اســـــتشــــــــــارات
كي تظهر لك جميع المنتديات والمواضيع
و حتى تعم الفائدة
حتى تستفيد وتفيد غيرك
بادر للتسجيل بالمنتدى
اللهم اني بريء من اعلانات جوجل التي تغزو المنتديات
المواضيع الأخيرة
» المال ملكك لكن الموارد ملك المجتمع
الإثنين سبتمبر 11, 2017 3:58 pm من طرف اوراق مبعثرة

» هل ستقطع الحبل ؟؟؟...لا تتردد فإن الله معك
الإثنين سبتمبر 11, 2017 3:16 pm من طرف اوراق مبعثرة

» الحب القاتل
الأربعاء سبتمبر 06, 2017 4:03 pm من طرف اوراق مبعثرة

» كيف تصبحين زوجة راقيه وتكسبين محبة وقلب زوجك؟
الأربعاء سبتمبر 06, 2017 3:52 pm من طرف اوراق مبعثرة

» واحد... مسّوّي فيلم .. بمراتوووو
الثلاثاء أغسطس 29, 2017 2:46 pm من طرف اوراق مبعثرة

» كلام من ذهب * ما بعد الخمسين !
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 2:14 pm من طرف اوراق مبعثرة

» الاستقرار الأسري في الإسلام (1).. سلامة العلاقة الزوجية
الأحد أغسطس 13, 2017 1:22 am من طرف حسين الغزالى

» ساعدوني خسرت شريكة حياتي
الأربعاء أغسطس 09, 2017 5:52 am من طرف حسين الغزالى

» مقولة الأقارب عقارب
الأربعاء أغسطس 09, 2017 5:24 am من طرف حسين الغزالى

» العودة للمنتدى
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 4:11 pm من طرف الاستشاري

» أ.. بسم الله ....
الثلاثاء أغسطس 09, 2016 3:09 pm من طرف الاستشاري

» اضاءة
الثلاثاء أغسطس 09, 2016 1:20 am من طرف الاستشاري

» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الثلاثاء مارس 29, 2016 3:05 am من طرف د محمد سردار

» خاطرة , ضوء , نظرة...
الإثنين ديسمبر 22, 2014 1:46 pm من طرف الاستشاري

» أريد حل لمشكلة دائما تعرقلني !!!
الإثنين ديسمبر 15, 2014 1:44 am من طرف د محمد سردار

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
د محمد سردار - 3791
 
الاستشاري - 2646
 
غريب الامارات - 1632
 
شام - 1617
 
Admin - 1549
 
ام المجد - 1508
 
المتميز - 883
 
ود - 759
 
شيماء الشام - 733
 
المتمردة - 499
 

لتصفح المنتدى حمل موزيلا
 كي تتصفح المنتدى بشكل افضل
بادر بتحميل موزيلا فايرفوكس
وارمي الاكسبلور في سلة المحذوفات


من هنا
http://www.mozilla.com/ar/
والاسرع طبعا هو متصفح غوغل
Google Chrome
حمل من هنا نصيحة
 
http://www.google.com/chrome/eula.html


أهلا بكم
دعمكم لهذا المنتدى يكون بتبادل الفائدة وابداء الرأي نتمنى أن نتشرف بكم كأعضاء واستشاريين - بوجودكم سيكون المنتدى أجمل
اخبار المنتدى

للراغبين بالزواج



 
سجل بالمنتدى ثم راسل مدير المنتدى لتحصل على اذن الدخول لهذا القسم

لتصلك احدث المواضيع ضع ايميلك من فضلك هنا

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

اعلان منوع
اعلانك هنا يحقق أهدافك
                                                          

ضع اعلانك هنا








 اتصل بنا syria.damas@gmail.com
لوحة ترحيب
أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل ام دعاء فمرحبا به
 
 
 
 
 
 

أخبار
أخبار الجزيرة
اضغط هنا لتكتب عربي
لوحة المفاتيح العربية

زوجتي .. ابنة عمي وأختي !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

زوجتي .. ابنة عمي وأختي !

مُساهمة من طرف مراسل في الإثنين يناير 03, 2011 5:52 pm


زوجتي .. ابنة عمي وأختي !









تاريخ النشر: الإثنين 03 يناير 2011



المشكلة:عزيزي الدكتور :أبلغ
من العمر خمسة وثلاثين عاماً، جامعي وأعمل في إدارة شركتي الخاصة، وقضيت
حياتي الأسرية في بيوت متجاورة للأعمام ووسط عائلة كبيرة لها وزنها بين
الناس، وهذا أتاح لنا كأبناء وبنات الأعمام أن نتربى معاً دون قيود أو
تحفظات، فكنا مثل الإخوة والأخوات في أسرة كبيرة واحدة متحابة ومترابطة.
وكان هناك شبه اتفاق بين الكبار أن يتبادلوا زواج أبنائهم ببناتهم، وكثيراً
ما سمعنا ونحن صغاراً أن فلاناً سيتزوج فلانة، وبالطبع كنت أنا واحداً ممن
تحدد له عروسه “ابنة عمي”، وكبرنا دون أن يكون بمقدورنا أن نعترض أو
نناقش. لكنني لظروف معينة تزوجت من خارج العائلة، وتعرضت لكثير من المشاكل
معهم بسبب هذا الزواج. وبعد أربع سنوات طلقتها بسبب بعض المشاكل بعد أن
أنجبنا ولداً، وكان هو همي الوحيد بعد الطلاق، وكيف يتربى بعيداً عني؟ وما
أن تم هذا الطلاق الذي أسعد كل أفراد العائلة، سرعان ما اختاروا ابنة عمي
التي تربيت معها، ولم تكن قد تزوجت بعد. وتدريجياً خف قلقي وتوتري على ابني
الذي تابعت حالته مع أمه جيداً، وبعد عام تقريباً أنجبت بنتاً من زوجتي
الثانية. لكن ما ينغص حياتي من اليوم الأول من هذا الزواج أنني أشعر برتابة
الحياة معها، ودائما ما أشعر بالفتور تجاهها، ودائماً ما أقارن بينها وبين
زوجتي الأولى، وحاولت مراراً أن أتقبلها، لكن أشعر أن الأيام معها مملة
وتسير ببطء شديد، ولم أشعر تجاهها بحرارة الزوج والزوجة، ودائماً أشعر أنها
لازالت كشقيقتي التي تربت معي.



كثيراً ما تحدثنا معاً، وتصارحنا وتفهمت
مشاعري، وفي أكثر من مرة قالت” لا تضغط على نفسك.. طلقني ولا تخاف من الناس
والمجتمع”. لكنني رغم قناعتي بذلك، إلا أنني أخجل من والدي ووالدتي وعمي
وجميع أعمامي وأبنائهم لعلاقتنا القوية الوطيدة، وسمعتهم بين الناس، فان تم
هذا الطلاق سيؤثر سلباً على هذا الترابط، وسيؤثر على وضعنا بين الناس.أعود
إلى نفسي لأحاول التعايش مع زوجتي، فأصطدم بالعشرة الجافة الخالية من
الرومانسية، وإن حاولت هي التقرب مني أنفر دون تعمد وأحاول جاهداً أن
أتقبلها خاصة في علاقتنا الحميمية كأزواج.فتوري يؤلمني ويكلفني
الكثير من الضغط على أعصابي، وتعبت حالتي وأتعبتها معي، وأخشى غضب الله،
فأنا إنسان ملتزم للغاية. وحاولت الاستعانة بأحد الأطباء النفسيين الذين
أثق بهم، لكنني وجدت نفسي أحاول أن أنسى أمام النت والشات. واكتشفت زوجتي
ذلك، وقالت لاخوانها بعدما ضاق بها الجفاء ذرعاً، فنصحوها أن تصبر، “لأنني
مريض”، ولعل حالتي تتحسن، وقالت لهم إنني أراها كأخته ولا أرغبها كزوجة.
إنني أعاني أشد المعاناة، وحائر ومتردد وغير قادر على اتخاذ القرار، هل
أطلق وأشتت شملي؟ أم أصبر رغم اني لا أرى أي بصيص من النور ولا أشعر أنني
متزوج، وأجد نفسي قد استنفذت جميع السبل لأكون طبيعياً مع زوجتي. وهذا
الوضع انعكس على حالتها النفسية وعلى صحة والدتها “حماتي” أيضاً.كرهت
الزواج، وكرهت نفسي، وأحياناً أشعر أنني أصبحت إنسانا غير طبيعي، وحتى لا
تظن أنني أريد أن أعود إلى زوجتي الأولى، فانني لا أفكر في العودة إليها
على الإطلاق، ولا يوجد أي رغبه في إرجاعها نهائياً. أعلم أن بامكاني
الزواج، لكنني لا أريد أن أخسر أهلي والمجتمع إن طلقتها، وحرام أن أظلمها
بالعيش معي دون مشاعر أو عواطف مهما فعلت. تعبت كثيراً من التفكير، ولا أجد
حلاً .. أرجو النصيحة.

منقول


جريدة الاتحاد http://www.alittihad.ae/details.php?id=659&y=2011#ixzz19y44Z6Rd


avatar
مراسل
استشاري معتمد
استشاري معتمد

ذكر عدد المساهمات : 106
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 20/12/2010
السٌّمعَة : 1

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: زوجتي .. ابنة عمي وأختي !

مُساهمة من طرف مراسل في الإثنين يناير 03, 2011 5:56 pm

النصيحةكلماتك
ياصديقي مبطنة بآلام وحيرة وتردد، لكن مشكلتك أنك تريد أن تصل إلى الحل
المناسب دون حدوث أضرار أو تداعيات على أي طرف. وهذا أمر يبدو صعباً.
فالحلول لا تكون ولا تتحقق في أحيانٍ كثيرة دون تضحيات. فأنت ضحيت براحة
ابنك وقلقك عليه في تجربتك الأولى لتنهي مشاكلك الزوجة مع زوجتك وان كنت لم
تتحدث عن طبيعة هذه المشاكل. كنت أتمنى أن تكون زيارتك للطبيب النفسي قد
أثمرت، لكن الطبيب النفسي لن يستطيع أن يقدم لك شيئاً إذا كنت أنت غير
مستعد للمساهمة في تغيير وضعك.نعود إلى رسالتك.. أنت تحدثت بشكل
مقتضب عن زواجك الأول. وكيف تم اختيارك لها؟ والطلاق الذي أثمر طفلاً، ولم
تذكر سبب حدوثه، وهل السبب كان منك أم من زوجتك ؟ أعتقد أن هذه التساؤلات
مهمة في سبيل معرفة سبب نفورك من زوجتك الحالية، فإن كانت زوجتك الحالية
ابنة عمك وتربيت معها وليس في داخلك مشاعر لها، وتفكر بالطلاق لهذا السبب.
فلماذا كان الطلاق من الأولى!؟ أخشى أن يكون هناك أسباب ممتدة لم تحاول أن
تحلها مع نفسك!.. يحمد لزوجتك صبرها وتقديرها للأمر، وماتبذله هي من
جهد لارضائك والتقرب منك. فالطلاق في حد ذاته ليس مشكلة، ويحدث في كل
الأسر والعائلات، لكن المشكلة هي في أسبابه؟ وهل يتفهم المعنيون من الأهل
بهذه الأسباب أم لا؟ أرى أن زوجتك مؤهلة لتقبله، وبامكانها أن تخفف كثيراً
من تبعاته، كذلك أشقاء زوجتك لهم دور مهم في ذلك إن تفهموا الأسباب جيداً. أعتقد
ياصديقي أن الأمر يحتاج وقفة جادة مع النفس. ومراجعة كل الظروف والملابسات
بالتعاون مع طبيبك، وبمكاشفة نفسك، وزوجتك، وأسرتها، لأن الاستمرار على
هذا الحال من شأنه أن يولد الكثير من المشاكل والتداعيات ، وأنت ترى
ماذا طرأ على شخصيتك وسلوكياتك أخيراً من أمور أنت غير راضٍ عنها. وأعتقد
أن استمرار حياتك للآن مع زوجتك وانجابك منها يؤكد أنك تحمل في داخلك شيئا
من الود والحب لها، لأن المشاعر التي صورتها في حديثك من الصعب أن تستمر
لسنوات وتثمر بالانجاب، حتى لو أوهمت نفسك أنك صبرت وانتظرت اكراماً لرضا
العائلة التي تربيت فيها. ويبدو أنك أكثرت من التركيز على كون زوجتك ابنة
عمك وتربت معك كأخت لك، وتعودت عليها، وكرست هذه المفاهيم في ذاتك حتى وصلت
لأحكام عقلية وقبلها جفاف عاطفي. ومن الأهمية أن تحب زوجتك، وتقاوم في
داخلك الرسائل السلبية وتوقفها عن تفكيرك حتى لاتكبر وتؤثر في نظرتك لها. فكر
فيها بعشق، واشعر نفسك بحبها ومودتك لها، وركز كثيرا على الشيء الايجابي
فيها، من لبسها أو اهتمامها بنفسها، أو أي شيء آخر يجعل من هذا التفكير
ينمو ليصبح حبا لها. وأن تحاول تعزيز صورتها الجميلة في داخلك، في كل
أوقاتك، وأن تفكر فيها كمحبوبة. عش معها في خيالك لحظات العشق والحب،
ارسمها في خيالك كمحبوبتك التي بحثت عنها طويلاً واعطي نفسك فرصة لبناء
مشاعر ايجابية جديدة. ولاتستعجل النتائج. فما قمت به من برمجة مشاعرية
سلبية سابقة استمرت لسنوات. فابدأ بنفسك من الآن بعكس تلك البرمجة، واعلم
أن العقل يخزن مانفكر فيه. ويبرمجه كحقائق تؤثر في مسيرة حياتنا. مع
تمنياتنا بالتوفيق


avatar
مراسل
استشاري معتمد
استشاري معتمد

ذكر عدد المساهمات : 106
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 20/12/2010
السٌّمعَة : 1

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: زوجتي .. ابنة عمي وأختي !

مُساهمة من طرف مراسل في الإثنين يناير 03, 2011 5:59 pm

avatar
مراسل
استشاري معتمد
استشاري معتمد

ذكر عدد المساهمات : 106
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 20/12/2010
السٌّمعَة : 1

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: زوجتي .. ابنة عمي وأختي !

مُساهمة من طرف ام المجد في الخميس يناير 06, 2011 12:13 pm


اخي الكريم :

قال الله تعالى :

((وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم))
وقال صلى الله عليه وسلم " لا يفرك مؤمن مؤمنة! إن كره منها خلقا رضي منها آخر"
إن هذا الحديث العظيم ينبه إلى أمر هام ينبغي أن يدركه الزوج، كما ينبغي أن تدركه الزوجة أيضا، وهوان الكمال لله وحده
ولله در القائل:
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها.... كفى المرء نبلا أن تعد معائبه!
!!
' شكا رجل من بغضه لزوجته وقال : ما أقدر على فراقها لأمور منها كثرة دينها علي وصبري قليل ولا أكاد اسلم من فلتات لساني في الشكوى وفي كلمات تعلم بغضي لها .
فقيل له : هذا لا ينفع وإنما تؤتى البيوت من أبوابها ، فينبغي أن تخلو بنفسك فتعلم أنها إنما سلطت عليك بذنوبك فتبالغ في الاعتذار والتوبة، فأما التضجر والأذى لها فما ينفعك
.
واعلم أنك في مقام مبتلى ولك أجر بالصبر " وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم" فعامل الله سبحانه بالصبر على ما قضى واسأله الفرج.

فإذا جمعت بين الاستغفار وبين التوبة من الذنوب والصبر على القضاء وسؤال الفرج. حصلت ثلاثة انواع من العبادة تثاب على كل منها، ولا تضع الزمان بشيء لا ينفع، ولا تحتل ظنا منك أنك تدفع ما قدر:" وأن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو "
(جاء رجل إلى عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ يستشيره في طلاق امرأته, فقال له عمر: لا تفعل، فقال: ولكني لا أحبها، فقال له عمر: ويحك ألم تبني البيوت إلا على الحب؟ فأين الرعاية وأين التذمم؟
يقصد أن البيوت إذا عز عليها أن تبنى على الحب، فهي يمكن أن تبقى وتستمر على ركنين آخرين هما:
الأول: الرعاية التي تكون بين الرحم والتكافل بين أهل البيت وأداء الحقوق والواجبات.
والثاني: التذمم أى التحرج من أن يصبح الرجل مصدرًا لتفريق الشمل وتقويض البيت وشقاء الأولاد)

أخرج بن جرير عن أبى غرزة ...أنه قال لامرأته: أتبغضيننى؟ قالت: نعم فأتى بن الأرقم عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ فأخبره فأرسل عمر إلى أبى غرزة .... وأرسل عمر إلى امرأته ...فقال عمر: ما حملك على ما قلت؟ قالت: أنه استحلفنى فكرهت أن أكذب، فقال عمر: بلى فلتكذب إحداكن ولتجملـ أي تقول القول الجميل ـ فليس كل البيوت تبنى على الحب، ولكن معاشرة على الأحساب والإسلام)

وهنا قد أباح عمر الكذب للزوجة والتجمل في القول لزوجها حفاظًا على عرى الزوجية أن تنفصم.

وانصحك اخي الكريم

1- أن تصلي ركعتين ( صلاة الاستخارة ) وتدعو بعدها بالدعاء الوارد فيها ، سائلاً الله إن كان في حياتك الزوجية مع ابنة عمك خير أن يؤلف بين قلبيكما ، وإن كان خلاف ذلك أن يكتب الخير لكل واحد منكما ،

2- تَقَرَّب إلى الله بالصدقة ، والمحافظة على الصلوات ، وابتهل إلى الله تعالى ، في خلواتك ، وصلواتك ، وفي الثلث الأخير من الليل ، سائلا إياه أن يهديك لأحسن الأقوال والأعمال ، وأن يدلك على الخير في علاقتك مع زوجتك ، وأن يصلح حالكما ، ويهدي قلبكما ، ويكتب لكما الخير .

ومن ناحية اخرى انصحك :

1.ان تنظر إلى الجوانب الإيجابية في زوجتك مثل جمالها وطريقة لبسها وما تؤديه لك من أنواع الإيجابيات.
2.حاول أن تنسى مشاعرك تجاه زوجتك الاولى وأن تلغيها من عقلك تماما
3.حاول أن تردد دائما في قلبك وعلى لسانك لزوجتك كلمة " أحبك " يا أغلى زوجة في الدنيا .
4.حاولا أن تقوما بأعمال رومانسية مع بعضكما بشكل دائم .
5.سافرا سوياً وحدكما ولمدة معينة .

واخيرا
أسأل الله عز وجل ، أن يحيي قلبك ، وينير بصيرتك ، ويؤلف بين قلب زوجتك وقلبك ، ويدلك على الخير ويرزقك اتباعه ، ويبصرك بالشر ويرزقك اجتنابه . . اللهم آمين .
والحمد لله رب العالمين

***************التوقيع****************




avatar
ام المجد
مستشار معتمد
مستشار معتمد

انثى عدد المساهمات : 1508
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 24/10/2010
السٌّمعَة : 77

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: زوجتي .. ابنة عمي وأختي !

مُساهمة من طرف غريب الامارات في الخميس يناير 06, 2011 10:11 pm

ردك يا أم المجد من ينابيع الحكمة ومجامع الخير والصلاح
زادك الله علما وفضلا

***************التوقيع****************


 


[img][/img]
avatar
غريب الامارات
المستشار الديني
المستشار الديني

ذكر عدد المساهمات : 1632
العمر : 57
تاريخ التسجيل : 23/09/2009
السٌّمعَة : 108

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: زوجتي .. ابنة عمي وأختي !

مُساهمة من طرف ام المجد في الخميس يناير 06, 2011 10:22 pm


***************التوقيع****************




avatar
ام المجد
مستشار معتمد
مستشار معتمد

انثى عدد المساهمات : 1508
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 24/10/2010
السٌّمعَة : 77

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: زوجتي .. ابنة عمي وأختي !

مُساهمة من طرف د محمد سردار في الجمعة يناير 07, 2011 7:31 pm

أنت قبل أي شيء لديك أمور في حياتك أوصلتك إلى ما أنت عليه من حزن.
قبل الإستغراق في الحديث عنك , أريد أن تعلم بأنني كونت عنك فكرة جيدة من حيث الأخلاق , والأحاسيس وأسلوب حياتك الراقي والناعم الذي تربيت عليه وكلها مزايا إيجابية وجميلة وكان من المفروض أن تأخذك إلى حياة مستمرة بنفس الأسلوب , ولكن ما حدث قطع سلاسة الأيام , وجعلها رتيبة متكررة وليس فيها جديد .
لست بحاجة إلى طبيب نفسي يقول لك غير أسلوب حياتك , دعك من الماضي , دع القلق وإبدأ الحياة ذلك النهج الذي يريدك أن تترك ماضيك الذي يبقى تحت فروة رأسك , دع القلق , الذي لن ينتهي إلا إن غسلت مواضع الألم التي تسبب هذا القلق , أتمنى أن تكون المسألة جدية والموضوع المطروح يحتاج فعلاً إلى مشورة ونصيحة وليس إختباراً لأفكار أو ما شابه ذلك , ولكن في بيتنا الرائع ما يطرح , يطرح للفائدة .
أتمنى أن نتناقش بحرية وصدق في المشاعر , وبما يعنيه لصاحب المشكلة بعد التجرد من كل أمر شخصي لا ينطبق على الحالة .
قبل أي شيء , المشكلة تكمن عندك وقد يكون لغيرك مساهمة قليلة التأثير تزداد مع الزمن نتيجة لردات فعلك , لكن بالتأكيد منبعها أنت .
التجربة الأولى تؤكد ذلك , وفقد كررت نفسك بالتجربة الثانية على الرغم من إختلاف الألوان والبيئة , وذلك يعود إلى أنك بقيت كما أنت , وكان حرياً أن تفكر بتغيير أسلوبك الذاتي , وليس الإستبدال ببيئة أخرى ظناً أنها السبب , وقد يكون لها تأثير ولكن التأثير الأكبر أنت نفسك .
ترى ما هي الخلافات التي أدت إلى الطلاق وتركك لإبنك الذي كان همك ومن ثم تخليت عن مسؤوليته لصالح حياتك من جديد . أما كان هناك أي تفكير بأن تلك التي تربيه قد حرمت نفسها من الزواج , لأجل من تقول أنك تهتم به , ورغم ذلك تزوجت , هذا وحده يقول أنك في النهاية فضلت نفسك على إبنك , هذا حق لك ولن أنكره عليك ولكنني أتحدث عن مقدار حب الذات , ومقارنته بينك وبين زوجتك الأولى .
ليس هناك من أحد بحاجة لمعرفة أسباب الخلاف مع الزوجة الأولى إلا أنت , أنت وحدك ولكن كن صادقاً مع نفسك قبل أن تصرخ أمام المرآة . أجل , سوف تقول لها هناك خطأ ولكنك لم تستوعبيني أو تتفهمي ما أعانيه , تذكر هذه الجملة لأنها ستتكرر كثيراً معك لتضع اللوم والمسؤولية على غيرك .
كل مزاياك رائعة ولكن لست على إستعداد للتضحية بشيء , في سبيل إنسان يحتاج لشيء من حبك أنت , حبك الذي يُنقص بعضاً من حبك لذاتك , مهما كان قليلاً فسوف يحظى بتقدير الطرف الآخر .
تقول لم يتفهمني أحد وحياتي تدور ضمن رتابة وأسلوب ممل . هل سالت من الذي يدير لك حياتك ويحتفظ بنقطة عالقة واحدة في رأسك لا تريد أن تبتعد عنها . إسأل وأجب نفسك فأنت صاحب شركة خاصة بك وفي عمر أصغر من أن يحلم بتكملة دراساته العليا ليصبح صاحب شركة خاصة . لقد حصلت على أشياء كثيرة في حياتك دون أن تشعر بقيمتها ولذلك تعتقد أن من حقك الحصول على كل شيء دون تعب أليست الحياة هكذا , معك حق هكذا كانت حياتك . وليس عليك لوم على الإطلاق , وأحب أن أقول لك بكل صوت عال أنت لديك من المؤهلات والإمكانات الفكرية والمالية والإجتماعية والعملية ما يجب ويحتم عليك أن تكون رقيقاً كما الزجاج وشفافاً كما الماء النقي , كما أن هذه النعم تحتم عليك أن تكون مساعداً لغيرك على المستوى الإجتماعي بشكل يمسح الحزن والفقر من على الوجوه , ولكن أخبرني هل فعلت ذلك , ستقول أجل , والله أعلم , ولكني أكرر لك أليس في وسعك أن تفعل أكثر , بلى إنك لم تفعل شيئاً غير التفكير بذاتك وعائلتك وتلك الروابط التي أتاحت لك ما أنت عليه .
لذلك حياتك خاوية من حب يجعلك تدور في فلكه مانحاً كل ذرات محيطك بما يريدون .
يمكنك البدء فلديك كل ما يلزم لتملأ حياتك بكل ما هو خير وجميل وليس هناك من خسارة أكثر من خسارة صغيرك الأول .
تقول أنك تربيت بين الجميع على أنكم إخوة , كلام جميل يدل على عراقة في الأخلاق وجذور قوية في الحب الأسري . هل يمكنني أن أسأل كيف تمكنت من أن تتزوج إبنة عمك وهي بمثابة أختك , لا شك أن هناك ما كان يدفعك إلى ذلك غير الأهل , لأنك أنجبت منها إبنة وهذا يعني أنها لم تعد كأختك . وإنتبه إلى عبارة وكأنها فهي أصلاً لم تكن أختاً , بل إبنة عم لها مكانتها العالية ولو تزوجت من شخص آخر لكانت أختاً ولها ما عليك من إلتزامات الأخوة . أنجبت منها طفلة , وتشعر بالرتابة , تماماً كما دخلت مع زوجتك الأولى في نفق مظلم , ها أنت تكرر ما حدث بلون آخر ونكهة أخرى وحجج أخرى ومبررات تجدها لنفسك , ولكن لنفس العلة السابقة .
أنت تفكر بالطلاق , ولن أقول لك , لا تفعل أو إفعل !!!!!!!!!!!!
فكر بما أنت عليه , لماذا تتكرر الحياة معك بنفس النهايات ,
زواج إنجاب طلاق .
وفي كل مرة يكون هناك ثلاثة قرابين دون البحث لماذا؟ .
أنت , الزوجة , وذلك الصغير أو الصغيرة .
تصاعد في وتيرة الحياة لنفس البدايات والنهايات والمحطة الوسطى التي لا ذنب لها . ألا يجعلك ذلك تعيد التفكير بينك وبين نفسك , قد لا تصرخ بالحقيقة أمام الناس ولكن إصرخ بوجه نفسك من أنت ماذا تريد , وكيف أتغير نحو الصحيح والصواب , وستصل لحل بإذن الله .
كنت متزوجاً ولا أعتقد أن زوجتك الأولى كانت رديئة إلى حد الوصول إلى الطلاق ولكنك اليوم تمتلك جوهرة , لن أقول لك خسارة بك , ولكنها غالية جداً ولن تحظى من الحياة بمثلها أو بأفضل منها :
طلقني ولا تهتم بآراء الآخرين , أي زوجة تقول ذلك إلا بعد عذاب مر وحب كبير لذلك الرجل الذي إقتحم حياتها بعد تجربة حطم فيها عائلة صغيرة , غير أنها تحبه أو أحبته قبل أن يتزوجها .
أيمكنك أن تفعل ذلك وتحطم عائلتك الجديدة مرة أخرى .
أريد أن أسمع منك أنك وصلت إلى قرار بتغيير أسلوبك بالتفكير , وكيفية جعل حياتك مثالاً يحتذى به , ليس من الناحية المالية التي أتتك من خلال وضعك الإجتماعي , بل من خلال إحساسك كإنسان بغيرك , وتنازلك عن التمركز والدوران حول نفسك ونفسك فقط .
هيا إفتح الأبواب , ودع الشمس تدخل إليك لتقوي حياتك وتنير كل الزوايا التي لم تتمكن من النظر إلى محتواها سابقاً .
ولا أرى مانعاً إن وصلت إلى حقيقة من أنت وما ستصبح عليه بعد وضع الحقائق التي ستغيرك في موضع التطبيق , من إعادة الزوجة الأولى إن تفهمت زوجتك الحالية لمشاعرك والتغيير الذي حدث في حياتك وكان نتيجة التعامل مع الإيجابيات الكثيرة الموجودة لديك . هيا إبدأ بمصارحة نفسك , وإن كنت محتاجاً لمساعدة , فإذهب إلى من له القدرة على مساعدتك , ولكن بعد أن تعرف بأن أسلوب حياتك هو السبب . وذلك قمة الإيجابية لديك .
أتمنى لك التوفيق وأدعو الله أن تصبح حياتك كما يفترض أن تكون مثالاً جميلاً ومدعاة فخر للجميع .
من أول ما ستبدأ به , إتجه إلى الله , بقلب صادق وإطلب منه الفرج , فالله هو خير من يحبك ويحرص عليك , أكثر من نفسك . إنه الرحمن الرحيم
لك ودي ومحبتي , والدعاء بالخير , وأتمنى أن ترأف بنفسك وبمن حولك وبالصغار .

***************التوقيع****************





avatar
د محمد سردار
مستشار المنتدى وكبير المشرفين
مستشار المنتدى وكبير المشرفين

ذكر عدد المساهمات : 3791
العمر : 64
تاريخ التسجيل : 24/12/2008
السٌّمعَة : 259

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى