اســـــتشــــــــــارات
كي تظهر لك جميع المنتديات والمواضيع
و حتى تعم الفائدة
حتى تستفيد وتفيد غيرك
بادر للتسجيل بالمنتدى
اللهم اني بريء من اعلانات جوجل التي تغزو المنتديات
المواضيع الأخيرة
» ما ينقصنا هو ان يرتقي سلوكنا لمستوى عقيدتنا
الجمعة نوفمبر 17, 2017 1:46 am من طرف الاستشاري

» حياتي الزوجيه بتنهار
الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 3:39 pm من طرف اوراق مبعثرة

» المال ملكك لكن الموارد ملك المجتمع
الإثنين سبتمبر 11, 2017 3:58 pm من طرف اوراق مبعثرة

» هل ستقطع الحبل ؟؟؟...لا تتردد فإن الله معك
الإثنين سبتمبر 11, 2017 3:16 pm من طرف اوراق مبعثرة

» الحب القاتل
الأربعاء سبتمبر 06, 2017 4:03 pm من طرف اوراق مبعثرة

» كيف تصبحين زوجة راقيه وتكسبين محبة وقلب زوجك؟
الأربعاء سبتمبر 06, 2017 3:52 pm من طرف اوراق مبعثرة

» واحد... مسّوّي فيلم .. بمراتوووو
الثلاثاء أغسطس 29, 2017 2:46 pm من طرف اوراق مبعثرة

» كلام من ذهب * ما بعد الخمسين !
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 2:14 pm من طرف اوراق مبعثرة

» الاستقرار الأسري في الإسلام (1).. سلامة العلاقة الزوجية
الأحد أغسطس 13, 2017 1:22 am من طرف حسين الغزالى

» ساعدوني خسرت شريكة حياتي
الأربعاء أغسطس 09, 2017 5:52 am من طرف حسين الغزالى

» مقولة الأقارب عقارب
الأربعاء أغسطس 09, 2017 5:24 am من طرف حسين الغزالى

» العودة للمنتدى
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 4:11 pm من طرف الاستشاري

» أ.. بسم الله ....
الثلاثاء أغسطس 09, 2016 3:09 pm من طرف الاستشاري

» اضاءة
الثلاثاء أغسطس 09, 2016 1:20 am من طرف الاستشاري

» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الثلاثاء مارس 29, 2016 3:05 am من طرف د محمد سردار

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
د محمد سردار - 3791
 
الاستشاري - 2647
 
غريب الامارات - 1632
 
شام - 1617
 
Admin - 1549
 
ام المجد - 1508
 
المتميز - 883
 
ود - 759
 
شيماء الشام - 733
 
المتمردة - 499
 

لتصفح المنتدى حمل موزيلا
 كي تتصفح المنتدى بشكل افضل
بادر بتحميل موزيلا فايرفوكس
وارمي الاكسبلور في سلة المحذوفات


من هنا
http://www.mozilla.com/ar/
والاسرع طبعا هو متصفح غوغل
Google Chrome
حمل من هنا نصيحة
 
http://www.google.com/chrome/eula.html


أهلا بكم
دعمكم لهذا المنتدى يكون بتبادل الفائدة وابداء الرأي نتمنى أن نتشرف بكم كأعضاء واستشاريين - بوجودكم سيكون المنتدى أجمل
اخبار المنتدى

للراغبين بالزواج



 
سجل بالمنتدى ثم راسل مدير المنتدى لتحصل على اذن الدخول لهذا القسم

لتصلك احدث المواضيع ضع ايميلك من فضلك هنا

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

اعلان منوع
اعلانك هنا يحقق أهدافك
                                                          

ضع اعلانك هنا








 اتصل بنا syria.damas@gmail.com
لوحة ترحيب
أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل ام دعاء فمرحبا به
 
 
 
 
 
 

أخبار
أخبار الجزيرة
اضغط هنا لتكتب عربي
لوحة المفاتيح العربية

عربات هموم متنقلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عربات هموم متنقلة

مُساهمة من طرف المتفائل في الإثنين مارس 07, 2011 11:42 pm

يتحول بعض الناس الى "عربات هموم متنقلة" بعد أن يفشلوا بالتخلص من
أحزان الماضي. وتراهم يرزحون تحت أنقاض الذكريات التي عصفت بهم ردحا من
الزمن. ومن تلك المعاناة تقول السيدة آمنة أنها تعرضت لصدمة كبيرة حين فقدت
زوجها والمعيل الوحيد للأُسرة.. وأبناؤها لم يتجاوز أكبرهم عشر السنوات.
كان ذلك في حادث سير على طريق "ياجوز" عندما كان زوجها يقود سيارته بسرعة
كبيرة ، وفجأة ظهر أمامه "قلاب" ضخم ولم يستطع تجاوزه فانقلبت سيارته ولقي
حتفه على الفور. مضت أربع سنوات على الحادث وهي لم تزل تشعر أن زوجها سوف
يعود إليها ، وكانت في كل مرة تقول لأولادها: إن والدهم ذهب الى"مشوار"وسوف
يعود.




الأحزان لم تفارق البيت. صورته المعلقة فوق الجدار تنزف في
قلوبهم ألما. سيارته التي تم إصلاحها ، تنتظر أمام البيت وليس هناك من
يقودها. فكرت ببيعها لإعالة الأولاد والأُسرة ، لكنها رأته في المنام
وقالت: إن زوجها رجاها ألا تفعل.

شقيق زوجها عرض عليها الزواج لكي
يحافظ عليها وعلى أولاد أخيه ، ويبقى أُمر الأسرة داخل جدران مغلقة. رفضت
في البداية ولم تستطع تخيل رجلا يشاركها البيت غير زوجها الراحل. لم تسلم
من"كلام الناس" الذين كانت عيونهم ترمقها بالنظرات في ذهابها وفي إيابها.
قالوا لها: أنت لا تزالين شابة ومن غير المعقول أن تتركي عمرك يمضي جزافا.
وأضافوا: الحياة لا تتوقف عند شخص ولا عند حدث مهما كان. وبعد سنوات طوتها
حزنا في قلبها ، توقف الزمن لتعيد حساباتها وتوافق على الزواج من شقيق
زوجها.

تقول آمنة : لقد تغيرت حياتي ومارستُ الهروب من الواقع
وفكرتُ على طريقة جدتي" ظل راجل ولا ظل حيط". وتكمل السيدة آمنة : لا أدعي
أنني سعيدة ، لكنني في نفس الوقت لست تعسة.

الحب الأول.. وهم وخيال

رغم
أن اسمه"سعيد"إلا أنه غير ذلك. على الأقل في هذه الأيام التي شهدت "صدمته"
بمن ظن أنها "الحب الأول والأخير". يضيف "سعيد": هي ابنة عمي التي أحببتها
منذ كنا أطفالا نلهوا معا ونحلم معا ونرتب مثل الكبار مستقبلنا يوما من
بعد آخر. كانت تغضب حين أُناكفها وأقول لها: إنها سوف تنساني وتتزوج سواي
بمجرد أن تكبر وتصير في عمر الزواج. كانت تبكي وتتألم وتهجرني أياما وليالي
عدة. سافرت لألتحق بالدراسة الجامعية في بلد عربي. كانت رسائلها تؤنسني في
السفر والمخفف لي في غربتي. كنت أنتظر كلماتها وأجد فيها سلواي في جفاف
البعد والحرمان. لم أتخيل نفسي مع سواها ولهذا رفضتُ كل"المشاريع
العاطفية"التي كانت تعترض سبيل أيامي. بدوتُ في نظر النساء" عدوا للمرأة ".
منهن من تعاملت معي بشراسة لكوني أرفض "مسايرتها" والدخول معها في "مغامرة
عاطفية". كنتُ لا أرى في الحياة سواها وسوى حبها لي الذي كان يمدني بإكسير
الحياة.

وما أن تخرجتُ وتخرجت هي من الجامعة حتى حدث ما لا توقعت
وما لا انتظرت. أخبرتني شقيقتها إن (فلانة) التي اعتبرتها الحب الأول
والاخير تنتظر عريسا غير آبهة بوعدها لي ووعدي لها أن نكون لبعض. كانت صدمة
أغرقتني في بحر الحزن عدة أشهر. ولا أخفيك أنني فكرت بالتخلص من حياتي ـ
الانتحار ـ. لولا وجود أصدقاء لم يدعوني وحدي.

وبعد أقل من سنة
تصادف أن التقيت فتاة منحتني كل ما جعلني أتجاوز أحزاني وقد صارحتها بالأمر
منذ البداية. وتحملتني وتحملت تقلب مزاجي وكانت بمثابة بلسم روحي. ويسرح
نادر في استرداد الماضي ويقول كمن يخاطب نفسه متناولا طرق التخلص من الحزن
القديم ويقول:

مستقبل

المستقبل والنظرة اليه إحدى طرق تجاوز
الماضي من وجهة نظر أيوب الذي له من إسمه نصيب كبير فيقول: علينا أن نتذكر
دائماً أن الذكريات ما هي إلا مجرد ذكريات ، وإلا لما أطلقنا عليها اسم
ذكريات وهذا وحده كفيل بأن يجعلك تقف من جديد ، وأن تنظر إلى الأمام بعين
ملؤها المستقبل والأمل ، لأن ما فات قد مات ، وهذه حقيقة لا يمكن تجاهلها
أبداً ، وحاول دائماً تجاهل ما يؤلمك ونسيانه أو على الأقل المرور عليه
مرور الكرام ، دون ترك الحبل للذكريات والأحزان للسيطرة عليك ، وأغلق هذا
الباب الذي لن يعود عليك إلا بمرارة وغصة تتجدد كلما فكرت بالماضي.

صفحات جديدة للأمل

ويرى
الدكتور حسين خزاعي (أُستاذ علم الإجتماع): أننا جميعا عرضة للأحزان ولا
بد ان نتعايش معها ونعمل على تجاوزها بالعمل . كما لا بد أن نتحرك
نحوالمستقبل بخطى سريعة من خلال البحث عن آفاق جديدة لتحسين أوضاعنا
المادية والإجتماعية. ويضيف الدكتور الخزاعي: أن الحزن وهمّ نستسلم له وهو
خطوة نخطوها لكي نخرج من الوضع الذي نظن أنه لا يتحرك ويوخز أرواحنا دائما.
المستقبل والعمل طريقنا لتجاوز أحزان الماضي والتعلم من أخطائنا وعندها
حتما ستكون الحياة جميلة. إن الخطوة الأولى والأهم في التخلص من الآلام
والأحزان هي رميها خلف ظهورنا ، وعدم البكاء عليها والتوقف عندها لفترة
طويلة ، بل على العكس من ذلك ، علينا دائماً أن نتذكر أن هناك أملاً وحياة
تستحق أن نعيشها ، وأن الغد لا بد وأن يكون أفضل وأكثر فرحاً وسعادة ،
فالأمل هو مفتاح البقاء ، ولولا الأمل لما استطاع الإنسان الاستمرار في ظل
كل ما يمر به من ظروف ومواقف ، وتذكر دائماً أن بسمة الأمل هي العصا
السحرية التي تمحو آلام الماضي ومرارتها ، ويضيف نقدم "روشيتة علاج من
الحزن": تحدث عن ألمك.

هذه الخطوة هي إحدى خطوات التخلص من الحزن
والألم ، ولا بد لك من البحث عمن تشكي له همك ، وتفضي إليه بجراحك وهمومك ،
حتى تتخلص من كبتها بداخلك وتتحرر من سيطرتها عليك ، وعندها تستطيع
الاستمرار ، فمشاركة الآخرين لك أحزانك وآلامك هي خطوة إيجابية في طريق
التخلص من همومك وذكرياتك المؤلمة.
avatar
المتفائل
مستشار
مستشار

ذكر عدد المساهمات : 410
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
السٌّمعَة : 26

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عربات هموم متنقلة

مُساهمة من طرف ريماس في الأحد أبريل 10, 2011 12:03 am

المرء يأمل أن يعيش وطول عيش قد يضره
تفنى بشاشته ويبقى بعد حلو العيش مره
وتـــــــــخونه الأيام حتى لا يرى شيأ يسره
كم شامت بي ان هلكــت وقائل لله دره
avatar
ريماس
استشاري متدرب
استشاري متدرب

انثى عدد المساهمات : 10
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 05/03/2011
السٌّمعَة : 14

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عربات هموم متنقلة

مُساهمة من طرف د محمد سردار في الإثنين أبريل 11, 2011 2:04 am

أعجبتني هذه الطروحات والتعرض لمسائل حياتية حدثت وتحدث
وستحدث , إنها الحياة المستمرة بكل منحنياتها .



لي إعتراض على كلمة الحزن وهم ......


الحزن ليس وهماً بل هو عين الواقع , ولكن بنفس الوقت الحزن لا
يعني أن أتوقف عن التقدم على الإطلاق , وهو قد يكون حافز في بعض المواقف للنمو
والتطور بسرعة هائلة تصدم من حولنا .



ولكن الحزن , حزن ولا معنى آخر له , وموضوع أن يستسلم المرء
للحزن بمعنى أن يتوقف وينهار فهذا ليس حزناً على الإطلاق بل هو ضعف , وخنوع (رخي
بدن) ورغبة قديمة ودفينة للإسترخاء في الفشل وإتخاذ الحزن ذريعة .



حين أحزن فإن الحزن يحفر أنفاقاً لا تمحى , ويعرض مساحاتي
للتصحر , ولكن ثمة مساحات أخرى لا بد من أن أستمر في العناية بها , على الأقل كي
أعيش فترة أطول وأحزن أكثر على ما ضاع مني ولكن وأنا واقف ورأسي مرفوع ولدي القدرة
على التذكر وأموري الأخرى تمشي بوتيرة التقدم , لعل هذا المنطق لمفهوم الحزن رغم
صحته , غير متناغم مع التعابير الأخرى , ولكن هكذا اشعر ولا ننسى أن الحزن هو
الوحيد الذي يبدأ كبيراً ثم يصغر ويصغر ولكن صغره لا يعني أنه تلاشى أبداً .

***************التوقيع****************





avatar
د محمد سردار
مستشار المنتدى وكبير المشرفين
مستشار المنتدى وكبير المشرفين

ذكر عدد المساهمات : 3791
العمر : 64
تاريخ التسجيل : 24/12/2008
السٌّمعَة : 259

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عربات هموم متنقلة

مُساهمة من طرف shaam في الأربعاء مايو 04, 2011 4:22 pm

جزاكم الله خيرا ،

الموضوع رائع ، الحزن يسكن الأعماق ويصعب التخلص منه بسهولة ، وللتخلص من الحزن خبرات وأساليب وطرق يتقنها البعض ويجهلها الاخر ، وهناك من يفضل العيش في تلك الذكريات الحزينة... ولا يسعى لمحوها من الذاكرة والسبب انها تعني له الكثير... او أنها ترتبط بذكرى أحبة يصعب نسيانهم ، والبعض يعجز عن التخلص من الذكريات المؤلمة حتى ولو أراد ذلك ليوقف المعاناة ولكنه يعجزعن ذلك وحده ... ويحتاج الى مساعدة ويد مخلصة لتخرجه من زاوية الألم والحزن إلى فسحة الأمل وتقبل الواقع واجتياز المحنة.

دمتم أحبيتي أنتم شمعة الأمل المضيئة في ظلمة الأيام.

***************التوقيع****************


 اللهم ياعالمَ الأسرار عِلـمَ اليَقـين
وياكاشِــفَ الضُـرِّ عن السائلين وياقابل التوبة .. ياواحد ياأحد وياأرحم الراحمين
عُـدْنا إليك مستغفرين وببابك واقفين نرجو رحمتك ورضاك ولطفك
فاقْبَلْ توبتنا وإغفر ذنبنا واعفو عنا وعن المسلمين والمسلمات أجمعين
avatar
shaam
مستشار معتمد
مستشار معتمد

انثى عدد المساهمات : 26
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 04/05/2011
السٌّمعَة : 37

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عربات هموم متنقلة

مُساهمة من طرف الاستشاري في الخميس مايو 05, 2011 4:43 am

اهلا ياشام
مرحبا بكم في المنتدى
وشكرا على ردك الجميل
ومشاركتك الرائعة

مرحبا بك باسمي وباسم اعضاء المنتدى

***************التوقيع****************




ما ينقصنا هو ان يرتقي سلوكنا لمستوى عقيدتنا

avatar
الاستشاري
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 2647
تاريخ التسجيل : 21/03/2008
السٌّمعَة : 111

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عربات هموم متنقلة

مُساهمة من طرف د محمد سردار في السبت مايو 07, 2011 3:03 am

ما أروع كلماتك غاليتي
ويعجز المرء عن ذلك وحده ... ويحتاج الى مساعدة ويد مخلصة لتخرجه من زاوية الألم والحزن إلى فسحة الأمل وتقبل الواقع واجتياز المحنة.
وهذا ما أركز عليه دائماً , الحب ومنح الحب لكل شيء , فلم أعرف ارضاً كرهت المطر يوماً حتى ولو بقيت مبللة طوال عمرها , لتصبح بركة , تعيش على ضفافها الزهور وينبت القمح حولها , وفيها أحياء تستحم بمائها . الحب , المطر الخير .........

***************التوقيع****************





avatar
د محمد سردار
مستشار المنتدى وكبير المشرفين
مستشار المنتدى وكبير المشرفين

ذكر عدد المساهمات : 3791
العمر : 64
تاريخ التسجيل : 24/12/2008
السٌّمعَة : 259

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى