اســـــتشــــــــــارات
كي تظهر لك جميع المنتديات والمواضيع
و حتى تعم الفائدة
حتى تستفيد وتفيد غيرك
بادر للتسجيل بالمنتدى
اللهم اني بريء من اعلانات جوجل التي تغزو المنتديات
المواضيع الأخيرة
» العودة للمنتدى
السبت فبراير 11, 2017 5:02 am من طرف حسين الغزالى

» أ.. بسم الله ....
الثلاثاء أغسطس 09, 2016 3:09 pm من طرف الاستشاري

» اضاءة
الثلاثاء أغسطس 09, 2016 1:20 am من طرف الاستشاري

» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الثلاثاء مارس 29, 2016 3:05 am من طرف د محمد سردار

» خاطرة , ضوء , نظرة...
الإثنين ديسمبر 22, 2014 1:46 pm من طرف الاستشاري

» أريد حل لمشكلة دائما تعرقلني !!!
الإثنين ديسمبر 15, 2014 1:44 am من طرف د محمد سردار

» الياسمين
الإثنين يونيو 30, 2014 2:04 pm من طرف الاستشاري

» رمضان عاد كل رمضان وأنتم بخير
الإثنين يونيو 30, 2014 2:02 pm من طرف الاستشاري

» رمضان عاد كل رمضان وأنتم بخير
الجمعة يونيو 27, 2014 6:48 pm من طرف د محمد سردار

» ألم تشتاقوا لكل من أحبكم
الجمعة يونيو 27, 2014 6:45 pm من طرف د محمد سردار

» رمضان , والسحور وصلاة الفجر وشوق كبير لكم
الخميس أغسطس 22, 2013 10:20 pm من طرف غريب الامارات

» خواطر غريب الامارات
الخميس أغسطس 22, 2013 4:16 pm من طرف غريب الامارات

» من غريب الامارات إلى اتحاد الامارات
الثلاثاء أغسطس 20, 2013 6:22 pm من طرف غريب الامارات

» قصص مختلفة عن البارادايم
الأحد يونيو 09, 2013 12:56 pm من طرف حور

» ماهو البارادايم ؟؟
الأحد يونيو 09, 2013 12:49 pm من طرف حور

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
د محمد سردار - 3791
 
الاستشاري - 2644
 
غريب الامارات - 1632
 
شام - 1617
 
Admin - 1549
 
ام المجد - 1508
 
المتميز - 883
 
ود - 759
 
شيماء الشام - 733
 
المتمردة - 499
 

لتصفح المنتدى حمل موزيلا
 كي تتصفح المنتدى بشكل افضل
بادر بتحميل موزيلا فايرفوكس
وارمي الاكسبلور في سلة المحذوفات


من هنا
http://www.mozilla.com/ar/
والاسرع طبعا هو متصفح غوغل
Google Chrome
حمل من هنا نصيحة
 
http://www.google.com/chrome/eula.html


أهلا بكم
دعمكم لهذا المنتدى يكون بتبادل الفائدة وابداء الرأي نتمنى أن نتشرف بكم كأعضاء واستشاريين - بوجودكم سيكون المنتدى أجمل
اخبار المنتدى

للراغبين بالزواج



 
سجل بالمنتدى ثم راسل مدير المنتدى لتحصل على اذن الدخول لهذا القسم

لتصلك احدث المواضيع ضع ايميلك من فضلك هنا

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

اعلان منوع
اعلانك هنا يحقق أهدافك
                                                          

ضع اعلانك هنا








 اتصل بنا syria.damas@gmail.com
لوحة ترحيب
أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل femidarny فمرحبا به
 
 
 
 
 
 

أخبار
أخبار الجزيرة
اضغط هنا لتكتب عربي
لوحة المفاتيح العربية

الحوار... وقود العلاقات الاجتماعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحوار... وقود العلاقات الاجتماعية

مُساهمة من طرف سيدة ملعقة في الأربعاء مارس 02, 2011 4:57 pm

الحوار... وقود العلاقات الاجتماعية
إعداد: ضياء العيداني


الاسرة هي نقطة الانطلاق الأولى التي تعزز ثقة الفرد في التواصل مع الآخرين، بل النواة الاساسية التي يتشكل فيها تعامل الفرد مع الآخرين، فمنها تنطلق اسس التربية وتنعكس على الاولاد، ومن بين هذه الاسس (الحوار)؛ الذي اذا افتقد في الجو الاسري؛ فإنه من الصعب ان يجده الانسان مع الآخرين خصوصاً عند غياب المفاهيم الايجابية ووجهات النظر وتبادل الآراء السديدة داخل الأسرة الواحدة لأن ذلك يؤدي الى الإذلال وفرض الآراء بالقوة.
هناك أسر تفتقد الحوار الأسري بل تحرمه سواء أكان بين الزوجين ام بين الآباء والابناء، وكثير من الاسر يعاني ويلات هذا السلوك، ولا يعلمون ان الحوار يمثل عنصراً اساسياً من عناصر استقرار الاسرة وتماسكها، وركيزة لابد منها في التعامل الحضاري الذي يقود الى الحياة السعيدة، فالصداقات تتوطد وتقوى في ظل التفاهم والوضوح ومراعاة كل واحد لظروف الآخر وتتعزز الثقة بين الاطراف كافة أكثر فأكثر إذا سادت اجواء التفاهم حتى الطفل الصغير يثمر معه الحوار ويأتي بنتائج ايجابية يعكس اسلوب القسوة والضرب، ومما لاشك فيه ان اسلوب التفاهم يترك اثراً نفسياً إيجابياً بعكس اسلوب القهر والإذلال الذي يخلق آثاراً سيئة عن هذا الجانب.
حوار الوالدين مع الابناء
ان السلوك السلبي للابناء يكمن وراءه جهل الوالدين بالأسس التربوية السليمة وقلة خبرتهم في التعامل مع الابناء، ونزعة تقليد الآباء في الاساليب التربوية، واحياناً ينتج هذا التصرف نتيجة العصبية المفرطة او الانفعال الزائد، او بسبب بعض الأمراض المزمنة التي تدفعه لهذا السلوك.
وربما يكون الدافع هو العامل النفسي لدى الاب الذي يريد ان يظهر بمظهر القوة والحزم امام الآخرين لابراز ثقته بنفسه حتى يقتنع بأنه غير متهاون في الأمور التربوية، ولا يقبل اي نوع من الحوار والتفاهم مما يتولد لدى الطفل نوع من الاحباط والكراهية والسخط والعدوان، والبعض من الاطفال تجعله التسلطية في التعامل وعدم اعطائه الفرصة للحوار الى ان يكون شخصاً غير سوي يتصف بالتردد وعدم القدرة على التفاعل الاجتماعي مع الآخرين فيلجأ للانسحاب او الانطواء مما يجعله عديم الثقة بنفسه مستقبلاً.
ولتجنب مخاطر هذه المشكلة لابد ان يتعود الوالدان على اسلوب هادئ للتعامل يتسم بالتفاهم وروح المحبة على ان يفهم الطفل ما هو صحيح فيتبعه وما هو غير مقبول ليجتنبه، وذلك لا يكون إلا بالحوار سواء اراد الآباء ان يكرسوا فضائل في اخلاق ابنائهم ام رفع رذائل اتجه اليها الابناء سهواً او عمداً، ولابد ان يدرك الابوان ان الاهانة والتجريح لايصححان السلوك المعوج بل على العكس يؤسسان لسيادة السلوك المنحرف وليعلم الجميع ان اسلوب التوبيخ والإهانه يترك اثراً سيئاً على الطفل ويمكن معاقبته بحرمانه من الاشياء المرغوبة لديه وتفادي تقديم اية اهانه او توبيخ للاطفال وخصوصاً امام الآخرين فهم شباب المستقبل، فلنحرص على ان تكون حياتهم خالية من الرواسب السلبية.
حوار الابناء في سن المراهقة
في سن المراهقة تبرز اهمية اسلوب الحوار بشكل واضح، فالمراهقون يتأثرون اكثر من غيرهم، وهذه المرحلة أخطر وأصعب مرحلة يمر بها الانسان في حياته ويحتاج فيها الابناء الى صداقة الابوين والاقتراب منهما وتحتاج المرحلة الى نشوء حوار وتفاهم بين الطرفين، ويحتاج كل من الشاب والشابة الى وقفة الأب والأم في هذه المرحلة الحساسة، موضحين لهم الكثير مما خفي عنهم في هذه المرحلة ويشرحان الحقائق الجسمية والعقلية، وما يترتب على كل منهم عند بلوغ هذا السن حتى يتسنى للمراهقين مواجهة الامر بكثير من الوعي والادراك واستصحاب الحقائق، وليس هناك ما يدعو للخجل والشعور بالعيب عند التحدث عن هذه المرحلة.. فالتساؤلات والمخاوف التي يواجهها ويطرحها المراهق اذا لم تجد تفسيراً من داخل الاسرة فانها ستبحث عنه خارج نطاق الاسرة الأمر الذي يحمل معه الكثير من المخاطر والتهديدات، التي قد تخلف آثاراً لاتحمد عقباها.
وهناك اسلوب خاطئ من قبل الابوين في رد اولادهما خصوصا امام غيرهم كالضيوف مثلاً فعندما يخطئ الابناء باسلوب ما من غير قصد يلجأ احد الابوين الى اهانته والسخرية منه، وهذا دون شك يولد شعوراً بالاحباط فتخاف من مواجهة الضيوف تحسباً من تكرار ما حدث سابقاً مما عّده الوالدان خطأً وهو ليس كذلك، فيلجأون الى العزلة والانزواء ويتحاشون التواجد في اماكن التجمعات.
تجنب الانحراف:
الحوار والتفاهم لابد ان يلازما علاقة الوالدين بابنائهم المراهقين خصوصاً وفي حالة وقوع احد الابناء في الخطأ فإن الحل المناسب هو التفاهم والقرب منه، واشعاره بان هذا السلوك خاطئ وان غايته السوء وعاقبته الهلاك وان السلوك الصحيح هو كذا وكذا.. والأم تحاول ان تفهم من ابنتها لماذا تصرفت هكذا؟ ومن كان وراء هذا التوجه.. وما الهدف؟ وما السبب.. وهل لصاحباتها دور في ذلك حتى تستطيع ان تبعدها عن صديقات السوء، وألا يقتصر قرب الأم من ابنتها على وقت وقوع الخطأ فحسب بل تكون معها بصفة مستمرة حتى تحس انها صديقتها وتأخذ كل ما يأتي من امها على انه هو الصواب وهو نابع من الحرص عليها وعلى مستقبلها، والثابت والمعروف ان القهر وغياب التفاهم والنصح يؤديان الى الانحراف.
فمن هنا ندعو جميع الاسر الى استخدام اسلوب الحوار بأساليبه السلسة والمتنوعة في الاقناع بعيداً عن التجريح والإهانة والاستماع الى الاولاد عما يدور في خاطرهم لأن ذلك يسهم في بناء اسرة رصينة تعمل على بناء مجتمع سليم ودولة قوية، يعمها الأمن بعيداً عن الجريمة والارهاب.

سيدة ملعقة
استشاري معتمد
استشاري معتمد

انثى عدد المساهمات : 102
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 08/01/2010
السٌّمعَة : 4

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى