمل وأوسع من مجرد الاغتصاب والممارسة الجنسية، ويقصد بهذا النوع من الاستغلال:

- كشف الأعضاء التناسلية.

- إزالة الملابس والثياب عن الطفل.

- ملامسة أو ملاطفة جسدية خاصة.

- التلصص على طفل.

- تعريضه لصور فاضحة، أو أفلام.

- أعمال شائنة، غير أخلاقية كإجباره على التلفظ بألفاظ فاضحة.

- اغتصاب.

مفاهيم يجب أن يعرفها الطفل

الاعتداء:

الاعتداء على الطفل هو أي عمل يسيء إلى صحة الطفل النفسية والجسدية. يشمل ذلك أي أذى متعمد يصل إلى الطفل، ويمكن تقسيم الاعتداء إلى أربعة أقسام رئيسية:

1. الاعتداء الجسدي.

2. الاعتداء الجنسي.

3. الاعتداء العاطفي.

4. الإهمال.

1. الاعتداء الجسدي:

الاعتداء الجسدي هو أي أذى جسدي مقصود يمارس على الطفل، يشمل هذا الضرب، الرفس، الخض، جر الشعر، العض، القرص، الخنق، الحذف أو غيره من الاعتداءات سواء تركت آثارا على جسم الطفل أم لم تترك.

2. الاعتداء الجنسي:

إن جسمك شيء خاص بك وخاصة الأجزاء التي تغطى بالملابس الداخلية سواء كنت ولدا أم بنتا. إذا طلب منك أحد أو تحايل عليك ليجعلك ترضى بأن يلمس أو يرى أو يصور هذه الأجزاء من جسدك فإنه يعتدي عليك جنسيا. إذا طلب منك أحد أن تلمس أنت أو ترى هذه الأجزاء أو صورها فهذا أيضا يعني أنه يعتدي عليك جنسيا.

أحيانا يحتاج طبيبك أن يلمس أعضاءك الخاصة لغرض الكشف الطبي، فهذا لا يعتبر اعتداء جنسيا. عندما يحتاج الأطفال الصغار للاستحمام والتنظيف وهم لا يستطيعون القيام بذلك بأنفسهم، هذه الأنواع من اللمسات لا تعتبر اعتداء جنسيا فهذه اللمسات لا تجعل الطفل يخاف أو يشعر بعدم الارتياح.

3. الاعتداء العاطفي:

الاعتداء العاطفي هو أي تصرف ينتج عنه تشويه لنفسية الطفل أو نموه الاجتماعي، هذا النوع من الاعتداء لا يستلزم اللمس ولكنه يمارس عبر تصرفات أو كلمات جارحة تقال للطفل. يشمل هذا الصراخ، الشتم، إطلاق الأسماء المكروهة على الطفل، المقارنة السلبية بالغير، التفوه بجمل تحط من شخصية الطفل كالقول "أنت سيئ" أو "أنت لا تساوي شيئا" أو "أنت غلطة.

5. الإهمال:

يقع الإهمال عندما لا يوفر لك ولي أمرك أو من هو مسئول عنك الأساسيات التي تحتاجها للحياة كالغذاء واللباس والسكن المناسب. إذا كان المسئول عنك يحاول أن يوفر لك هذه الأشياء ولكنه لا يستطيع، فهذا لا يعتبر إهمالا. ولكنه يعتبر إهمالا إذا كان يمتلك نقودا ولا ينفقها على الأساسيات الضرورية بل يبخل بها أو ينفقها في أمور أخرى غير أساسية كالكحول أو المخدرات مثلا.

لا يعتبر إهمالا أيضا إذا طلبت من والديك أن يشتريا لك لعبة مثلا أو سيارة. الإهمال يقع في عدم تلبية أساسيات الحياة فقط. قد يقع الإهمال على طفل واحد في العائلة أو قد يقع على جميع أطفال العائلة الواحدة.
avatar
الاخصائي النفسي
مشرف قسم
مشرف قسم

ذكر عدد المساهمات : 65
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
السٌّمعَة : 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التحرش الجنسي بالأطفال

مُساهمة من طرف الاخصائي النفسي في الأربعاء مايو 12, 2010 11:51 pm

التحرش الجنسي بالأطفال في الأسرة العربية!!

خالد أبو بكر
كم هي طويلة قائمة المحظورات في ثقافتنا العربية؛ ويأتي الجنس وتداعياته كأحد أبرز العناوين في هذه القائمة الطويلة؛ نظرًا لأنه ما يزال فينا من ينظر إليه باعتباره رجسا من عمل الشيطان وجب اجتنابه.. ولكن كيف يتم هذا الاجتناب؟! بالعلم والنقاش العلني الموضوعي له، أم بالجهل والتعتيم والتستر على الجرائم المرتكبة من خلاله كما يطالب البعض؟ هل من المنطقي إزاء الجرائم الجنسية البشعة التي ترتكب كل يوم في مجتمعاتنا أن نتعامل مع الأمر بدس الرؤوس في الرمال، والمطالبة بالتستر عليها بدلا من المشاركة الفعالة في مواجهتها والبحث عن جذورها الحقيقية، وتوعية الناس بها؟

نفتح الآن ملف "التحرش الجنسي بالأطفال" كمحاولة للإسهام في كشف "مؤامرة الصمت والسرية" التي فرضت على هذا الملف، بدءًا من ندرة الحديث فيه، وصولا إلى تكتم كل من المجني عليه، وبطبيعة الحال الجاني في هذه الجريمة (التحرش)، وكذلك الأسرة في حال علمها.

نحن نفتح هذا الملف الآن –ولا ندعي الريادة- كحل علاجي لمن عانى مرارة التجربة، وظل أسيرًا لصمته وتستره على الأمر، فبات غريقًا في هواجسه واكتئابه، وفقدانه للثقة في نفسه وربما المجتمع، ونفتحه كحل وقائي بأن ننبه أذهان الآباء والأمهات بأهمية الحذر والحيطة، وتوعية أبنائهم بهذه الممارسات الشاذة التي ربما يتعرضون لها، والتي لا يعرفون من أين ستأتيهم.

*

أولا: حالات واقعية
*

ثانيا: أرقام عربية
*

ثالثا: من هو الطفل الضحية؟
*

رابعا: الآثار النفسية والجسمية

حالات واقعية

في السطور التالية نعرض لبعض الحالات الواقعية التي تعرضت للاعتداء الجنسي، والتي جمعناها من أطباء نفسيين ساهموا في علاج هذه الحالات، ونقلا عن مصادر مثبتة:

الحالة الأولى: يروي قصتها الدكتور "عمرو أبو خليل" أستاذ الطب النفسي، مدير مركز العلاج النفسي والاجتماعي بالإسكندرية – مصر، والتي أشرف بنفسه على علاجها، وهي لطفل عمره 10 سنوات؛ كان هذا الطفل قد تعرض لاعتداء جنسي على مدار سنة كاملة على يد شاب مراهق تجمعهما صلة قرابة، واكتشفت الأم الأمر بالصدفة بعد أن تراجع مستوى ابنها الدراسي، وساءت حالته الصحية، وأصبح أكثر انطوائية، ويذكر الولد أن عملية انتهاك جسده من قبل هذا المراهق استمرت طيلة هذه الفترة تحت سطوة التهديد المستمر له بفضحه، والبطش به إذا أفشى السر أو لم يستجب لرغباته.

ويمضي د.عمرو قائلا: كانت مهمة شاقة في علاجه وإعادة ثقته في نفسه من خلال محاولة تخليصه من عقدة الذنب التي أصبحت تسيطر عليه، فضلا عن عقدة القهر الناتجة عن الضغط الذي مارسه الجاني عليه، والذي يشعر الصغير أنه كان بإمكانه المقاومة، ومن هنا يبدأ الصراع.

ويشير د.عمرو إلى أنه حيا الأم على شجاعتها؛ لأنها سارعت بإبلاغ الشرطة عن الواقعة، وتم القبض على الجاني، وتقديمه للعدالة ليقتص منه. وكان الضابط الذي ألقى القبض عليه على وعي بما يعانيه الطفل تجاه هذا الجاني؛ فجعله يراه وهو محبوس في السجن؛ بل جعله يفرغ شحنات الكراهية تجاهه من خلال ضربه، وهذا ساعد كثيرًا في عودته طبيعيًا كما كان.

ويقص لنا د.أبو خليل حالة أخرى؛ كان الجاني فيها هو "الجد" الذي أصيب بخرف الشيخوخة، وهو مرض يجعل كبير السن في حالة عدم سيطرة على مشاعره وتصرفاته الجنسية؛ نتيجة لاضطراب الإدراك، وضمور خلايا المخ. ونتيجة هذا المرض قام الجد بالاعتداء الجنسي على 6 من أحفاده لعدة شهور متتالية، ظل هؤلاء الأطفال يعانون حالة من الخوف طيلة هذه الفترة، وبدأ آباؤهم يشتكون من تأخرهم الدراسي، وفقدانهم للشهية، وظهور أعراض اضطراب نفسي عليهم مثل التبول اللاإرادي، وظهور اللزمات العصابية مثل قضم الأظافر؛ الأمر الذي استدعى انتباه طبيبة شابة في العائلة؛ فشكّت في حدوث شيء، فأخذت تجلس مع الأولاد وتناقشهم حتى اعترفوا لها بممارسات الجد معهم، وتم إحضارهم للعلاج، ولكن آباء هؤلاء الأطفال لم يتركوا أبناءهم يكملون الجلسات العلاجية الخاصة بهم، مفضلين التستر على الموضوع حفاظًا على صورة الجد، رغم أن استمرار العلاج لا علاقة له بهذه الصورة.

وحشية عم

نشرت مجلة "لها" اللندنية في عددها رقم "63" قصة إحدى الفتيات مع التحرش الجنسي؛ هذه الفتاة طالبة جامعية تبلغ من العمر 22 عامًا، تقول: كان عمري 8 سنوات، وكانت البداية في حفلة كبيرة في منزل جدي، وكنت ألعب في فناء المنزل مع الأطفال، ناداني عمي، كان عمره 13 سنة، كنت مشغولة، أريد أن أكمل اللعب مع أصدقائي، قال لي: تعالي دقائق فقط، وكان يسكن في غرفة خارجية في الفناء، دخلت الغرفة، وبدأ يتحسس بعض مناطق خاصة في جسدي، لم أكن أفهم ما يفعل، لكنه قال لي: لا تخبري أحدًا.. حدث ذلك 3 أو 4 مرات، وكنت لا أفهم شيئًا، لكني كنت أستجيب له؛ ليتركني أكمل لعبي مع الأطفال المجتمعين في المنزل.

لم أشعر بفداحة ما حدث إلا بعد أن أكملت 19 سنة، كنت أتذكر ممارسات عمي معي وأبكي بشدة، كنت أشعر أنني شاذة عن كل البنات، وكأني عارية تمامًا، خاصة عندما أقابل عمي الذي سافر بعد الحادثة ليكمل دراسته، أمضيت سنوات طويلة أتعذب؛ لأنني كنت أحسبه قد أفقدني مستقبلي، وكنت أرفض أي عريس يتقدم لخطبتي، ولما ضاقت بي السبل، وزادت معاناتي مع حتمية قبولي لعريس أكمل معه نصف ديني صارحت أمي بما حدث، فطمأنتني، وقالت لي: إنه لا إثم علي، وذهبت بي إلى الطبيبة التي أكدت احتفاظي بعذريتي. ولست أدري إلى أي طريق موحش كنت أسير لولا مصارحتي أمي.

أرقام عربية

هناك بعض الدول العربية أعلنت عن بعض الإحصاءات الخاصة بالتحرش الجنسي بالطفل داخل إطار العائلة، مع العلم أن ما يتم الإبلاغ عنه إلى السلطات المختصة لا يتجاوز نسبة ضئيلة مقارنة بالحالات الحقيقية نتيجة حالة السرية والصمت التي تحيط بهذا النوع من الاعتداء، كما سبق أن بينا توًا، وفيما يلي الإحصاءات:

- في الأردن: تؤكد عيادة الطبيب الشرعي في وحدة حماية الأسرة بالأردن أن عدد الحالات التي تمت معاينتها خلال عام 1998 قد بلغ 437 حالة، شملت 174 حالة إساءة جنسية، كان المعتدي فيها من داخل العائلة في 48 حالة، وكان المعتدي معروفا للطفل الضحية (جار – قريب) في 79 حالة، وفي 47 حالة كان المعتدي غير معروف للطفل أو غريبا عنه.

- في لبنان: أظهرت دراسة صادرة عن جريدة "لوريان لوجور" أن المتحرش ذكر في جميع الحالات، ويبلغ من العمر 7 - 13 عامًا، وأن الضحية شملت 18 فتاة، 10 أولاد تتراوح أعمارهم ما بين سنة ونصف: 17 سنة، وأشار المؤتمر اللبناني الرابع لحماية الأحداث إلى ارتفاع عدد الاعتداءات الجنسية على القاصرين خاصة الذكور منهم على يد أقرباء لهم أو معتدين قاصرين.

- في مصر: تشير أول دراسة عن حوادث التحرش بالأطفال في مصر أعدتها الدكتورة "فاتن عبد الرحمن الطنباري" -أستاذة الإعلام المساعد في معهد الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس- إلى أن الاعتداء الجنسي على الأطفال يمثل 18% من إجمالي الحوادث المتعلقة بالطفل، وفيما يتعلق بصلة مرتكب الحادث بالطفل الضحية أشارت الدراسة إلى أن النسبة هي 35% من الحوادث يكون الجاني له صلة قرابة بالطفل الضحية، وفي 65% من الحالات لا توجد بينهم صلة قرابة.

الطفل الضحية

بعد أن عرضنا للحالات الواقعية التي تعرضت لجرائم التحرش الجنسي داخل الأسرة دعونا نقدم تعريفًا للاستغلال الجنسي لجسد الطفل فيما يلي: "يعرف الاستغلال الجنسي لجسد الطفل بأنه اتصال جنسي بين طفل وبالغ من أجل إرضاء رغبات جنسية عند الأخير، مستخدمًا القوة والسيطرة عليه".

وإذا ما حدث في إطار العائلة من خلال أشخاص محرمين على الطفل يعتبر خرقًا للتابو المجتمعي حول وظائف العائلة، ويسمى "سفاح القربى" أو "قتل الروح" حسب المفاهيم النفسية؛ وذلك لأن المعتدي يفترض عادة أن يكون حاميا للطفل. ويعرف "سفاح القربى" حسب القانون "بأنه ملامسة جنسية مع قاصر أو قاصرة على يد أحد أفراد العائلة"، وتم تحديد الاستغلال الجنسي للطفل أو التحرش الجنسي به من خلال كشف أعضائه التناسلية، أو إزالة الملابس عنه ملامسة أو ملاطفة جسدية خاصة، أو التلصص على الطفل، أو اغتصابه أو هتك عرضه، أو تعريضه لصور وأفلام فاضحة أو إجباره على التلفظ بألفاظ خارجة.

وتشير الدراسات إلى أن الجاني عادة ما يتعامل مع الطفل الضحية بإحدى طريقتين: الأولى تعتمد على الإغراء والترغيب، والثانية تقوم على العنف والخشونة. وفيما يتعلق بالاعتداء الجنسي في كلا المسلكين فإن الجاني يحرص على أن يختلي بالطفل حتى يتم مراده، ولتحقيق هذه الخلوة عادة ما يغري الطفل بدعوته إلى نشاط معين كممارسة لعبة مثلا؛ مع الأخذ في الاعتبار أن معظم المتحرشين جنسيًا بالأطفال هم أشخاص ذوو صلة بهم، وحتى في حالات التحرش الجنسي من أجانب (خارج نطاق العائلة) فإن المعتدي عادة ما يسعى إلى إنشاء صلة بأم الطفل أو أحد ذويه قبل أن يعرض الاعتناء بالطفل أو مرافقته إلى مكان، ظاهره بريء للغاية كساحة لعب أو متنزه عام.

وإذا صدرت المحاولة الأولى من بالغ قريب كالأخ أو أبناء العم أو أي قريب آخر، وصحبتها تطمينات مباشرة للطفل بأن الأمر لا بأس به ولا عيب فيه.. فإنها عادة ما تقابَل بالرضوخ والاستجابة لها؛ وذلك لأن الأطفال يميلون إلى الرضوخ لسلطة البالغين، وخاصة المقربين لهم. ولكن هذه "الثقة العمياء" من قبل الطفل تنحسر عند المحاولة الثانية، وقد يحاول الانسحاب والتقهقر، ولكن التحذيرات المرافقة تكون قد سيطرت على الموقف، واستقرت في نفسية الطفل، وسيحول المتحرش الأمر إلى لعبة "سرنا الصغير" الذي يجب أن يبقى بيننا.

وتبدأ محاولات التحرش عادة بمداعبة المتحرش للطفل، أو أن يطلب منه أن يلمس أعضاءه الخاصة، محاولا إقناعه بأن الأمر مجرد لعبة مسلية، وأنهما سيشتريان بعض الحلوى حال ما تنتهي اللعبة، وفيما يخص الطريقة التي تعتمد على العنف والتهديد يقوم المعتدي بتهديد الطفل بفضحه أو ضربه أو أحد أفراد أسرته ما لم يستجب لنزواته ورغباته، ومن هنا يستجيب الطفل للمتحرش به تحت ضغط هذا التهديد، ويظل الأمر سرًا دفينًا يحتفظ به الطفل، وتظل التجربة تحمل له كل معاني الخزي والألم، وتكون سببًا في مشكلات نفسية لا حصر لها.

الآثار الجسمية والنفسية

يحدد الدكتور "عمرو أبو خليل" مجموعة من الأعراض الجسمية والنفسية التي تصيب الطفل المعتدي عليه، ويبدأ بالأعراض الجسمية، قائلا: إنها تشمل الالتهابات الناشئة عن الاعتداء، التي لم تعالج في الوقت المناسب نتيجة الخوف والخجل الذي يزيد من معاناة الطفل، ناهيك عن الاضطرابات المعوية التي تصيبه، فضلا عن الالتهابات التي تنشأ في الأجهزة التناسلية، والنزيف الذي ربما يحدث في المناطق التي تعرضت للاعتداء.

وعن الآثار النفسية يقول د.أبو خليل: إن المشكلة تكمن في الشعور بالذنب الذي يسيطر على الطفل، واتهامه لنفسه بعدم المقاومة، وهذا الشعور هو أبو المصائب النفسية جميعها التي من الممكن أن تصيبه لاحقًا ما لم يتخلص منه. والغريب أن المجتمع يساهم في تأصيل مثل هذا الشعور وتأكيده عن طريق نظرته إلى ما حدث للطفل المعتدى عليه بأنه فضيحة هو مسئول عنها، ناهيك عن توبيخ الأسرة له التي من المفترض أنها مصدر الأمان له، ومطالبته بالسكوت، خاصة إذا كان المعتدي من أفراد العائلة.

وهذا كله يجعل الطفل يفقد الثقة في نفسه وفي أسرته وفي المجتمع بشكل عام الذي لم ينصفه وهو المظلوم المعتدى عليه، ومرحلة الطفولة تكون من المراحل المبكرة للنمو النفسي لدى الإنسان، وأي اختلال فيها كهذا الموقف يؤدي إلى زيادة إمكانية تعرض هذا الطفل لشتى أنواع المرض النفسي، وقد يسلك الطفل نفس سلوك الجاني بالاعتداء على آخرين كنوع من الانتقام.

عاهة نفسية مستديمة

وتؤكد الأستاذة الدكتورة "هناء المطلق" -المعالجة النفسية، عضوة هيئة التدريس بكلية التربية بجامعة الملك سعود بالرياض- أن أقل تحرش جنسي بالطفل يخلق له عاهة نفسية مستديمة طوال حياته، وأقولها من منطلقات علمية علاجية، إلا أن معظم الناس لا يدرون عما يحدث لأطفالهم، ليس بالضرورة لإهمال منهم، بل لأن الطفل ربما لا يصارح أحدا بما حدث؛ فقد يخاف أو يشعر بالذنب؛ فهو لا يعرف أنه بريء، وأنه ضحية، ولا يدري ما حجم دوره في الموضوع، بل وحتى الكبار يصمتون حين يعرفون، وكثيرًا ما أسمع عن أمهات سكتن عما حدث لأطفالهن؛ حفاظًا على علاقتهن بالجاني؛ فهو من الأقارب، وهي لا تريد لفت انتباه أحد، أو تخاف ألا يصدقها الآخرون.

وتتابع: كل هذا وهي لا تعرف الآثار النفسية الخطيرة التي يتعرض لها ابنها أو ابنتها المعتدى عليها؛ فالرجل ربما يتوحد مع الجاني ويأخذ طريقه إلى الشذوذ، ناهيك عن حالات الخوف والقلق التي تلازمه طوال حياته.

أما المرأة فإن أكثر ما ينعكس على حياتها من جراء ذلك خوفها من الرجال عمومًا، والرهبة دون أسباب واضحة، والخوف من المستقبل، والخوف من العلاقة العاطفية الخاصة في الزواج، وتخاف من لمس الأماكن الحساسة في جسدها؛ فذلك يحرك مخاوفها القديمة الراكدة، وقد يتولد للمرأة أيضًا شذوذ جنسي ربما بشكل غير مباشر؛ فتكره الرجل، وتميل إلى جنسها حين تشعر بالأمان، وكثير من العلاقات في الزواج تدمَّر بسبب تحرش جنسي على المرأة حين كانت طفلة؛ حتى إن كان مجرد لمس جارح لملابسها؛ فالموقف برمته يحدث شرخًا بداخلها.
avatar
الاخصائي النفسي
مشرف قسم
مشرف قسم

ذكر عدد المساهمات : 65
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
السٌّمعَة : 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التحرش الجنسي بالأطفال

مُساهمة من طرف الاخصائي النفسي في الخميس مايو 13, 2010 12:24 am

اغتصاب الأطفال بالمغرب.. قنبلة موقوتة!

2003/12/20


عادل الإقليعي-المغرب

يجد الباحث -وهو يسبر أغوار جانب الطفولة- نفسه يغوص في دوامة القضايا المصيرية للمجتمع، بعدما أصبحت طفولتنا محطة لترسب كل الأمراض الاجتماعية والنفسية، والأطفال هم المفروض أن يكونوا أمل المستقبل ودعائم الغد، والعناية بهم في كل أمة دليل على الوعي الحضاري وسعة الإدراك التربوي؛ فهم من جهة يمثلون شريحة واسعة من المجتمع (مائة مليون طفل عربي يشكلون 45% من مجموع العرب -كتاب الطفل العربي والمستقبل-د.عماد زكي)، ومن جهة أخرى يرتبط بهم تقدم المجتمع ونهضته.

الظاهرة في تزايد

بالمغرب أضحت ظاهرة التحرش الجنسي بالأطفال واغتصابهم ظاهرة خطيرة تتفاقم في أوساط المجتمع المغربي سنة عن سنة، ومما يزيد من استفحالها هو كونها ظاهرة صامتة، نظرا للأعراف التي توارثتها الأسر المغربية فيما يخص تداول الجانب الجنسي، بحيث تكاد تجده من المحرمات بل ومن نقط "العار" التي لا يمحوها إلا الدم.. في ظل هذه الأوضاع وهذا الانتشار المتزايد تطرح الأسئلة نفسها:

هل جرائم الاغتصاب وما يواكبها من تحرش وعنف جنسي على الأطفال تندرج في خانات الانحرافات الفردية؟ أم أنها نتيجة لسلوكيات لم يتداركها المجتمع من خلال إجراءات الرعاية والاحتضان والتربية والتوجيه والتأهيل؟ وهل نحن حيال ظاهرة هي نفسها المنشأ الذي ترعرع فيه الطفل بحيث إنه لم يبتدع سلوكا ولم ينكره وإنما هو مارس أو مورس عليه سلوك سائد؟

تؤكد الباحثة الاجتماعية "السعدية بويا" -الجمعية المغربية لمساعدة الأطفال في وضعية غير مستقرة بالرباط: "من خلال نزولي إلى الشارع خاصة في مناطق باب الأحد، وقهوة الطنجاوي، وباب الرحبة.. وهي أحياء مغربية فقيرة تضم هؤلاء الفئة التي ترزح تحت وطأة الحرمان وجدت أن نسب الأطفال الذين يتعرضون للاغتصاب تتضاعف، ورغم تكتمهم على المشكلة فإني أستطيع التعرف عليهم من خلال طريقة مشيتهم وكذلك كلامهم عن الممارسة الجنسية بشكل شاذ..."، وتضيف أن معاناة هؤلاء الأطفال تبدأ قبل لحظة اغتصابهم بكثير.

وتورد الباحثة الاجتماعية "السعدية" قصة "ر-ع" من أبوين مطلقين، تزوجت أمه فيما بعد، لكن زوج أمه لم يكن رحيما به، حيث كان يضربه ويحرمه من كل شيء بما في ذلك الدراسة، ولم يقتصر كيد زوج الأم بالطفل عند هذا الحد بل استغل غياب الأم ليستدرج الطفل بالعنف ويغتصبه.

وكذلك الطفل "أحمد" (8 سنوات) كان يخرج ليلا للتسول لإعانة والديه فقابله شخصان عرضا أن يقدما له ما يسد به رمقه، وقاما باستدراجه إلى غابة بضواحي الرباط واغتصباه بالتناوب (جريدة الأخبار المغربية العدد 8 سنة 2003).

والملاحظ أن ضحايا هذه الاعتداءات لا يميلون للإبلاغ عنها والإفصاح عنها، وإن تم ذلك فخلف الكواليس وبين أفراد الأسرة، وتورد الناشطة "نادية التمري" - الجمعية المغربية لمساعدة الأطفال في وضعية غير مستقرة: "حالة طفل عمره 10 سنوات يعرف الشخص الذي اغتصبه، ورفعت الجمعية دعوة ضده في المحكمة لكن دون جدوى، الشيء الذي جعل ظاهرة اغتصاب الأطفال يتزايد سنة بعد سنة حيث سجلت حسب إحصائيات المرصد الوطني لحقوق الطفل بالمغرب 102 حالة اغتصاب سنة 1999 و210 حالات سنة 2001، أما سنة 2002 فقد سجلت حوالي 400 حالة اغتصاب" -جريدة الأخبار العدد 8 سنة 2003-. هذا مع ملاحظة أن ضبط نسبة عدد المغتصبين تبقى مسألة في غاية الصعوبة نظرا لعدم تشجع الكثيرين للتبليغ عن حالات الاغتصاب أو التحرش الجنسي، وإلا فإن عدد الضحايا يفوق بكثير ما تم رصده من خلال المرصد الوطني لحقوق الطفل.

قانون الصمت

يؤكد الدكتور عبد الله الورديني -إخصائي نفسي- أن أسباب صمت الأطفال بعد الاغتصاب وعدم تصريحهم لآبائهم بالمشكل ترجع إلى ثلاثة أسباب رئيسية:

1. الطفل المغتصب يتولد لديه إحساس بالذنب ويبدأ في تحميل نفسه مسئولية كل ما حدث حوله كغضب الأب أو المعلم أو الأم كما يبدأ في معاتبة نفسه بالقول: لو لم أذهب مع ذاك الرجل؟ لو أني سمعت كلام أمي؟ أو أشياء من هذا القبيل.

2. يتمثل السبب الثاني في خوف الطفل من الشخص الذي اعتدى عليه؛ ففي كثير من الحالات يقوم الجاني بتهديد الطفل إذا هو قام بإخبار والديه بما حصل.

3. خوف الطفل من ردة فعل الوالدين خاصة أن موضوع الجنس يعتبر "تابو" داخل الأسرة وفي المدرسة.. وبالتالي فالطفل يعتقد أنه حتى لو تحدث فلن يسمعه أحد فيفضل "قانون الصمت".

أرقام ومعطيات

لقد تبين من خلال إحصائيات المرصد الوطني لحقوق الطفل بالمغرب ومن خلال المكالمات الواردة للمرصد حول حالات التحرش الجنسي بالأطفال في الفترة ما بين نوفمبر 1999 وإبريل 2002 اتضح أن نسبة الاعتداءات الجنسية تشكل 18% من مجموع المكالمات الهاتفية، وبالنسبة للحالات المعروضة بمقتضى الملفات على المركز 20%.

وتتوزع حالات الاعتداءات الجنسية حسب طبيعة المعتدي كالأتي:

المعتدي


النسبة المئوية

غرباء


43%

جيران


21%

معلمون


9%

الآباء


6%

الحراس


6%

أقارب


5%

مدير مسئول


4%

أطر إدارية


3%

تلاميذ


3%

وتتوزع حالات الاعتداءات الجنسية حسب السن كما يلي:

السن


النسبة المئوية

من 0 إلى 5 سنوات


10%

من 6 إلى 10 سنوات


22%

من 11 إلى 15 سنة


46%

من 16 إلى 18 سنة


12%

سن غير محدد


10%

وقد تبين من خلال تحليل هذه النتائج خلال هذه المدة القصيرة -سنتان ونصف- والتي تمت بواسطة الهاتف الأخضر وجلسات الاستماع وتدخل المرصد الوطني لحقوق الطفل بالمغرب أمام العدالة تسجيل هذه الملاحظات:

- تراوح أعمار الضحايا ما بين 6 سنوات و14 سنة ومن الجنسين ومختلف المستويات الاجتماعية ومن أوساط مختلفة ومتفككة.

- عدم دقة التكييف القانوني للأفعال المتعلقة بالاعتداءات الجنسية وغموض المتابعة.

- يتم الحديث بصعوبة كبرى من طرف الضحية عن تفاصيل الاعتداءات وشروطها.

- نقل عبء الإثبات إلى الطفل الضحية رغم وجود شواهد طبية.

- تدخل الوساطات لفض النزاع أو محاولة طمسه وقبول أولياء الأمور بذلك.

- يعيش أولياء الضحايا وبصفة خاصة الأمهات اضطرابات معنوية قاسية للغاية، كما يعيش إخوة الضحية الصغار ذهولا مثيرا.

- تعذر عدم مواصلة الدعوى المدنية بالنسبة لبعض أولياء أمور الضحايا لارتفاع تكلفة الرسم القضائي.

- غياب آليات للتدخل المستعجل خاصة في الوقت الذي لا يبادر أولياء الأمور في تقديم شكاية.

- الذهاب إلى مراكز الشرطة وولوج ردهات المحاكم يخلق اضطرابات بالنسبة للأطفال ويفاقم من معاناتهم.

ضعف القوانين

على الرغم من أن القانون الجنائي المغربي في فصوله 436 و484 و485 و471 يجرم اغتصاب الأطفال باعتباره جريمة بشعة تستهدف هتك عرض فئة اجتماعية وهي الطفولة فإنه ما زال هناك بعض الغموض يلف المصلحة المدنية للطفل الضحية، هذا إلى جانب صعوبة إثبات التحرش الجنسي المعنوي بالأدلة المادية أو من خلال الشهود، مع تسجيل أن العقاب لا يكون حلا لهذه الظاهرة بالنظر إلى طبيعة المرتكب الذي يكون في الغالب مريضا نفسيا أو ممن مورس عليه اعتداء جنسي.

وفي هذا السياق يضيف المحامي عبد الفتاح زهراش -بهيئة الرباط ورئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط-: "لقد أفرد المشرع المغربي عقوبات قاسية تتجاوز 5 سنوات لمثل هذه الحالات من المغتصِبين، ومع ذلك أعتقد أن العقوبات بالحبس غير كافية لردع هؤلاء بل يجب إحالتهم على أطباء نفسانيين واجتماعيين للحد من هذه الظاهرة التي تفشت في المجتمع، كما أن هذا النوع من الجرائم لم يبق كشأن خاص بالأسر بل تبنته مجموعة من جمعيات المجتمع المدني.
avatar
الاخصائي النفسي
مشرف قسم
مشرف قسم

ذكر عدد المساهمات : 65
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
السٌّمعَة : 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التحرش الجنسي بالأطفال

مُساهمة من طرف الاخصائي النفسي في الخميس مايو 13, 2010 12:25 am

التربيه الجنسيه والتعامل الاجتماعي للمعوقين عقليا

ان الخوض في المواضيع الجنسيه من اصعب الامور التي تواجهنا كون ان بعض المجتمعات تنظر الى مسالة الجنس عند الاطفال نظرة سلبية وحتى ان كثيرا من المجتمعات لا تنظر الى وجود حياة جنسيه بل تنظر الى مظاهر الجنس كسلوك مع انه يوجد فرق بين ما هو جنسي ما هو تناسلي , فالجنس بناء جسدي عاطفي يطال كل النفس وسائر الجسد بينما التناسلي ليس له الا وظيفه تهدف من خلال هذا البناء فالحياة الجنسيه تهدف للذه والبناء التناسلي وسيلة لهذه الشهوات وكما اجمع العديد من علماء النفس انها لا تبداء عند البلوغ فالطفل ومنذ ولادته يحمل معه بروز لدوافع الجنسيه والتاثير الجنسي ليس محصورا في مرحله معينه بل يرافقه صبلة الحياة.

لا تختلف هذه المظاهر عند الاشخاص المعوقين عقليا لكن طرق التربيه والتوجيه يجب ان تكون ادق بحيث يجب توجيه الفتيات من اجل منع تعرضعه للاستغلال الجنسي مما يؤدي الى مشاكل نفسيه وقد يصر البعض على استحدام العقاب ازاء اي مظهر جنسي او اساليب التهديد والتهويل والذي قد تؤدي الى مشاكل نفسيه متعدده, ان الامور الصحيه البحته وطرق الوقايه تعتبر جزا يسرا من مجمل التربيه الجنسيه للاطفال المتخلفين عقليا ويجب ات تتركز المناهج التربويه الخاصه على الامور الصحيه كجل اساسي لقضايا الجنس وباتجاه اكتساب تربيه جنسيه مناسبه .
من المهم ان يتحسس الوالدان والمدرس مشاكل التلميذ الجنسيه للقيام بتطبيق برنامج ناجح وفعال.
الهدف العام : سيتمكن الطفل من ادراك طبيعته الجنسيه ومن التصرف تبعا لذلك بسلوك يكون مقبولا اجتماعيا ومحبوبا .

الاهاف الخاصه :

طلب الاذن بالدخول للحمام في الوقت المناسب
ان يكون انفعاله للتبول بالنسبة الى التبيويل انفعالا عاديا وطبيعيا
يتمكن من التزام النظافة والغسيل
يخلع او تخلع الملابس في اماكن خاصه
ياتزم عدم التعدي على حرمة الغير
يتمكن/تتمكن من تسمية مختلف اعضاء الجسم بما فيها الاعضاء التناسليه بالاسماء العلميه
يتمكن/ تتمكن من معرفة الفروق الجنسيه
تتدرب التلميذه على العنايه بصحتها اثناء الحيض وتعتاد على ذلك
عدم اظهار اعضاء الجسد امام الغير
التمكن من معرفة العادات الاجتماعيه المتعارف عليها من الناحيه الجنسيه والالتزام بها
اذا حصل الاستنماء فيجب ان يكون في مكان خاص
ان يتصرف بشكل اجتماعي مقبول مع كلا الجنسين
ان يتمكن من المشاركه في الحديث عن اهمية الرباط العائلي
ان يتمكن من ادراك المشاعر الجنسيه التي تنتابه وكيفية ضبطها
يتمكن من التفريق بين اخوته -امه- ابيه- وبين الاغراب
ان تتجنب الاستغلال الجنسي من احد ما ت
ان يتطلع على ان الحمل عمل وظيفي وحيوي..


اسئلة و اجوبة للاستاذه الدكتوره امل المخزومي

السؤال الأول : كيف نحمي أبنائنا من التحرش الجنسي ؟

الجواب :
1 ـ توعية الأبناء منذ الصغر وبشكل صريح بعيد عن الابتذال والتطرف في الصراحة.
2 ـ أن تكون التوعية حسب عمر الطفل وتكون مبسطة جدا مع الصغار وبتوضيح اكثر مع الكبار .
3 ـ عدم السماح للأطفال أن يناموا بفراش واحد .
4 ـ ينبغي مراقبتهم عند اللعب خاصة عندما يختلون بأنفسهم . وقد يعملون أشياء تعتمد على التقليد للكبار وببراءة .
5 ـ لا يسمح للأطفال اللعب مع الكبار والمراهقين لئلا يحدث المحذور عن طريق الاستغلال والاعتداء والانحراف وهذه هي الطامة الكبرى .
6 ـ ينبغي على الوالدين الحرص والحذر الشديد أثناء ممارسة العلاقة الجنسية فيما بينهما وأن يسيطرا على كل مجال يتيح التلصص لأبنائهما أو سماع صوتهما لان حب الاستطلاع لدى الأبناء بهذا الخصوص شديدا جدا .
7 ـ تجنب التحدث أو التشويق أو الإثارة الجنسية مهما كان نوعها .
8 ـ بعض الأمهات تلاعب طفلها بمداعبته لإغضاء جنسه وهو صغير كي تثير لديه الضحك وغرضها الدعابة ولا تدري أن هذه المداعبة ستجلب له المشاكل .

السؤال الثاني : كيف نشجعهم في حالة تعرضوا لذلك أن يخبرونا بحيث نستطيع فعل شيء...أو على الأقل منع أي تحرشات جديدة قدر الإمكان؟

الجواب :
على الأبوين أن يحيطوا الطفل بالحنان والحب وزرع الثقة بينهم
2 ـ الابتعاد عن زرع الخوف في نفوس الأطفال بحيث لا يستطيع الطفل أن يكون صريحا مع والديه نتيجة لذلك الخوف
3 ـ أن تكون ألام قريبة لبنتها كي تساعدها على حل مشاكلها وليس هناك فتاة بدون مشاكل وقد تكون بين تلك المشاكل مشكلة التحرش الجنسي بكل أنواعه من الكلام إلى الفعل عندها تستطيع ألام أن تقدم النصائح لابنتها . وأن يكون الأب قريب لابنه كي يفصح له ما يجول بخاطره .4 ـ قص أو تزويد الأبناء بقصص وحوادث تتحدث عن العفة والشرف كي يتعلموا منها العبر .

السؤال الثالث :ما هي آثار التحرشات الجنسية على نفسية الطفل؟

الجواب :
للتحرشات الجنسية عواقب كثيرة منها ما يأتي :
1 ـ قد يتلذذ الطفل بهذا الموقف ويستمر على ذلك ويؤدي به إلى الانحراف إذا أهمل ولم لم يتلقى النصح والحذر من ذلك .
2 ـ يشعر بالخوف من الطرفين الإفصاح لوالديه أو للكبار خوفا من العقاب أو التندر عليه أو الاستهزاء به …الخ ومن الجانب الثاني يخاف من المعتدي عليه لأنه يهدده بالقتل أو بشيء آخر إن أفشى ذلك لأحد .
3 ـ يشعر بالإهانة من جراء ذلك التحرش وكم من حالات نواجهها في العيادة بأن الضحية يبكي أشد البكاء ويسأل ماذا أعمل وهذا يدل على المرارة التي يشعر بها .
4 ـ قد يكون الضحية عدواني انتقامي وقد يعتدي على الآخرين مثلما اعتدي عليه وتكون الحلقة مفرغة في هذا الموقف .
5 ـ قد يكون انطوائي منعزل يكره الآخرين ولا يرغب في العلاقات الاجتماعية
6 ـ منهم من يصاب بإضرابات نفسية مختلفة كالنكوص أو الكآبة وأحيانا الانتحار أو الوسواس القهري …الخ .
7 ـ تكون ثقته بنفسه وبالأخرى ضعيفة جدا .
8 ـ قد يصاب بأمراض جسمية وحتى عقلية .
9 ـ يصاب بالخجل ويكون من الصعب عليه التعامل معهم
10 ـ يصاب بالشذوذ الجنسي كاللواط للرجل أو السحاق للمرأة
11 ـ يعزف عن الزواج خوفا منه وإن اجبر على الزواج لا يسعد بذلك الزواج.
12 ـ يخجل من الإفصاح عما يعاني من أمراض في الجهاز التناسلي والتهابات مختلفة .
13 ـ يعاني من تأنيب الضمير الشديد
14 ـ تسيطر عليه أحلام اليقظة .

اعدها للانترنت :الاستاذ محمد الزين(ابو حنان) المراجع : ردود للاستاذه الدكتوره امل المخزومي (المصدر شبكة الخليج)
avatar
الاخصائي النفسي
مشرف قسم
مشرف قسم

ذكر عدد المساهمات : 65
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
السٌّمعَة : 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التحرش الجنسي بالأطفال

مُساهمة من طرف الاخصائي النفسي في الخميس مايو 13, 2010 12:26 am

المشاكل الجنسية للمعاقين ذهنياً...

يمر معظم الأفراد ذهنياً بمراحل النمو الطبيعي نفسها التي يمر بها الأفراد غير المعاقين ، وإن كان المعاقون يمرون بهذه المراحا أبطأ وأحياناً أسرع من غيرهم ، وبالتالي فإنهم يمرون أيضاً بمرحلة البلوغ الجنسي في الغالب ، كما أن لهم في اغلب الاحتياجات نفسها التي للآخرين.

وبالنظر لضعف إدراك هؤلاء الأفراد المعاقين ذهنياً للقيم والمعايير التي تحكم السلوك الاجتماعي ، فإن كثيراً من هؤلء الأفراد قد لا يميزون بين السلوك المقبول اجتماعياً والسلوك الغير مقبول ، وبالتالي فقد نجدهم يطورون في المجال ( بدافه عاطفية أو جنسية ) بعض أنماط من السلوك التي قد تتعزز - لسوء الحظ - نتيجة لبعض ردود الأفعال التي يظهرها بعض المحيطين بالطفل.

والأطفال المعاقون ذهنياً يتميزون بشكل عام بسهولة انقيادهم للآخرين ، وهذه الصفة قد جع بعضاً من ضعاف النفوس من غير المعاقين على استغلالهم لمآرب غير أخلاقية ، وهو الأمر الذي قد يحدث في بعض الأحيان إن لم نحسن تنشئة أطفالنا المعاقين وتربيتهم.

ومن أهم النصائح التي يمكن أن نقدمها للأهل في هذا المجال ما يلي:

** لا تعودي طفلك على الحضن الزائد الذي من الممكن أن يتعود عليه وخاصة في فترة المراهقة.

** مراقبة البرامج , و الاعلانات التلفزيونية التي يشاهدها وتوجيهه إلى البرامج التعليمية الخاصة بالأطفال.

**شغل اوقات فراغه والقضاء على الطاقة الموجوده عنده بما يعود عليه بالفائدة

** تعويده منذ الصغر على ارتداء الملابس الفضفاضة وخاصة الملابس الداخلية والبنطلون.

** تعويد الطفل أن ينام في غرفة منفصلة عن أبوي، و عدم السماح له الذهاب الى الفراش دون حاجته للنوم

** على الأهل التحلي باليقظة والحذر والانتباه لعدم تغيبه طويلا وتحذيره من احتمال تعرضه لمثل هذه المشاكل وتدريبه على كيفية حماية نفسه . وعلى سبيل المثال تنبيهه بأن لا يذهب مع شخص غريب إلى مكان منعزل ، وعدم السماح لأحد أن يقوم بتجريده من ملابسه ، أو قبول اية هدية أو مغريات يقدمها له غرباء.

** أخيراً على الأهل تنشئة أبنائهم المعاقين مثل إخوانهم وأخواتهم غير المعاقين ومراعاة الأسس

** يعتقد ان غلي الكزبرة واضافة السكر النبات يساعد في تهدئة النشاط الجنسي(على مسؤلية الاخت هند من شبكة الخليج!)

اعدتها للانترنت :الاخت ومضة نور (المصدر شبكة الخليج)
avatar
الاخصائي النفسي
مشرف قسم
مشرف قسم

ذكر عدد المساهمات : 65
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
السٌّمعَة : 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التحرش الجنسي بالأطفال

مُساهمة من طرف الاخصائي النفسي في الخميس مايو 13, 2010 12:27 am

جدول للمحافظة علي أبنائنا جنسياً حسب السن...

وهذه الاقتراحات مفيدة لجميع الفئات و لذلك يمكن الاستفادة منها لذوي الاحتياجات الخاصه

كيف ينفتح الآباء مع أبنائهم ؟
ولدي تقترح أفكاراً وأساليب علي حسب سن الابن ..

الطفل الرضيع :

- الحرص علي عورته وأن لا نتركه لأي شخص حتى يغير له ملابسه أو يحميه .
- أن لا نعوده علي تحسس أماكن العورات .
- أن لا نتركه في المنزل لوحده مع الخادمة والأفضل أخذ الطفل معنا ، أو تركه في منزل جدهّ .

إذا بلغت البنت 6 سنوات :

- لا تخرج من المنزل لوحدها في فترات الظهيرة والمساء .
- يتم إفهامها ألا يحاول أحد أن يتحسسها في أماكن عورتها ، لأن هذا عيب ، وهذه منطقة لا يطلع عليها أحد .
- إذا خلعت ملابسها ، فتخلعها بعدما تتأكد أن باب الغرفة مغلق .
- لا تخلع ملابسها أبداً خارج المنزل مهما كانت الأسباب .
- لا نجعلها تخرج أبداً مع السائق لوحدها .
- لا تلعب مع أبناء عمها أو أبناء خالها الأكبر منها سناً أبداً وحدها .
- محاولة تعويدها علي لبس الملابس الداخلية الطويلة ( في حالة ارتدائها فستاناً) ، بالإضافة إلي تعليمها طريقة الجلوس السليمة ، مثل أن لا تجلس ورجلها مفتوحة ، وملابسها مرتفعة .
- لا تدخل أبداً غرفة السائق أو الخادم .
- تنمية الرقابة الذاتية لديها عن طريق تدريبها علي تغيير محطات التلفزيون إذا ظهرت لقطات مخلة للآداب وحتى ولو كانت وحدها .
- بدء الفصل في النوم عن أخوتها الشباب .

إذا بلغ الولد 6 سنوات :

- لا يخرج من المنزل وحده في فترات الظهيرة والمساء .
- تعويده علي النوم علي الشق الأيمن اتباعاً للسنة النبوية ، فإن نوم الطفل علي وجهه يؤدي إلي كثرة حك أعضائه التناسلية .
- يتم إفهامه أن لا يحاول أحد أن يتحسسه في أماكن عورته .
- البدء في تعليمه الاستئذان قبل الدخول علي الأم والأب أوقات الظهيرة والعشاء والفجر .
- إذا خلع ملابسه ، يتأكد أنه لا يوجد هناك من يراه .
- تنمية الرقابة الذاتية لديه عن طريق تدريبه علي تغيير محطات التلفزيون إذا ظهرت لقطات مخلة بالآداب .
- بدء الفصل بالنوم عن أخواته الفتيات .

إذا بلغت البنت 10 سنوات :

- تشرح لها والدتها معني البلوغ ، والدورة الشهرية .
- تتحدث معها والدتها حول معني الاعتداء الجنسي وتورد لها قصصاً في هذا الموضوع .
- توضح الأسباب الحقيقية من وراء منع والدها لها التالي :
• الخروج مع السائق وحدها .
• اللعب مع أولاد العم والخال الأكبر سناً لوحدها .
• دخول أماكن يتواجد بها العمال والصباغين والخدم والطباخين الرجال .
- تربية البنت علي الحياء ، والنظرة الحلال ، وتغيير محطات التلفزيون إذا ظهرت لقطات مخلة بالآداب ، أو ظهرت سيدة غير محتشمة .
- البدء في تدريبها الامتناع عن لبس القصير والعاري في المنزل ، وبالأخص أمام أخوتها الشباب ووالدها .
- ضرورة الابتعاد عن الفتيات في المدرسة اللاتي يكررن محاولة الالتصاق الجسدي ، أو مسك اليد أو الاحتضان .

إذا بلغ الولد 10 سنوات :

- يشرح له والده معني البلوغ + الاحتلام .
- يتحدث معه والده حول معني الاعتداء الجنسي ، ويورد له قصصاً في هذا الموضوع .
- يوضح له أهمية أن يحتاط في اللعب مع زملائه في المدرسة وضرورة الانتباه للحركات التالية والتي تصدر من الزملاء الأكبر سناً إذا تكررت :
1- التقبيل .
2- مسك اليد وتحسسها .
3- وضع اليد في الشعر .
4- الالتصاق الجسدي أو الاحتضان .
5- المديح لجمال الشكل والجسم .
- التربية علي الحياء والنظرة الحلال ، وتغيير محطات التلفزيون إذا ظهرت امرأة غير محتشمة ، أو لقطات مخلة بالآداب .

إذا بدأت علامات البلوغ تظهر علي الفتاة :

- تشرح لها والدتها طريقة تكون الجنين ، وأن الطريق الوحيد في الإسلام له هو ، الزواج فقط .
- توضح له أهمية ارتداء الحجاب ، والأسباب التي جاء من أجلها تحريم الخروج دون حجاب .
- توضح لها والدتها تحريم الاختلاء بشخص أجنبي عملياً ويدخل في ذلك كل أبناء خالاتها وعماتها مع بيان معني الخلوة المحرمة شرعاً .
- تشرح لها والدتها طريقة الغسل ، والطهارة .
- توضح لها أهمية ابتعادها عن الفتيات اللاتي يوزعن أفلاماً جنسية ، أو أرقام هواتف شباب .
- بيان صفات الفتاة المسلمة صاحبة الأخلاق الراقية بعدم حديثها مع أي شاب لا تعرفه ، ويحاول التعرف عليها .

إذا بدأت علامات البلوغ تظهر علي الولد :

- يشرح له والده طريقة تكون الجنين ، وأن الطريق الوحيد في الإسلام له هو الزواج فقط .
- يوضح له أهمية غض البصر .
- يوضح له تحريم الشرع في الاختلاء بأي فتاة .
- يتحدث معه حول ضرورة ابتعاده عن الشباب الذين يروجون أفلام الجنس ويحثون علي الحديث مع الفتيات .

وأخيراً لماذا هذا الانفتاح الذي تؤيده مجلة ولدي مع الأبناء ؟!
وهل أنت من مؤيدي هذا الانفتاح أم ضده ؟

عزيزي المربي :

للأسف نحن نعيش في عصر كثر فيه الفساد وكثر فيه أيضاً الأشخاص ذوي النوايا السيئة من مختلف الجنسيات وحتى نعيش هذا الزمان عيشة كريمة بعيداً عن كل المخاطر التي تحدثنا عنها في هذا العدد ، يجب أن نكون منفتحين ، حذرين نفترض سوء النية !! حتى ينجو أبناؤنا من كل خطر .
عزيزي المربي :
لا تستغرب من هذا الانفتاح ، بل ابدأ الآن مع ابنك حسب عمره وأرسل إلينا تجربتك معه نحن بانتظار رسالتك .

اعدها للانترنت :الاخصائية ريان المرجع :مجلة ولدي العدد (6) مايو 1999 ـ ص : 14 المصدر:(شبكة الخليج)
avatar
الاخصائي النفسي
مشرف قسم
مشرف قسم

ذكر عدد المساهمات : 65
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
السٌّمعَة : 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التحرش الجنسي بالأطفال

مُساهمة من طرف الاخصائي النفسي في الخميس مايو 13, 2010 12:35 am

الاحتواء في مواجهة التحرش!

خالد أبو بكر

يحدث التحرش الجنسي عادة بين شخصين غير متكافئين، بين راشد يبغي إشباع رغباته الجنسية وطفل عاجز عن الدفاع عن نفسه، وبالتالي يصاب برعب من المعتدي، وتسيطر عليه حالة من الخوف والخجل من الإفصاح عن معاناته لأسرته ووالديه أو حتى معالجه النفسي أحيانا، ويظل الأمر يضاعف من عذاباته كلما كبر وخاصة عندما يقترب وقت التفكير في الزواج.

غير أن ما يزيد المشكلة تعقيدا رد فعل الكبار عند سماعهم بهذا النوع من الاعتداء، ويكون وقع الخبر شديدا ومفعما بالخوف والاحتقار أحيانا، في الوقت الذي ينتظر صاحب المشكلة منهم المساعدة في حل مشكلته التي يعاني منها، فإن بدر من هذا الطفل سلوك غير مرغوب فيه يلجأ بعض الآباء والأمهات إلى تفسيره بما حدث له من موقف جنسي، واتهامه بأنه ضعيف، وأنه هو الذي هيأ لذلك، وغيرها من المشكلات التي تعقد المشكلة كثيرا.

ولعل التساؤل يفرض نفسه الآن: كيف يمكن للأسرة أن تكتشف تعرض أي من أبنائها لهذا الأمر؟ وكيف تشجعه على مصارحتها بما حدث؟

وما هي الطريقة السليمة التي يجب أن تتبعها الأسرة لعلاج الموقف؟؟

وماذا يتعين على المعتدى عليه أن يصنع حتى يعافى من جحيم التجربة؟؟

وأخيرا ما هي الإجراءات الوقائية التي تتبعها الأسرة حتى لا تتعرض لهذا الموقف الحرج؟؟ الإجابة على كل هذه التساؤلات في السطور القادمة.

مسئولية الأسرة

في البداية تقول الدكتورة "هناء المطلق" المعالجة النفسية، وعضوة هيئة التدريس بجامعة الملك سعود بالرياض: بالإضافة إلى أن الاعتداء الجنسي على الأطفال يكون مسئولية الجاني الذي اقترف مثل هذه الجريمة؛ فهو مسئولية الأسرة بلا شك في إهمالها للطفل قبل الحادث بعدم إفهامه لمعنى المحافظة على خصوصية جسده، وملابسه الداخلية، وعدم الثقة فيمن حوله من المراهقين وإن كانوا محارم، ثم تبدأ مسئولية أكبر خاصة بالأهل تتضح في عدم السماح للطفل بالتعبير عن مشكلته بنهره أو كبته أو تجاهل شكواه، فالحاصل أن الأسرة إذا لمست تغيرا في سلوك الطفل وانعزالا منه أو حزنا فإنها تحاول إرضاءه بالهدايا؛ وتتحاشى سؤاله عن مصدر تعبه بل وإيهامه أحيانا بأنه يتمتع بصحة جيدة بعبارات مثل "أنت ما شاء الله عليك بطل وشجاع ولا فيك إلا العافية"، وإذا ذكر الطفل عبارات مثل "أنا لا أحب ابن عمي، أو أي شخص آخر" توبخه الأسرة بأن ذلك عيب دون أن تسأل لماذا يعبر الطفل عن كراهيته لشخص معين في وقت يتزامن مع تغير سلوكه إلى الانعزال؟!

وتضيف د. المطلق قائلة: أحيانا يرفض الطفل الذهاب إلى مكان الحدث مثلا وتخطئ الأسرة حينما ترغمه إلى الذهاب، والكارثة أن الطفل أحيانا يحكي، وتحاول الأسرة أن تمنعه بتهدئته ومنعه من الذهاب لمكان الحدث دون أن تمنحه الإحساس بالأمان أو تخفف شعوره بالذنب.

ونصيحتي التي أوجهها لكل مسئول عن طفل، إلى كل أب وكل أم مؤداها ألا نهمل رعاية الطفل النفسية، وعلينا أن نستمع إلى شكوى الطفل، ومراقبة بداية تغير سلوكه، والتفتيش عن السبب من خلال استرجاع الأماكن التي يذهب إليها بمفرده، وعلى الأسرة أن تمنح الطفل الأمان حتى يعبر عن غضبه وحزنه فتحكي له بعض حكايا المجرمين الذين يعتدون على الأطفال، وتخبره أنه كطفل لا يعتبر مسئولا، أحيانا يغضب الطفل؛ ولا يستجيب لمحاولات الأم لحثه على التعبير ولكن محاولاتنا التي تشبه انتزاع الشوكة من حلقه تريحه مستقبلا.

كيف نحتوي الطفل؟

وقع المحظور واكتشفت حصول اعتداء جنسي على الطفل، عليك في هذه الحالة أن تحاول احتواء الطفل، وذلك بهدوء من خلال بعض التوصيات التي قدمتها إحدى الدراسات والتي نوجزها في النقاط التالية لكل مرب:

- في البداية يجب التصرف بحذر والحفاظ على هدوء الأعصاب، وعدم إلقاء التهديدات للطفل، فهو في حاجة إلى الأمان والهدوء والدعم.

- عدم استسلام الأهل لتأنيب الذات واللوم مما ينسيهم من هو المعتدي الحقيقي الذي يجب أن ينال عقابه.

- عدم إلقاء المسئولية على الطفل.

- استعمال لغة الطفل وعدم تبديل ألفاظه أو الكلمات التي يستخدمها؛ لأن راحة الطفل هي المهمة في هذه الأوقات.

- الحفاظ على الهدوء النفسي بتوفير الأمان، فإذا لم يستطع الأهل العمل مع ابنهم الضحية عليهم أن يطلبوا إشراك أحد من الخارج.. مرشدة مثلا.

- تصديق الطفل (قد لا يقول كل شيء ليس لأنه يكذب بل لأنه خائف، فكلما كانت الثقة قوية يكون الطفل أدق في وصفه للحادث).

الضحية.. كيف تتصرف؟!

حددت الدكتورة "أمل المخزومي" المعالجة النفسية وخبيرة علم النفس؛ مجموعة من الإجراءات التي من شأنها مساعدة الضحية على الخروج من المأزق الخطير الذي أوقعتها الظروف فيه، وأهم هذه الإجراءات ما يلي:

- ممارسة النشاطات المختلفة تلهي عن التفكير بالجنس، وحبذا لو كان بينها نشاطات تعود على الفرد بالفائدة مثل القراءة والهوايات المفيدة.

- عليه ألا يسمع إلى من يشجعه على الإتيان بتلك الممارسات.

- على الفرد ألا يحاول ممارسة التحرش الجنسي مع الآخرين انتقاما لنفسه؛ لأنه تعرض إلى ذلك، أو انتقاما من الذي اعتدى عليه، فستكون العاقبة وبالا عليه وذلك لتأنيب الضمير الذي سيلازمه طوال حياته للعذاب الذي سببه لمن اغتال براءتهم.

- عليه أن يحاول رسم ذلك الشخص الذي اعتدى عليه في ورقة ويمزقها، أو يرسمه ويعمل ثقوبا على صورته، وذلك للتنفيس مما يعاني من كراهية تجاه المعتدي.

- عليه أن يكون قويا بإيمانه، ولا يضعف أمام الأفكار السلبية التي تسيطر عليه.

- عليه أن يراجع الطبيب للكشف الجسمي للتأكد من سلامة أعضائه، والنفسي لمساعدته في علاج حالته النفسية.

- الأهم من ذلك كله مصارحته أسرته بالموقف، أو مصارحته أي شخص يكبره يثق هو فيه، ويرى أنه سيساعده على تخطي أزمته، والأخذ بيده إلى تجاوز المحنة.

الوعي والتفهم

يؤكد الدكتور عمرو أبو خليل، أستاذ الطب النفسي، بأن العبء الأكبر في وقاية الأبناء وعلاجهم من هذا الشر المستطير يعود على مدى وعي الأسرة وتفهمها لهذه الأمور، وبخاصة الأم التي يجب أن تكون ملاحظة دقيقة لكل تغيير مفاجئ يحدث لطفلها وتبحث وتستقصي أسباب تدهور مستواه التعليمي فجأة على سبيل المثال، فقدانه لشهيته، انعزاله، ظهور بعض العلامات العصابية عليه مثل قضم الأظافر، أو التبول اللاإرادي، شكوى الطفل من بعض التعب الفسيولوجي رغم عدم وجود سبب عضوي ظاهر، كل هذه أمور تدل على أن الطفل يعاني من أزمة نفسية، قد يكون سببها تعرضه لاعتداء جنسي أو أي سبب آخر.

ويضيف د. عمرو أبو خليل: التوعية المبكرة هامة جدا في تجنيب أبنائنا مخاطر التحرش الجنسي بهم، وعدم إيثار الصمت تحت مظلة أن الحديث معهم في هذه الأمور سوف يفتح أعينهم على أشياء أكبر منهم، هذا كلام قديم، فالمعول على الطريقة التي ستحصن بها أبناءك، فاللغة الرقيقة والإيحاء، والحكاية غير المباشرة كلها أمور تؤدي في النهاية إلى الغرض المنشود.

ويضيف أنه في حال اكتشاف الأسرة لاعتداء حدث على ابنها ينبغي أن تحتضن الطفل وتشعره بالأمان، وتؤكد له أنه غير مذنب، وأن الذنب يعود على الجاني فقط، مع مراعاة أهمية أن يأخذ المعتدي جزاءه العادل بالإبلاغ عنه؛ لأنه مريض يحتاج إلى علاج، ولسد باب المصائب التي يمكن أن يحدثها بأطفال آخرين ما لم يتم ردعه، فضلا عن أن هذا سيساعد في علاج الطفل المعتدى عليه، وإشعاره بأن المجتمع قد أخذ له حقه، وأنه لا ذنب له، أما عكس ذلك فيدمر المعتدى عليه نفسيا برؤيته المعتدي يمارس حياته بشكل طبيعي تماما كالأسوياء، وهو وحده الذي يدفع ثمن شذوذ المعتدي، هذا فيه ظلم وإجحاف للمعتدى عليه مرتين: مرة عندما تم الاعتداء عليه، والثانية عندما يترك الجاني بدون عقاب رادع.
avatar
الاخصائي النفسي
مشرف قسم
مشرف قسم

ذكر عدد المساهمات : 65
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
السٌّمعَة : 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التحرش الجنسي بالأطفال

مُساهمة من طرف د محمد سردار في الخميس مايو 13, 2010 11:58 am

وأن الذنب يعود على الجاني فقط ،(وهذا أمر حقيقي ومن الضروري إفهام
الطفل ذلك
) مع مراعاة أهمية أن يأخذ المعتدي جزاءه العادل بالإبلاغ عنه (وعدم تهاون
السلطات بفرض العقوبات الرادعة له مهما كانت أو إعتبرت قاسية
)؛ لأنه مريض
يحتاج إلى علاج (بعد أن ينال عقوبته) ، ولسد باب المصائب التي يمكن أن يحدثها بأطفال
آخرين ما لم يتم ردعه، فضلا عن أن هذا سيساعد في علاج الطفل المعتدى عليه، وإشعاره
بأن المجتمع قد أخذ له حقه، وأنه لا ذنب له ، أما عكس ذلك فيدمر المعتدى عليه
نفسيا برؤيته المعتدي يمارس حياته بشكل طبيعي تماما كالأسوياء (وقد ينال ثقة من
المجتمع الذي قد يتعامى عنه ويقهقهون حين يتحدث أحد بما فعل
)، وهو وحده
الذي يدفع ثمن شذوذ المعتدي، هذا فيه ظلم وإجحاف للمعتدى عليه مرتين: مرة عندما تم
الاعتداء عليه، والثانية عندما يترك الجاني بدون عقاب رادع
.


وتبقى
رغم كل بشاعة هذه المواقف لهذه الظاهرة اللعينة وجودها , وأثارها المدمرة ,
وإنتقام الله عز وجل فوق حكم البشر في الدنيا وفي الآخرة لفحش هذا الذنب ولتدميره براءة
الأطفال , لندعوا الله أن يصون أبنائنا وبناتنا وأنفسنا من هذا البلاء , ولنهتم
بمن طاله اذىً لا قدر الله , بكل حب وحنان يمكن أن يشعره بأن ما حدث لن يوقف له
روعة وطهارة نفسه. أهذا كثير من المجتمع المحيط , ولا ننسى أن لا أحد محمي من
قذارة هؤلاء حتى تقتص جذورهم .



الموضوع
فيه المشكلة , والآراء القيمة في طرحها واسبابها وعلاجها .



سيدي
مدير المنتدى آمل منك وضع الموضوع في مكانه المناسب من فضلك ولكن تريث ريثما يتم
إستكمال تعليق الإخوة عليه .

***************التوقيع****************





avatar
د محمد سردار
مستشار المنتدى وكبير المشرفين
مستشار المنتدى وكبير المشرفين

ذكر عدد المساهمات : 3791
العمر : 64
تاريخ التسجيل : 24/12/2008
السٌّمعَة : 259

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التحرش الجنسي بالأطفال

مُساهمة من طرف قطوتي..لن أنساك في السبت مايو 15, 2010 5:20 am

شكرا جزيلا على هذا الملف المتكامل

واريد ان ادلي بدلوي بهذا الخبر

*******************************************

25 % من الطالبات السعوديات تعرضن للتحرش الجنسي



كشفت دراسة سعودية أن حوالى 25% من السعوديات تعرضن للتحرش الجنسي حيث تعرضت حوالى 400 طالبة من أصل 1897للتحرش.

وقالت الدكتورة إكرام جلالي منسقة البحث الميداني أستاذة مساعدة بكلية طب جامعة الملك عبدالعزيز ان الدراسة التي نشرتها مجلة 'روى' على موقعها على الإنترنتشملت 1897 طالبة أجريت عليهن الدراسة وتتراوح أعمارهن ما بين 18- 20عاماً

وقالت جلالي إن نسبة 53.1' من آباء الطالبات أكملوا التعليم الجامعي أما الأمهات فمنهن 39.2' أنهين التعليم الجامعي أو أكثر.

وأضافت أن ' 3. 68 ' من العينة أجبن بتعرضهن للإيذاء بصفة عامة في صغرهن'.
وأشارت الإحصاءات 'إلى أن45.01' تعرضن للضرب والإيذاء البدني و50.06' تعرضن للإيذاء النفسي في حين أن 24.09' تعرضن للاعتداء بالتحرش الجنسي من العينة وهم 400 طالبة'.

كما وجدت 'أن الآباء والأمهات والأشقاء هم الأكثر شيوعا في ارتكاب الاعتداء البدني والنفسي من داخل الأسرة أما لمن هم من خارج الأسرة فقد وجد منهم التحرش الجنسي'.

وخلصت نتائج المسح إلى تعرض 3' من أفراد العينة لـ'الاغتصاب' في طفولتهن أما حالات الاعتداء وانتهاك العرض والإيذاء الجنسي الأخرى فأكثر الأنواع حدوثا هو لمس عورة الطفلة من قبل شخص بالغ أو كشف عورته أمامها وغالبا ما يكون شخصا معروفا للطفلة وأحد أفراد الأسرة أو قريبا للعائلة.

وقالت جلالي إن الهدف الرئيسي من الدراسة 'أن يعرف الجميع أن لدينا مشكلة يجب أن نواجهها ولا نخبئ رؤوسنا مثل النعام والعينة التي أخذت للدراسة تعتبر صغيرة من مجتمع كبيربالإضافة إلى أنها من فئة متعلمة لأن الآباء أكملوا تعليمهم بنسبة كبيرة فما حال باقي الفئات ذوي التعليم المحدود أو المعدوم'.

وأضافت 'واجهتنا صعوبات في مراحل مختلفة من التخطيط والتنفيذ وتحديد الشريحة المستهدفة من الدراسة' .
avatar
قطوتي..لن أنساك
استشاري متدرب
استشاري متدرب

انثى عدد المساهمات : 44
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 02/02/2010
السٌّمعَة : 3

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التحرش الجنسي بالأطفال

مُساهمة من طرف د محمد سردار في الأحد مايو 16, 2010 1:31 am

يجب أن نتحدث عن هذه الأمور العائلية
بعقلانية وتفكير أخلاقيين وضمن مفهوم الشريعة والدين , بكل بساطة إن طبقت الشريعة
الإسلامية وهذا حلم الغرب الآن , لن تجد هذه المشاكل مكان بين اسرنا أو على الأقل
ستكون ضمن اضيق الحدود , ولدى بعض المغرضين بالجهل فقط .



أشكر بحرارة وبإحترام كل من يبحث
ويخرج هذه العفونة من مجتمعنا ليعرضها للشمس ليشمها حتى من كان فاقداً لحاسة الشم
من شدة نفاذ رائحتها الكريهة , ولنجد لها حلاً والأصح نستعرض حلها الذي قدم لنا
على طبق من ذهب , من الدين الإسلامي , على لسان سيد الخلق وحبيب الله وحبيب خلقه
أجمعين .



والنقاش متواصل أشبعوا الموضوع .


إحترامي وتقديري ومحبتي للجميع


لأني أحب أسرتي , لأني أحب صغاري ,
أريدهم في نمو صحي نظيف , أريد أن أتعلم أنا نفسي , أريد أن لا أخطيء أريد أن
أراهم مستقبلاً لا يعانون مع فتاة أو شاب مروا بتلك القسوة وتلك التجارب التي سحقت
كيانهم .



إن كنتم أهلاً تحبون أولادكم فإحرصوا
على أولاد الآخرين وخافوا عليهم كأولادكم , وإغمروهم بالحب والحنان وعوضوهم وسترون
أنكم وأولادكم تسبحون بالخير وتتنفسون بالخير وتعيشون بالخير إن كان المحيط بي
خيراً فمن اين يأتي الشر . حوار يستحق التفكير .

***************التوقيع****************





avatar
د محمد سردار
مستشار المنتدى وكبير المشرفين
مستشار المنتدى وكبير المشرفين

ذكر عدد المساهمات : 3791
العمر : 64
تاريخ التسجيل : 24/12/2008
السٌّمعَة : 259

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى