اســـــتشــــــــــارات
كي تظهر لك جميع المنتديات والمواضيع
و حتى تعم الفائدة
حتى تستفيد وتفيد غيرك
بادر للتسجيل بالمنتدى
اللهم اني بريء من اعلانات جوجل التي تغزو المنتديات
المواضيع الأخيرة
» العودة للمنتدى
السبت فبراير 11, 2017 5:02 am من طرف حسين الغزالى

» أ.. بسم الله ....
الثلاثاء أغسطس 09, 2016 3:09 pm من طرف الاستشاري

» اضاءة
الثلاثاء أغسطس 09, 2016 1:20 am من طرف الاستشاري

» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الثلاثاء مارس 29, 2016 3:05 am من طرف د محمد سردار

» خاطرة , ضوء , نظرة...
الإثنين ديسمبر 22, 2014 1:46 pm من طرف الاستشاري

» أريد حل لمشكلة دائما تعرقلني !!!
الإثنين ديسمبر 15, 2014 1:44 am من طرف د محمد سردار

» الياسمين
الإثنين يونيو 30, 2014 2:04 pm من طرف الاستشاري

» رمضان عاد كل رمضان وأنتم بخير
الإثنين يونيو 30, 2014 2:02 pm من طرف الاستشاري

» رمضان عاد كل رمضان وأنتم بخير
الجمعة يونيو 27, 2014 6:48 pm من طرف د محمد سردار

» ألم تشتاقوا لكل من أحبكم
الجمعة يونيو 27, 2014 6:45 pm من طرف د محمد سردار

» رمضان , والسحور وصلاة الفجر وشوق كبير لكم
الخميس أغسطس 22, 2013 10:20 pm من طرف غريب الامارات

» خواطر غريب الامارات
الخميس أغسطس 22, 2013 4:16 pm من طرف غريب الامارات

» من غريب الامارات إلى اتحاد الامارات
الثلاثاء أغسطس 20, 2013 6:22 pm من طرف غريب الامارات

» قصص مختلفة عن البارادايم
الأحد يونيو 09, 2013 12:56 pm من طرف حور

» ماهو البارادايم ؟؟
الأحد يونيو 09, 2013 12:49 pm من طرف حور

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
د محمد سردار - 3791
 
الاستشاري - 2644
 
غريب الامارات - 1632
 
شام - 1617
 
Admin - 1549
 
ام المجد - 1508
 
المتميز - 883
 
ود - 759
 
شيماء الشام - 733
 
المتمردة - 499
 

لتصفح المنتدى حمل موزيلا
 كي تتصفح المنتدى بشكل افضل
بادر بتحميل موزيلا فايرفوكس
وارمي الاكسبلور في سلة المحذوفات


من هنا
http://www.mozilla.com/ar/
والاسرع طبعا هو متصفح غوغل
Google Chrome
حمل من هنا نصيحة
 
http://www.google.com/chrome/eula.html


أهلا بكم
دعمكم لهذا المنتدى يكون بتبادل الفائدة وابداء الرأي نتمنى أن نتشرف بكم كأعضاء واستشاريين - بوجودكم سيكون المنتدى أجمل
اخبار المنتدى

للراغبين بالزواج



 
سجل بالمنتدى ثم راسل مدير المنتدى لتحصل على اذن الدخول لهذا القسم

لتصلك احدث المواضيع ضع ايميلك من فضلك هنا

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

اعلان منوع
اعلانك هنا يحقق أهدافك
                                                          

ضع اعلانك هنا








 اتصل بنا syria.damas@gmail.com
لوحة ترحيب
أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل femidarny فمرحبا به
 
 
 
 
 
 

أخبار
أخبار الجزيرة
اضغط هنا لتكتب عربي
لوحة المفاتيح العربية

ظاهرة انحراف الأحداث من منظور بحثي علمي:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ظاهرة انحراف الأحداث من منظور بحثي علمي:

مُساهمة من طرف ياسارية ..الجبل ..الجبل في الإثنين فبراير 21, 2011 4:20 am

ظاهرة انحراف الأحداث من منظور بحثي علمي:

تعد ظاهرة جنوح الأحداث، واحدة من الظواهر الاجتماعية المعتلة؛ لما تسببه من آثار سلبية على مستوى الأطفال، وأسرهم، ومجتمعاتهم المحلية.

و يمكن فهم ظاهرة جنوح الأحداث، ومعالجتها، من خلال المنهج وطرائق البحث في علم الاجتماع، الذي يساعد على توصيفها، وتفسيرها، وضبط العوامل المسببة لها، لكن ذلك يحتاج إلى ما يلي:

أ: إجراء دراسات استطلاعية للظاهرة؛ لعكس طبيعتها كما تحدث فعلاً في الواقع المعاش، من خلال توصيف خصائص ضحاياها(فئات أعمارهم، نوعهم الاجتماعي-ذكور، إناث-، مستواهم التعليمي-الصف المدرسي-، مستويات التحاقهم بالمدارس-ملتحقون، متسربين-، مستوى دخول أسرهم-دون خط الفقر، فوق خط الفقر_، مستوى تكامل أسرهم_كاملة،مفككة_،مستوى تحصيلهم الدراسي-مرتفع،منخفض،متوسط_،أسباب انحرافهم من وجهة نظرهم،.....)،و مستوى جسامة أفعالهم الانحرافة(جرائمهم-جنائية،غير جنائية-، جنحهم، مخالفاتهم).

ب: إجراء دراسات تفسيرية لمجمل العوامل المفترضة التأثير في انحراف الأحداث من خلال جعل بعضها مستقل(مثل الدخل الشهري للحدث، وأسرته)، وبعضها الآخر تابع(مثل إقدام الحدث على فعل السرقة من الآخرين)، والتحقق إحصائيا من أثر العامل الأول في الثاني في حالتي الحضور والغياب.

ج: إجراء دراسات تنبؤية للتحقق من كفاءة العوامل المؤثرة في انحراف الأحداث، وفاعليتها، بوساطة إعداد البرامج التطبيقية،وتنفيذها،ومتابعتها،وتقييم أثرها، مثل إعداد برنامج لزيادة دخول أسر الأحداث،وأثره في خفض معدل السرقة بينهم.

2:بعض المفاهيم والتعريفات الإجرائية في انحراف الأحداث:

بالرغم من أهمية المنهج العلمي،وطرائقه، في توصيف ظاهرة انحراف الأحداث،وتفسيرها، والتحكم بها، فأنها تبقى حقيقة واقعة ينبغي تحديد مفاهيمها، وتعريفاتها الإجرائية؛لإيجاد نوعاً من الفهم المشترك بين صفوف المعنيين بدراستها، وعلاجها.

أ: الحدث المنحرف من منظور اجتماعي:

إن الحدث المنحرف، هو الطفل،الذي تصدر عنه سلوكيات منحرفة عن النموذج الوسط لمجتمعه، الذي اسماه"روسو" النموذج السوي السليم. أي أن الحدث ينتهك حرمة النموذج الجمعي، الذي شكله مجتمعه، بوساطة سلوكياته غير المقبولة.



ب: الحدث المنحرف من منظور نفسي:

إن الحدث المنحرف، هو الطفل،الذي لا يعيش بسلام مع نفسه؛نتيجة مروره بالأزمات والاضطرابات النفسية،التي يفصح عنها في مواقفه السلوكية.

ج: سلوك الحدث المنحرف:

يعد سلوك الحدث منحرفاً من الناحية المعيارية؛ إذا انحرف عن بعض المعايير والقيم والتطلعات الاجتماعية لمجتمعه.

د: السلوك الأخلاقي:

هو السلوك أو الفعل،الذي يتماشى مع المعايير والقواعد الاجتماعية المقبولة أو المرغوبة في المجتمع،ويقوم به الفرد بصورة إرادية عند إشباعه لحاجاته، وتلبية احتياجاته، على أن يأخذ بعين الاعتبار مصالح الآخرين. هذا ويتأثر السلوك الأخلاقي للفرد بمستوى نضجه، ونموه المعرفي، ونمط شخصيته، ونمط تنشئته، وغير ذلك من العوامل الأخرى.وعلى العكس من هذا السلوك، السلوك أللأخلاقي.

هـ: الجريمة:

كل سلوك يخالف ما ترتضيه الجماعة(المجتمع) من قيم وعادات وأعراف. فالجريمة وفقاً لذلك، هي كل فعل لا تقبله غالبية أفراد المجتمع، ويشمل ذلك الجرائم القانونية وغير القانونية.

3: الخصائص الاجتماعية والنفسية للأحداث المنحرفين، والمعرضين للانحراف من منظور بحثي ميداني:

أشارت بعض الدراسات الميدانية، التي أجريت في بعض البلدان العربية وغير العربية، إلى بعض خصائص الإحداث، وهي:

أ: رغبتهم بتحقيق أهدافهم، التي لا تتفق مع الوسائل المشروعة في مجتمعهم، مثل سرقتهم للمال من الآخرين لشراء ما يلزمهم من حاجات.

ب: قلة تكيفهم مع محيطهم الاجتماعي(الأسري)، الذي لا يشبع حاجاتهم الضاغطة، مثل ضعف تكيفهم في أسرهم؛نتيجة عدم رضاهم عن مستوى دخولها (فقرها).

ج:تعلمهم للسلوكيات غير السوية، التي قد تدفعهم إلى استعمال الوسائل غير المشروعة في سبيل تحقيق أهدافهم، من خلال الاختلاط والتفاعل المباشر مع الآخرين. وتخضع هذه السلوكيات للتعزيز، و التقليد، والمحاكاة، وغيرها. ومن الأمثلة على السلوكيات غير السوية، سلوك الضرب العنيف، الذي يتعلمه بعض الأطفال الأحداث من بعضهم تحت تأثير الأفلام التلفزيونية، والسينمائية.

د: قلة امتثالهم لأمري الطاعة والانضباط، اللذان يصدرهما أولياء أمورهم ، و الأشخاص المهمين في حياتهم.لذلك؛ فأنهم يستنكرون لحقوق غيرهم، ويخرقون القواعد الاجتماعية.

هـ: انخفاض مستوى ذكائهم،بدلالة ما وجده البعض من علاقة عكسية بين ذكاء طلبة المدارس والانحراف، فالطلبة المنحرفون يقل ذكائهم ثمان درجات عن الطلبة الملتزمون بالقانون.

و:تدني مستوى تحصيلهم؛لانشغالهم بتحقيق أهدافهم غير المشروعة. وكذلك انخفاض قدراتهم اللغوية.

ز: رغبتهم بالمجازفة المتهورة ؛ نتيجة حبهم لاكتشاف المجهول.

ح: تنفسيهم عن القهر؛ الناجم عن أنماط تنشئتهم السلبية(الدكتاتورية، النبذ، الإهمال) الممارسة عليهم من قبل أولياء أمورهم.

ط: تأثرهم بغياب الوالدين، فقد تبين أن الأطفال، الذين يعيشون مع أحد والديهم(الأب، أو الأم) أكثر انحرافاً من اقرأنهم، الذين يعشون مع كلا والديهم(الأب و الأم )، وتظهر هذه العلاقة بصورتها الجلية في المجتمعات الغربية. أما في المجتمعات العربية عموماً، والمجتمع الأردني خصوصاً، فأن 80% من الأحداث الجانحين يأتون من الأسر الكاملة، 0% من الأسر المفككة.

ي: معاناة بعضهم من الذهانية؛التي تدفهم لأن يكونوا: أكثر لامبالاة مع الآخرين، وإثارة للمشاكل، و بحثاً عن الإثارة، و لامبالاة مع الخطر، و مضايقة للآخرين. فضلاً عن قلة إحساسهم بالمسؤولية الاجتماعية.

ك:معاناة بعضهم أيضا من الكآبة، التي تظهر علامتها في كثرة بكائهم، وعبوسهم، وقلقهم، وانعزالهم عن الآخرين.

ل: ممارسة بعضهم للتسلط،الذي يظهر في ضربهم للآخرين،وإتلافهم للممتلكات العامة، وتحدثهم الفوقي مع الآخرين، وسرقتهم لممتلكات غيرهم.

4:دور المجتمع في الوقاية من الانحراف، ومعالجته:

بما أن الأطفال الأحداث يشكلون نسبة لا بأس بها من الموارد البشرية(السكانية)في مجتمعهم، وأن جنوحهم نتاج ظروفهم الموضوعية(الفقر، التفكك، البطالة.....)، والذاتية(الذهان، الكآبة....) الخارجة عن نطاق إرادتهم، فقد وجب على مجتمعهم ممثلاً بدولتهم، ما بلي:

أ: تحديد حدود السلطة والمسؤولية بين الأجهزة ( التنفيذية، والقضائية، والتشريعية) المعنية بشؤون الأحداث.

ب: إعداد التشريعات الناظمة لرعاية الأحداث، وحمايتهم، وإنفاذها من قبل المؤسسات القضائية، والتنفيذية المختصة.

ج: مراجعة تشريعات رعاية الأحداث، وتطويرها في ضوء المستجدات الداخلية، والخارجية، على وجه الخصوص المعايير الدولية للعدالة الجنائية للأحداث.

د:: إنشاء دور رعاية الأحداث، ورفدها بكامل مستلزماتها من الإمكانيات البشرية(الموظفين)، والمادية(الأثاث والأجهزة واللوازم)، والمالية(الموازنة)، والفنية(الإطار الاستراتجي، الذي يشتمل على رؤيتها، ورسالتها، وأهدافها، وسياساتها، وبرامجها، ووحداتها التنظيمية).

هـ: نشر ثقافة تميز الأداء والشفافية في دور رعاية الأحداث، من خلال التركيز على معاييرها المتمثلة في القيادة( التخطيط الإستراتيجي، مجالس الشراكة المؤسسية)، وإدارة الأفراد(تعين الموظفين تبعاً لبطاقات وصف وظائفهم، وتمكينهم بوساطة التدريب والتأهيل، وتحقيق رفاهم بوساطة اللجان الاجتماعية وغيرها،.....)، وإدارة العمليات(مراجعة العمليات، وتطويرها، وتبسيط إجراءاتها)، وإدارة المعرفة(الحصول على المعرفة،وتوثيقها،ونشرها،ورصد مستوى تأثيرها )، والإدارة المالية للموارد،وتنميتها.

و: فهم الخصوصية الاجتماعية والنفسية للأحداث، من باب تغليب مصالحتهم الفضلى، والعمل بمقتضاها أثناء التحقيق معهم، ومحاكمتهم،وإيداعهم في دور الرعاية.

ز: مراعاة المتعاملين مع الأحداث لحقوق الأحداث،التي كفلتها التشريعات المحلية،وأكدتها المعايير الدولية للعدالة الجنائية.

ح: زيادة التنسيق بين الجهات المعنية بأمور الأحداث، وضمان انعكاسه الإيجابي عليهم.

ط: زيادة التنسيق بين العاملين المهنيين مع الأحداث، وضمان انعكاسه الإيجابي عليهم.

5:الأطفال الأحداث بصفتهم كمقصون ومحجوبون عن الانظار، ينتظرون المبادرات لتغيير أساليب التعامل معهم:

أجمل تقرير وضع الأطفال في العالم لعام 2006 ، الذي جاء تحت عنوان"المقصون والمحجوبون"، الوضع، الذي يعيشه الأطفال المودعين في مراكز الاحتجاز؛ نتيجة لمخالفتهم للقانون، بالآتي:

أ: هناك أكثر من مليون طفل يقبعون في مراكز الاحتجاز.

ب: في اغلب الأحيان تتوقف معاملة الأطفال كأطفال عند حجز حريتهم، ويعاملون معاملة مماثلة لمعاملة الكبار، ويعنف بهم؛ لضعفهم كأطفال.

ج: إن الأطفال في نزاع مع القانون في معظم الدول،قد دعوا إلى المثول أمام القضاء، وهم جاهزون للنظر في قضاياهم.

د: بعض الأطفال من بعض الدول تعرضوا للتعذيب والقتل في مراكز الاحتجاز، التي سلبتهم حريتهم بدون علم الأجهزة القضائية.

هـ: بعض الأطفال من بعض الدول تعرضوا للعنف في مراكز الاحتجاز قبل محاكمتهم، وبعدها، من فبل النزلاء الكبار، أو حراس المراكز،أو الشرطة ، أو أقرانهم الأطفال الأحداث المحتجزين معهم.

و: نظم عدالة الأحداث، هي نفسها،في بعض الأحيان تعرض الأحداث للعنف؛لأنها:

1: تبقيهم لفترة غير محدودة، وهم محتجزون.

2: تبقيهم لفترة غير محدودة، وهم معزولون عن العالم الخارجي.

3: تبقيهم يختلطون بالكبار في ظروف غير صحية.

ز: في عدد قليل من الدول، ما يزال حكم الإعدام يطبق على الأطفال الأحداث.

ح: إن العوامل الأساسية، التي تعرض الأطفال للعنف أثناء تعاملهم مع نظمهم العدلية، هي:

1: عدم مساءلة الجهات المعنية بتطبيق القانون، و العاملين فيها؛ لتمتعها بالحصانة.

2: الاستعمال الجائر لمراكز الاحتجاز، و لا سيما فترة الحجز قبل المحاكمة،بما في ذلك حجز حرية غير المخالفين للقانون.

3: الافتقار إلى البدائل المجتمعية للنظام العدلي الرسمي، وإلى بدائل الحجز، بما في ذلك نظم الرعاية والتأهيل.

4: الافتقار إلى نظم قضاء الأحداث الملائمة، بما في ذلك المرافق الملائمة والعزل عن الكبار.

5: الافتقار إلى الضوابط الخارجية على المؤسسات،بما في ذلك إجراءات الشكاوى والتحقيق المستقلة الفعالة، والمراقبة المستقلة، ودخول المنظمات غي الحكومية إلى المؤسسات.

6:"قبول" العنف في المجتمع؛مما يؤدي إلى التسامح مع العنف على المستويات كافة:الأسرة، المدرسة، والمجتمع المحلي.

7:افتقار كوادر إنفاذ القانون، وكوادر قضاء الأحداث إلى التدريب والتوعية.

8: سياسات"الصرامة في التعامل مع الجريمة"، وسلبية وسائل الإعلام، والصور التمييزية للأطفال الأقل حظاً اجتماعياً واقتصادياً.

وبناء على ما سبق تقع على عاتق الحكومات:

أ: مسؤولية حماية الأطفال في مراكز الاحتجاز من الإساءة والضرر.

ب: مسؤولية البحث عن البدائل غير السالبة للحرية، وعدم استعمال بديل الحجز ، إلا للضرورة.

ج: مسؤولية تطوير معارف موظفيها، ومهارتهم، واتجاهاتهم أثناء الخدمة.

هـ: ربط الأداء المؤسسي لأجهزتها المختصة بالأداء الفردي لموظفي هذه الأجهزة.
avatar
ياسارية ..الجبل ..الجبل
استشاري ممارس
استشاري ممارس

ذكر عدد المساهمات : 55
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 23/12/2009
السٌّمعَة : 1

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ظاهرة انحراف الأحداث من منظور بحثي علمي:

مُساهمة من طرف ياسارية ..الجبل ..الجبل في الإثنين فبراير 21, 2011 4:37 am

عمل الاخصائي في المنشآت الاصلاحية والعقابية

مهام عمل الاخصائي الاجتماعي


الهـدف العــام:
توفير الرعاية الاجتماعية التي تساعد النزلاء على التكيف مع العوامل النفسية والاجتماعية التي تقف عائق أمامهم وتؤثر في قيامهم بالمساهمةبمجهود فعال في الحياة، والقدرة على التواصل مع الاسرة والمجتمع بعد الإفراج .

الأهداف المراد تحقيقها:-
 تقديم خدمات معينة لمساعدة النزيل للتكيف مع المشاكل والصعوبات الاجتماعية والنفسية (داخلية – خارجية) والتي تقف عائق أمامه.
 توعية النزيل وتهيئته للإستجابة لبرامج قسم التأهيل، وبالتالي يتمكن القسم من تحقيق أهدافه.
 تقديم برامج اجتماعية ونفسية للنزيل بقصد تقويم سلوكياته وإرشاده.
 توعية أفراد الشرطة حول عدم الاحتكاك مع النزلاء من الجانب الشخصي + تثقيفهم من الناحية السلوكية في كيفية التعامل معهم.
 محاولة حل بعض المشكلات التي يتعرض لها أفراد الشرطة والتي تساهم في تخفيف حدة التوتر داخل العمل.




1. إجراء المقابلات الأولية (الإدخال اليومي) للنزلاء.
يتم أخذ بيانات الادخال كالتالي:

 أسبقياته الجنائية إن وجد.
 الوضع الاسري + الاقتصادي
 السكن.
 الوضع النفسي
 يتم تقديم ملخص لحالته.
ويتم الاتصال بأسرته اذا رغب في ذلك.

2. المقابلات الفردية
تكون المقابلة بناء على طلب النزيل في حالة حدوث مشكلة داخل السجن او خارجها.

يتم كتابة ملخص المشكلة ومن ثم العمل على حلها .وإذا لزم الامر يتم رفعها للمسؤولين لإجراء اللازم.


3. دراسة الحالة:
للنزلاء المواطنين (خاصة) وللوافدين الذين تتطلب حالتهم بناء على طلب (الديوان)
ويتضمن التقرير:
 البيانات الشخصية
 االتركيب الأسري
 مكان السكن
 حالته المادية
 علاقة النزيل بأسرته قبل وبعد دخوله السجن.
 المصادر الأخرى للدخل إن وجدت
 هل لديه زيارات من قبل أفراد أسرته
 المستوى التعليمي
 سمات شخصيته
 سلوكه داخل المنشأة
 علاقته بزملائه وبالمشرفين على السجن.
 خطة العلاج

خطة العلاج:
يتم وضع خطة علاج للنزيل لمساعدته على التأقلم مع الوضع الجديد
وذلك من خلال:
 تشجيع النزيل الانخراط في أحدى الأنشطة التابعة للتأهيل:
(الدينية، المهنية ، الرياضية، الثقافية).
 مساعدة النزيل الراغب في استكمال دراسته بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم.
 التواصل مع اسرة النزيل لإنجاح خطط العلاج و لحل بعض الخلافات الاسرية وذلك بناء على رغبة النزيل نفسه.
 في حالة ظهور أعراض نفسية على النزيل، يتم تحويله إلى الأخصائية النفسية.

الملخص:
يتم التحقق من مدى استفادت النزيل من هذه الأنشطة من خلال المتابعة وتلخيصها على شكل تقرير
متابعة حالة نزيل

4.
التقرير الاجتماعي:
يتم عمل التقرير بناء على طلب الجهات العليا :
(الديوان ، إدارة المنشأة ، النائب العام)
ويشمل التقرير فئة :
 ( الوافدين + الذين لا يحملون أوراق ثبوتية)
دراسة وضع النزيل من الناحية الاجتماعية والاقتصادية.
وذلك للأسباب التالية:
 إلغاء حكم الابعاد
 الامراض المعدية
 استكمال ربع المدة
 قضاء باقي العقوبة في المنشأة التابعة لدولتهم .

5. تقرير السلوك:
يتم عمل التقرير بناء على طلب الجهات العلي
(الديوان ، إدارة المنشأة ، النائب العام)
وذلك للأسباب التالية : الامراض المعدية + أستكمال ربع المدة
و لقضاء باقي العقوبة في المنشأة التابعة لدولتهم .
ويشمل التقرير:
• التأكد من حسن السيرة والسلوك في المنشأة.
• مدى الحضور والمشاركة في أنشطة التأهيل.
• مدى اللالتزام في اداء الفرائض الدينية
وفي حالة احتياجه إلى مزيد من التقويم أو المساعدة يعاد إرشاده وتوجيهه بالتنسيق مع شؤون النزلاء و فرع الأنشطة.


6. التقرير النفسي:-
 إعداد تقرير مفصل لوضعه الاجتماعي والمشاكل التي يعاني منها ويتم من خلالها
تحويلها الى الاخصائي النفسي حسب درجة الاهمية .

 مقابلة الأخصائي النفسي للنزيل بعد تحويله من قبل الأخصائي الاجتماعي
ومعاينته إذا اضطرت الحالة تحويلها الى الطبيب النفسي.


7. تقرير الهلال الأحمر
** دراسة حالة تقدم للهلال الأحمر بطلب مساعدة للنزلاء من جميع الجنسيات ،ويكون التقرير على:
(تذاكر السفر / تسديد الفواتير / القضايا المالية)
ويتضمن التقرير:
 بيانات النزيل الشخصية
 بيانات القضية
 بيانات الدائن
 المبلغ المطلوب
ويتم إرسالها للهلال الأحمر ومتابعة الردود الواردة منهم و (الحد الأدني للتسديد 10,000 درهم)


8. من حيث الرعاية الاجتماعية:-

 مساعدة أسرة النزيل (المواطن) إذا تضررت بدخول عائلها إلى السجن وذلك بالتنسبق مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بتقديم الأوراق الثبوتية ومتابعة الرد منها.
 مساعدة أسر النزلاء الوافدين المتواجدين في الدولة فقط ، عن طريق التنسيق مع الهلال الاحمر.
 تنسيق العلاقة مع أسر النزلاء للتعاون لإنجاح خطط المعالجة.
 متابعة امور النزيلات الامهات التي لديهن ابناء في دار الرعاية الشاملة .
(من حيث المشاكل أو الملاحضات التي يلاحظنه على ابنائهم اثناء الزيارة المحددة لهم).
avatar
ياسارية ..الجبل ..الجبل
استشاري ممارس
استشاري ممارس

ذكر عدد المساهمات : 55
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 23/12/2009
السٌّمعَة : 1

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ظاهرة انحراف الأحداث من منظور بحثي علمي:

مُساهمة من طرف ياسارية ..الجبل ..الجبل في الإثنين فبراير 21, 2011 4:40 am


الارشاد الأسري ودوره في الحد من جنوح الأحداث

صالح بريجع
الخميس 8 / 12 / 2005
التفكك الأسري وظاهرة البغاء وإمكانية التصدي لها

للأسرة مسؤولية كبرى في الضغط الاجتماعي وحماية أفراد المجتمع من الأنحراف والانزلاق في مهاوي الرذيلة والجنوح ولهذا اتجه كثير من الباحثين إلى دراسة العلاقة بين التفكك الأسري وبين الجنوح , ولعل هذه الدراسة المتواضعة هي مثالاً حياً لتوضيح مدى العلاقة بين الانحلال الأسري وبين واحدة من ظواهر الجنوح وهي متمثلة في البغاء , بيد أن للتفكك أو الانحلال الأسري معان واسعة بمظاهر مختلفة , منها انهيار وحدة الأسرة وضعف الولاء لها والافتقار إلى اجماع الرأي فيه , وانفصام علاقات الزواج بها أو انفصال الآباء عن الأبناء منها .‏

ونقص الرقابة الوالدية , وضعف مكانة أحد الوالدين أو كليهما وتفشي المعايير السلبية , مع الركون لاسلوب التربية الخاطئ وفساد الجو الخلقي هذا وقد تبين أن الاحداث الجانحين يأتون من أسر متفككة أو متصدعة تتصف عادة بظرف أو أكثر من ظرف خلال عمليات مصاحبة للانحراف وغالبا مايظهر الجنون في الأسرة التي يظهر فيها تعدد الزوجات ووجود زوجة أب أو زوج أو أخوة غير أشقاء أو وصي اجنبي لاتربطه الأبناء صلة حميمة , ووجود الحدث في مثل هذا الوضع غير الطبيعي وشعوره بالحرمان من المحبة والعطف والاطمئنان والعدالة , ودخوله في صراع وتنافس مع الأخرين يجعله أمام مشكلة وقد تكون صعبة لاطاقة له على احتمالها ولاقدرة له على التغلب عليها أو مواجهتها , وهو عندئذ يفقد ثقته في نفسه وفي غيره . فتتوتر نفسه وتضطرب عاطفته وقد يضطر لان يهرب من المنزل بارادته أو يطرد منه نتيجة لهذه المواقف غير السارة ولافتقاده السعادة مع هذه الأسرة .‏

ويكون هروبه من المنزل إلى الأزقة والحارات حيث يقابل اصدقاء السوء ويتعلم منهم الانحراف ويتشرب منهم الاجرام , وربما يكون في هذه بداية جنوحه وانزلاقه , ويقول السيد (( ادوارد كادونجان )) إنه وجد ظواهر ضعف الروابط العائلية أو انحلالها شائعة بين نسبة عالية من الأحداث ( ثلاث اضعاف )) ما هي عليه من الاسوياء كذلك وجد (( سوندز )) إن نسبة اضطراب كيان الأسرة عند الجانحين يبلغ / 68 % / بينما هي لم تزد على (( 28 % )) لدى غير الجانحين .‏

وهذا وقد اوضح ((سذرلاند)) أن هنالك احتمالات أكبر لأن يصبح أخوة الأطفال المنحرفين هم كذلك منحرفون .‏

بعد هذا العرض لإثر التفكك الأسري السلبي على الأحداث ينبغي الوقوف على الظواهر الاجتماعية المنحرفة , لكنني سأتوقف عند واحدة من هذه الظواهر إلا وهي البغاء .‏

فالبغاء : هي ظاهرة اجتماعية مرذولة ومعتلة تخالف أحكام الشرائع السماوية ومعظم القوانين الوضعية والمعايير والضوابط الاجتماعية ومبادئ الخلق والقيم النبيلة , وهي تهدر الكرامة وتؤدي إلى المهانة والتحقير , كما أنها تفسد الحياة الاجتماعية , وتضر بالمصلحة القومية حين تسيء إلى سمعة البلاد وامنها وتشوه صورة نسائها وتمتد آثارها السلبية المدمرة إلى الأسرة فالمجتمع حين تمس مصاحبتها الجوانب الصحية والخلقية والثقافية ...الخ .‏

ومامرض (( الإيدز )) أو السيدا أو فقدان المناعة المكتسب إلا نتيجة لهذا الفعل .‏

هذا والبغاء مشكلة عالمية عامة لا يخلو منها مجتمع ولا تبرأ منها دولة من الدول , حيث يستنكرها الناس وتقاومها السلطات , وتزداد درجة المقاومة في المجتمعات الشرقية والعربية بوجه عام وفي سورية بوجه خاص .‏

وللبغاء تعريفات متنوعة تختلف باختلاف القوانين والشرائع والثقافات ولكن هناك اجماع على أنه : اتصال جنسي مرتبط بمقايضة مالية في اغلب الاحيان وغالبا مايكون سريا وهو مرفوض قانونيا ودينيا وخلقيا واجتماعيا .‏

وينبغي التمييز بينه وبين الاغتصاب فهذ الاخير وبناء غير مشروع تجبر عليه الانثى كما أن هنالك سمة للبغاء يطلق عليها الموامسة وهي البغاء المرخص للمرأة .‏

اسباب البغاء :‏

- السبب الاقتصادي : قد يكون هذا السبب فاعلا ودافعا لبعض الفتيات للاقبال عليه من أجل سد العوز والفقر والفاقة خاصة إذا كانت الفتاة مشردة أو تنتمي إلي أسرة مفككة ولم يكن هنالك من معيل حقيقي لها لكن من خلال الدراسة الميدانية تبين ليس بالضرورة من يعتاد هذه العادة هن بالاساس فقيرات أو لم يكن لهن معيل لأن كثيرات ممن يعانين من الحاجة المادية لا يصبحن بغايا وكثيرات من النساء القادرات اقتصاديا يتحولن ورغم كثير من فرص العمل المناسبة لبعض الفتيات فإن بعضهن يتجهن إلى البغاء .‏

2-السبب الاجتماعي : فقد اعتمد في تفسيره على عدة ابعاد اهمها سوء التنشئة الاجتماعية للاسرة وضعف الرقابة للوالدين ,وفساد البيئة الاجتماعية المحيطة مع انحطاط القيم والمعايير الاخلاقية فضلاً عن التسيب في القيود على العلاقات الجنسية والتسامح فيها , ورغم اهمية العوامل الاجتماعية فانها تعد مجرد عوامل مهيئة للبغاء ولغيره أيضاً من عوامل الانحراف الاخرى .‏

3- السبب النفسي : تعمد ابتغاء البغي للمال من الرجل الذي يعد رمزاً لقوته فهي تسلبه اياه في وقت لا تقدم له عواطف مقابلة .‏

شروط البغاء :‏

أولاً : شرط المقابل : ولا يكون المقابل في صورة دفع نقود فقط للبغي ولكنه وقد يكون في صورة نفقة المسكن الذي يقام فيه أو ثمن الطعام الذي يقدم لتناوله أو الشراب الذي يتم احتساءه , أو حتى في صورة السجائر الني تقدم لتدخينها أو في شكل هدايا أو خدمات ..... إلخ‏

ثانياً : الشرط الثاني وهو العمومية : يقصد به ان تقدم البغي نفسها لارضاء شهوات الناس عموماً دون قصر ذلك على اشخاص معينين .....‏

ثالثاً : الشرط الثالث وهو الاعتياد : أي ارتكاب البغاء عدة مرات وبعد ذلك يمكننا القول ان البغاء هو علاقة جنسية غير مشروعة بين ذكر وانثى دون تمييز ونظير مقابل .‏

دور الإرشاد الاسري في الحد من ظاهرة الجنوح والبغاء : للاسرة مسؤولية كبرى دور هام في تقرير النماذج السلوكية التي يبدو عليها الطفل في كبره, فلا شك ان شخصية الانسان وفكرته عن هذا العالم وما يتشربه من تقاليد وعادات ومعايير سلوك انما هي نتاج لم يتلقاه الطفل في اسرته منذ يوم ميلاده .‏

فالاسرة هي المدرسة الاجتماعية الأولى للطفل وهي العامل الاول في صياغة سلوكه الاجتماعي , وهي التي تقوم بعملية التنشئة الاجتماعية وتشرف على النمو الاجتماعي للطفل وتكوين شخصيته وتوجيه سلوكه , ومن الاسرة يستقي الطفل ما يرى من ثقافة ومن قيم وعادات واتجاهات اجتماعية ومنها فكرة الصواب والخطأ , وكقاعدة عامة تكون الاسرة المستقرة التي تشبع حاجات افرادها الاساسية والتي تتميز بتجاوب عاطفي بين افرادها عاملاً هاماً في سواء ابنائها أم الاسرة المضطربة فهي مرتع خصب للانحرافات الاجتماعية .‏

وحتى نتمكن من تحديد دور الاسرة في الارشاد يتوجب تحليل العلاقات الموجودة داخل الاسرة كما يلي :‏

1- يؤدي التفكك الاسري بمظاهره المختلفة إلى انحرافات اجتماعية وجنوح إلى الجريمة ومنها جريمة البغاء حيث ترتفع نسبة البغايا الذين يأتون من أسر مفككة ومتصدعة تتصف عادة بمعاناتها من ظرف أو أكثر .‏

2- يؤدي التوتر في جو الاسرة والخلافات التي تشيع بين افرادها خاصة بين الوالدين إلى توتر نفسي مقترن بالافتقاد إلى الامن والانتماء , قد يصاحبه انماط غير سوية من السلوك بين الابناء كالجنوح إلى الانحراف والرذيلة والعدوانية , وعلى العكس تؤدي العلاقات المنسجمة بين الوالدين إلى تماسك الاسرة بما يساهم في تحقيق التوافق الاجتماعي لدى افرادها واشباع حاجاتهم إلى الامن وخلق جو يعاون على نمو شخصيتهم وسلوكهم بشكل سوي .‏

3- يؤدي التسيب في معاملة الابناء , كما يؤدي النظام الصارم والعقاب الشديد الرادع الذي لا يتناسب مع الذنب المقترف إلى المخالفة والجنوح إلى السلوك الاجتماعي المضاد والمنحرف .‏

4- يؤدي اهمال الوالدين للابناء وعدم العناية بهم والعطف عليهم إلى شعور بالوحدة والرغبة في الانظمام لاية جماعة حتى وان كانت منحرفة , فيتلقفهم رفاق السوء وينحرفون بسلوكهم إلى الجريمة والانحراف .‏

5- قد تؤدي التنشئة الاسرية غير السليمة والمتعلقة بالتربية الجنسية الخاطئة مثل السلوك الجنسي الفاضح داخل الاسرة وكشف العورات والتسبب في العلاقات الجنسية داخل الاسرة وعدم احكام الرقابة عليها إلى انحراف في سلوك الابناء في هذا المجال .‏

6- غالباً ما تزداد نسبة البغاء في الاسر التي تعاني من نقص في القيم الدينية السائدة , والمنحلة اجتماعياً وثقافياً وقيمياً .‏

7- تؤدي عدم العدالة في معاملة الابناء بتفضيل ايهم أو بعضهم على الاخرين , او في نبذ بعضهم إلى مشاعر توتر وشك لدى الابناء قد ينجم عنها تأثير سلبي على سلوكهم , كما يؤدي إلى نفس النتيجة المقارنة الخاطئة في بناء الاسرة الواحدة في المجالات المختلفة ( العلمية - الصحية - المظهرية - المادية .... إلخ ) .‏

الآثار التي تتركها ظاهرة البغاء :‏

يؤدي شيوع البغاء في المجتمع بوجه عام إلى عدة اثار اهمها :‏

- انتشار الرذيلة‏

- شيوع الفسق والفجور‏

- تدني الاخلاق وتفكك الاسرة‏

- ضياع الصحة وتفشي الامراض الفتاكة والقاتلة والايدز‏

- انهيار القيم الاجتماعية والبعد عن الدين واغضاب الاله‏

- مخالفة القانون والخروج عن المعايير والجنوح إلى الجريمة‏

- اختلاط الانساب واساءة السمعة وضياع الكبرياء وخدش الكرامة والقضاء على شرف‏

- تأخر التعليم وتدهور الانتاج‏

- استنكار الاهل والاقرباء والاصدقاء والزملاء مع الجنوح إلى الجريمة‏

-انتشار الادمان والمخدرات والخمور والموبقات المختلفة والعادات الرذيلة‏

تنجب بعض البغايا ابناء غير شرعيين للمجتمع , مما يترتب على ذلك من مفاسد وشرور واثام وضياع الانساب‏

- كثيراً ماتنهار الاسرة وتتفكك نتيجة ممارسة البغاء لتلك الجريمة وبالنظر إلى ان رد الفعل الطبيعي يكون انفصال الزوج عنها اذا كانت متزوجة او قتلها في معظم الاحيان من اجل غسل العار .‏

ماالحل ?‏

حتى يتسنى مواجهة ظواهر الجنوح ومنها ظاهرة البغاء لانها مخالفة لكل الشرائع والنواميس السماوية والوضيعة ولاثارها المدمرة للفرد والاسرة والمجتمع هنالك جملة من الحلول المقترحة :‏

1- دعم القيم الدينية والاخلاقية والرعاية المستمرة للابناء ومراقبتهم في افعالهم وسلوكهم .‏

2- تكثيف التوعية وزيادة التبصر باحكام الشريعة الاسلامية والديانات الاخرى التي تنهي عن البغاء والانحرفات الجنسية .‏

3- ابرازالاثار الفتاكةوالمدمرة للبغاء وغيره من الانحرافات الجنسية على الافراد والاسرة والمجتمعات من النواحي الاجتماعية والدينية والصحية والاقتصادية ..‏

4- رعاية اسر المسجونات في قضايا البغاء وتوجيه الاهتمام لهم بما يحقق عدم انحرافهم , وعدم خوضهم لمثل هذه التجارب التي قد يكونون اكثر عرضه لها من غيرهم .‏

5- فتح فرص عمل امام البغايا بعد خروجهن من السجون وقضائهن العقوبات المقررة عليهن في هذا المجال .‏

6- تكثيف برامج التوعية الدينية والثقافية للمسجونات في قضايا البغاء مع منع اختلاطهن بالمتهمات في القضايا الاخرى‏

7- متابعة دقيقة لسلوك البغايا وتصرفاتهن داخل السجون‏

8- اجراء مزيد من البحوث التي تتفق في كشف الدوافع المؤدية للبغاء ووسائل مواجهتها.‏

9-استقطاب طاقات الشباب من النوعين ملء وقت فراغهم في اعمال صالحة ومثمرة‏

10- تعليم السجنية احدى المهن والحرف التي يمكن لها ان تزاولها بعد خروجها من السجن‏

11- دراسة انشاء جهاز رعاية المسجونات من خلال تحديد صلاحيته وافراده وتنظيمه بين كل من وزارتي الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة الداخلية ذلك لتقديم الرعاية الحقيقة اللازمة لهن .‏

12- مراعاة تأهيل حارسات السجون في مجال مواجهة البغاء تأهيلاً مناسباً‏

13- تدعيم دور المشرف الاجتماعي في مجال مراقبة ومتابعة حالات الانحراف التي تمهد لهذه الجريمة سواء في دور التعليم او في المؤسسات الاخرى‏

14 توجيه العناية الصحية لهذه الجريمة التي تؤدي بممارستها إلى نقل العدوى بأبشع الامراض وافتكها على الصحة .‏

15 تدعيم دور الاخصائي الاجتماعي داخل السجون بما يحقق مواجهة هذه الجريمة او على الاقل من خلال النصح والارشاد اللازم وحل المشكلات واقتراح الحلول وتقديم المطالب .‏
avatar
ياسارية ..الجبل ..الجبل
استشاري ممارس
استشاري ممارس

ذكر عدد المساهمات : 55
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 23/12/2009
السٌّمعَة : 1

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى