اســـــتشــــــــــارات
كي تظهر لك جميع المنتديات والمواضيع
و حتى تعم الفائدة
حتى تستفيد وتفيد غيرك
بادر للتسجيل بالمنتدى
اللهم اني بريء من اعلانات جوجل التي تغزو المنتديات
المواضيع الأخيرة
» العودة للمنتدى
السبت فبراير 11, 2017 5:02 am من طرف حسين الغزالى

» أ.. بسم الله ....
الثلاثاء أغسطس 09, 2016 3:09 pm من طرف الاستشاري

» اضاءة
الثلاثاء أغسطس 09, 2016 1:20 am من طرف الاستشاري

» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الثلاثاء مارس 29, 2016 3:05 am من طرف د محمد سردار

» خاطرة , ضوء , نظرة...
الإثنين ديسمبر 22, 2014 1:46 pm من طرف الاستشاري

» أريد حل لمشكلة دائما تعرقلني !!!
الإثنين ديسمبر 15, 2014 1:44 am من طرف د محمد سردار

» الياسمين
الإثنين يونيو 30, 2014 2:04 pm من طرف الاستشاري

» رمضان عاد كل رمضان وأنتم بخير
الإثنين يونيو 30, 2014 2:02 pm من طرف الاستشاري

» رمضان عاد كل رمضان وأنتم بخير
الجمعة يونيو 27, 2014 6:48 pm من طرف د محمد سردار

» ألم تشتاقوا لكل من أحبكم
الجمعة يونيو 27, 2014 6:45 pm من طرف د محمد سردار

» رمضان , والسحور وصلاة الفجر وشوق كبير لكم
الخميس أغسطس 22, 2013 10:20 pm من طرف غريب الامارات

» خواطر غريب الامارات
الخميس أغسطس 22, 2013 4:16 pm من طرف غريب الامارات

» من غريب الامارات إلى اتحاد الامارات
الثلاثاء أغسطس 20, 2013 6:22 pm من طرف غريب الامارات

» قصص مختلفة عن البارادايم
الأحد يونيو 09, 2013 12:56 pm من طرف حور

» ماهو البارادايم ؟؟
الأحد يونيو 09, 2013 12:49 pm من طرف حور

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
د محمد سردار - 3791
 
الاستشاري - 2644
 
غريب الامارات - 1632
 
شام - 1617
 
Admin - 1549
 
ام المجد - 1508
 
المتميز - 883
 
ود - 759
 
شيماء الشام - 733
 
المتمردة - 499
 

لتصفح المنتدى حمل موزيلا
 كي تتصفح المنتدى بشكل افضل
بادر بتحميل موزيلا فايرفوكس
وارمي الاكسبلور في سلة المحذوفات


من هنا
http://www.mozilla.com/ar/
والاسرع طبعا هو متصفح غوغل
Google Chrome
حمل من هنا نصيحة
 
http://www.google.com/chrome/eula.html


أهلا بكم
دعمكم لهذا المنتدى يكون بتبادل الفائدة وابداء الرأي نتمنى أن نتشرف بكم كأعضاء واستشاريين - بوجودكم سيكون المنتدى أجمل
اخبار المنتدى

للراغبين بالزواج



 
سجل بالمنتدى ثم راسل مدير المنتدى لتحصل على اذن الدخول لهذا القسم

لتصلك احدث المواضيع ضع ايميلك من فضلك هنا

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

اعلان منوع
اعلانك هنا يحقق أهدافك
                                                          

ضع اعلانك هنا








 اتصل بنا syria.damas@gmail.com
لوحة ترحيب
أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل femidarny فمرحبا به
 
 
 
 
 
 

أخبار
أخبار الجزيرة
اضغط هنا لتكتب عربي
لوحة المفاتيح العربية

المخدرات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المخدرات

مُساهمة من طرف محتار وعندي مصيبة في السبت مارس 12, 2011 10:36 pm


[size=21]مقدمة
التخدير (Anaesthesia/Anesthesia) هي الأدوية القادرة على محاصرة الإحساس بالألم
أولا و باقي الإحساسات ثانيا . تستعمل الأدوية المخدرة لمساعدة المرضى
للخضوع للعمليات الجراحية بدون ألم و معاناة تذكران .
هناك عدة انواع للتخدير :
• تخدير عام يتميز بفقدان عكوس للوعي ، و فقدان عام للإحساس يشمل كامل الجسم.
• تخدير موضعي يتميز بفقدان عكوس للإحساس في منطقة صغيرة من الجسم يطبق عليها المخدر .

تخدير مناطقي يتميز بفقدان عكوس للإحساس و احيانا الحركة في منطقة من
الجسم عن طريق اجراء حصر انتقائي على مناطق من النخاع الشوكي أو الأعصاب
التي تؤمن الإحساس و الحركة لهذه المنطقة .
المخدرات مادة كيميائية تسبب النعاس والنوم أو غياب الوعى المصحوب
بتسكين الألم . وقد تؤدى إلى التعود أو الإدمان عليها . . والإدمانهو نزوع
ذاتى يدفع بالمدمن تجاه المواد أو العقاقير المخدرة للحصول عليها بأى
كيفية وتحت أى ظرف مما يتسبب في قيامه بتصرفات سلوكية شاذة . والمواد
المخدرة تصنف حسب مصدرها أو طبقاً لأصل المادة التى حضرت منها . فهناك
مخدرات طبيعية ذات الأصل النباتى ويمكن استخلاص المواد الفعالة من الأجزاء
النباتية الخاصة بكل مخدر ، بمذيبات عضوية. و مخدرات نصف تخليقية كالهيروين
الذى ينتج من تفاعل مادة المورفين المستخلصة من نبات الأفيون مع المادة
الكيميائية "استيل كلوريد" و مخدرات تخليقية ليست من أصل نباتى. وتنتج من
تفاعلات كيميائية معقدة بين المركبات الكيميائية المختلفة بمعامل شركات
الأدوية . ومن بين المخدرات نجد المهبطات والمنشطات والمهلوسات.
يمنع استخدام المخدرات بدون اشراف طبي مباشر وكذلك يمنع الأتجار بها وإلا الوقوع تحت طائلة القانون.
عقوبة الأتجار بالمخدرات شديدة جدآ تصل لحد الأعدام وقد ادانت محكمة الجنايات
الكويتية على أحد أفراد الأسرة الحاكمة في الكويت المدعو طلال ناصر وحكمت
عليه بالأعد ام شنقاً.
مشكلة البحث
تُعَدُّ مشكلة المُخَدِّرَات
ظاهرة عالمية ، ذلك لأنَّها تؤدي إلى أضرار بشرية فادحة ، وأضرار مادية تمس
المجتمع بصفة عامة وحياة الفرد بصفة خاصة .
نعلم بإنِّ أعداد وأشكال
ومفعول المَوَاد المُخَدِّرَة ليست محصورة في أنواع بعينها بل نفاجأ
باكتشاف عقاقير مُخَدِّرَة بين حين وآخر نتيجة التقدم العلمي والتكنولوجي ,
فقد جاء في الإحصاءات الفرنسية ,أنَّ المَوَاد المُخَدِّرَة يفوق عددها
(500) مركب تسيطر على متعاطيها وتؤدي به إلى الانهيار النفسي والبدني
والضعف العقلي . ولكن ماذا تعني المُخَدِّرَات لغة ؟ وماهي تعاريفها ؟ وما
هي تصنيفاتها ؟

1- ماهية المَوَاد المُخَدِّرَة :
المُخَدِّرَات في اللغة لفظ مشتق مِنْ الخَدِّرِ ,والمُخَدِّر بضم الميم وفتح الخاء
وتشديد الدال المكسورة من الخِدْر بكسر الخاء وسكون الدال ,وهو الستر ,
ويقال تَخَدَّر الرجل أي أستتر , أو المرأة خَدَّرَها أهلها بمعنى : ستروها
وصانوها من الامتهان , ويقال ليلة خَدَرَة بمعنى الليل شديد الظلمة
,فالتَخَدُّر يعني الكسل والفتور .كما يطلق على الحيوان الذي تخلف عن قطيعه
ولمْ يلحقْ به ,وهذه الصفات تتوافر في متعا
طي المُخَدِّرَات ومدمنها.
فالمُخَدِّرَات لغويًا هي مواد نباتية أو
كيماوية لها تأثيرها العقلي والبدني على من يتعاطاها ,فتصيب جسمه بالفتور
والخمول ,وتشل نشاطه ,وتغطي عقله كما يغطيه المسكر ,وإنْ كانت لاتحدت
الشدِّة المطربة التي هي من خصائص المسكر المائع".
ونظرًا لكثرتها واختلاف خصائصها لم تُعَرِّفْ الاتفاقيات الدولية والقوانين المحلية
المُخَدِّرَات تعريفًا جامعًا مانعًا بل أطلق المشرعون بتجريمهم
للمُخَدِّرَات بتحديد أنواعها على سبيل الحصر في جداول ملحقة بها وهي قابلة
للتعديل بالحذف والإضافة أو النقل من جدول إلى آخـر ، أو بتغيير النسب
الواردة فيها.
جاء في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الاتجار غير
المشروع في المُخَدِّرَات والمُؤثـِّرَات العقلية لسنة 1988م , في
المَادَةِ الأولى منه بند ( ن ) يقصد بتعبير مُخَدِّر في أحكام هذه
الاتفاقية " أيَّة مَادَة طبيعية كانت أو صناعية من المَوادِ المدرجة في
الجدول الأول والثاني من الاتفاقية لسنة 1961م والمعدل ببروتوكول سنة
1972م". وبنفس حكم الاتفاقية ,يقصد بتعبير المُؤثـِّرَات العقلية " أيَّة
مَــادَة
طبيعية كانت أو صناعية أو أيَّة منتجات طبيعية مدرجة في الجدول الأ
ول والثاني والثالث والرابع" .
وبما أنَّ المشرعينَ لمْ يُعَرِّفُوا
المَوَاد المُخَدِّرة في قوانين المُخَدِّرَات ,فقد عَرَّفَهَا جانب من
بأّنََّها "مَادَة ذات خواص معينة يُؤثر تعاطيها أو الإدمان عليها , وفي
غير أغراض العلاج ذات تأثير ضار بدنيًا أو ذهنيًا أو نفسيًا ,سواء تَمَّ
تعاطيها عن طريق البلع أو الشم أو الحقن أو آي طريق آخر" ,وهي "مجموعة من
المَوَادِ تسبب الإدمان والاعتماد ,وتسمم الجهاز العصبي ,ويحظر تداولها أو
زراعتها أو صنعها إلا لإغراض يحددها القانون ولا تستعمل إلا لمن يرخص له
بذلك" ، غير أنَّه وجه إليها انتقاد بأنَّها لا تصنف الخمر والمهدئات
والمنومات ضمن المُخَدِّرَات لما لها من أضرارها لإحداث الإدمان .أوهي "كل
مَادَةٍ يؤدي تعاطيها إلى التأثير على الحالة الذهنية للإنسان مما يؤدي إلى
الإخلال بحالة التوازن الذهني والعقلي لديه ,ولابُدَّ من النص على
تَجْريمِهَا لكي يعاقب عليها القانون على كل اتصالٍ بها".

وعَرَّفَهَا أنور العمروسي "بأنَّ المَادَة المُخَدِّرَة هي العنصر أو المركب أو
المحلول المحتوي على الأفيون أو الحشيش أو الكوكا أو الهيروين بنسبة خاصة ,
يكون من شأنها أنْ تفتر الجسم أو تُغِّيب ا
لعقل أو تُهِّيج الشعور" , اغفل هذا التعريف المَوَاد المُخَدِّرة المصنعة .
كما عَرَّفَهَا جميل حنا" بأنَّها المَادَة التي يؤدي تعاطيها إلى حالة
تخدير كلي أو جزئي مع فقدان الوعي أو دونه ,كما أنَّ هذه المادة تعطي
شعورًا كاذبًا بالنشوة والسعادة مع الهرب من عالم الواقع إلى عالم الخيال
,وهذه المادة قد تكون صلبة أو سائلة أو مسحوقًا ناعمًا أو بلورياً أو في
شكلِ أقراص أو كبسولات وفقــًا لطبيعة المُخَدِّر".
وعُرِّفت بأنَّها
"كل مَادَةٍ يترتب على تناولها إنِّهاك الجسم وتأثير سيئ على العقل حتى
تكاد تذهب به وتُكوِّن عادة الإدمان ، وتُجَرِّمَها القوانين الوضعية"، كما
عَرَّفَت منظمة الصحة العالمية (w.h.o) عام (1969م) المُخَدِّرَات
"بأنَّها كل مَادَةٍ تدخل جسم الكائن وتعمل على تعطيل أحد أو أكثر من
وظائفه".
وعُرِّّف المُخَدِّر طبيًا على أنَّه" أي مستحضر مستخلص
من النبات أو الحيوان أو مشتق منها أو أي تركيب كيميائي يؤثر على الإنسان
أو الحيوان سلبًا أوإيجابًا".
وتَرى هيلين نوليس أنَّ التَّعْرِيف
العلمي للمُخَدِّرَات "أنَّها كل مَادَةٍ تؤثر بحكم طبيعتها الكيميائية في
بنية الكائن الحي ووظيفته" ويُؤخذ على هذا التعري
ف إغفاله العامل النفسي على الكائن الحي وهو اشد خطورة.
وعُرِّفَت
المُخَدِّرَات بأنَّها " كل مَادَةٍ طبيعية أو مصنعة تفعل وينتج عن تكرار
استعمال هذه المادة نتائج خطيرة على الصحة الجسدية والعقلية وتأثير مؤذٍ
على البيئة والمجموعة" .
أمَّا فوجت (Vuget) فَعَرَّفَ المُخَدِّر
بأنَّه" كل مَادَةٍ والتي من خلال طبيعتها الكيميائية تعمل على بناء وظائف
الكائن الحي الذي أدخلت إلى جسمه هذه المَوَاد ، وتشمل التغيرات على وجه
الخصوص وبشكل ملحوظٍ الحالة المزاجية والحواس والوعي والإدراك ،علاوة على
الناحية النفسية والسلوكية" , وأنَّه" كل مَادَةٍ ينتج عن تعاطيها فقدان
جزئي أو كلي للإدراك بصفة مؤقتة ,وتحدث فتورًا في الجسم ,وتجعل الإنسان
يعيش في خيال فترة وقوعه تحت تأثيرها" .
وعَرَّفَهَا سعد المغربي"
بأنَّها كل مَادَة خام أو مستحضرة تحتوي على جواهر منبهة أو مسكنة من شأنها
إذا استخدمت في غير الأغراض الطبية والصناعية الموجهة أنْ تؤدي إلى حالة
من التعود والإدمان عليها مما يضر بالفرد والمجتمع جسميًا ونفسيًا
واجتماعيًا" . وينتقده البعض بأنَّه غير جامع لعدم انضواء المَوَاد
المهلوسة تحته ,وغير مانع حيث لايمكن أنْ يندرج تحته الاسب
يرين، وغير دقيق في صياغته اللفظية لأنَّ المُخَدِّرَات لا تضر بالمجتمع
جسميًا .
ويقول أنطوان البستاني:" لقد حاول بعض الباحثين تعريف
المُخَدِّرَات علمياً وآخر قانونيًا, ولقد أشاروا إلى إنَّ التعريف العلمي
للمُخَدِّرَات يشير إلى أنَّ المُخَدِّر مَادَة كيميائية تسبب النعاس
والنوم أو غياب الوعي المصحوب بتسكين الألم".
ونستخلص من تلك التعاريف السابقة ونرى بأنَّ المَادَة المُخَدِّرة :
"هي
كل مَادَةٍ طبيعية وصناعية وتخليقية ,مسكنة أو منبهة أو مهلوسة، بأي أشكال
ونسب كانت ,وبتعاطيها بالطرق المختلفة ، والإدمان عليها لها تأثيرات سيئة
على بنية الكائن الحي , وحالته النفسية ونشاطه الذهني ,كما تعود بالضـرر
على الفرد والمجتمع اجتماعيًا واقتصاديًا وامنيًا , لذا تُحَرِّمَهَا
الشرائع السماوية ,وتُجَرِّمَهَا التشريعات الوضعية إلاَّ للأغراض الطبية
والعلمية "

أهمية البحث وأهداف البحث
التوعية من المخدرات لأنها أخطر من السيدا والسرطان والنجاح المدرسي أهم وقاية ضد الإدمان
«
المخدرات أخطر من السرطان والسيدا لأنها غالبا ما تقود إلى هذه الأمراض» ..
هذا ما أجمع عليه جميع المشاركين في الندوة الصحية التي نظمتها الجمعية
المغربية لضحايا الإدمان والمخدرات الأسبوع الماضي بأحد المركبات الثقافية
بالدار البيضاء. وتأتي الندوة التي نظمت تحت شعار «المخدرات تقتل» في إطار
التوعية والتحسيس بأخطار هذه الآفة التي أصبحت تمس كل الفئات والطبقات
الاجتماعية، فلا يكاد يخلو منها بيت من البيوت المغربية كما لا يخلو حي أو
زقاق من متعاطين أو مروجين. بل إن التعاطي والترويج أصبح يمس أطفالا لم
يتجاوزوا الثانية عشر من العمر، لذا كان السؤال الملح لكل الحضور من آباء
وفاعلين جمعويين، وأطباء ومهتمين هو كيف نحمي أطفالنا بعد أن وصلت تجارة
المخدرات إلى قاعة الدرس وساحات المدارس؟ وقد اعترف بعض الحضور من الشباب
والمراهقين أن فرص الانحراف وتعاطي المخدرات متاحة بشكل كبير داخل المؤسسات
التعليمية وفي الشارع خاصة عندما تغيب مراقبة الأهل، حيث عبرت إحدى
الفتيات عن أنها تعرضت للعديد من الإغراءات من قبل زملائها «كلشي التلامذ
كيتعجنو أو كيتقرقبو وأنا كانو عندي المشاكل ودارنا كاع مامسوقين ليا ولكن
أنا رفضت أنني نكون مدمنة». وقد أكد
الدكتور محسن بن يشو اختصاصي في الأمراض العقلية والنفسية أن انتشار
المخدرات تضاعف بشكل خطير مما يحتم على الآباء مراقبة أطفالهم باستمرار
وتوقع إمكانية سقوطهم في فخ المروجين، حيث يجب الانتباه لتغير سلوك الطفل
من عصبية وتغيب عن المدرسة وتراجع في التحصيل وطلب متزايد للنقود والسرقة.
كما ركز الدكتور بن يشو على أن الشارع هو البؤرة التي ينطلق منها فيروس
الإدمان لذلك فمن غير المقبول بأي شكل من الأشكال أن يكون الشارع ملاذا
للطفل لأن التاجر والمروج سيكون متربصا بهذا الطفل أو الشاب، وتكون
السجائر، التي يتردد البعض في تصنيفها كمخدر، البوابة الأولى لولوج عالم
المخدرات والإدمان. وغالبا ما تقدم أول سيجارة أو «بولا حمرا» مجانا للطفل
أو الشاب لتليها سلسلة من السجائر و«الجوانات» والأقراص المهلوسة التي لا
تتوقف إلا بالموت أو العلاج، خاصة أن الجسم يصبح في حاجة إلى مخدر أقوى.
وأوضح الدكتور بن يشو أن الطفل قد يدخل «المرحلة الذهانية» دون أن تدرك
الأسرة ذلك، حيث يصاب بهلوسات سمعية وبصرية وشك وغيرة وعدوانية تقوده إلى
ارتكاب جرائم ضد نفسه وضد محيطه. وركز الدكتور على أن أغلب الأسر لا تعرف
بوجود علاج طبي ونفسي ينقذ فلذات أكبادهم «وكما هو
الحال مع المغاربة دايما تاكيفوت الفوت عاد كيجيو عند الطبيب» حيث يتم
اللجوء في الغالب «للفقها والمشعوذين والسادات»، متعللين بارتفاع تكلفة
العلاج، وهو ما نفاه مجموعة من الأطباء الذين حضروا الندوة مستنكرين «بخل
الآباء حين يتعلق الأمر بالعلاج في حين قد يمنحون أطفالهم ما بين 300 إلى
400 درهم يوميا لشراء المخدر» حيث لازال اللجوء إلى الطبيب النفسي أمرا
مخزيا ومرفوضا اجتماعيا، مما يؤخر العلاج ويؤدي إلى تدهور الحالة خاصة أن
الإدمان يقود بالضرورة إلى الإجرام والإتجار بالمخدرات. وترتكب أزيد من
95***1642; من جرائم الأحداث تحت تأثير المخدر من سرقة وحمل سلاح واغتصاب
وزنا المحارم، حيث اعتبرت قاضية الأحداث عزيزة بستاني أن الحدث لا يفيق من
«غيبوبته إلا وهو في السجن بتهمة اغتصاب شقيقته فيندم حيث لا ينفع الندم».
وركزت القاضية على أن جنوح الفتيات وإدمانهن يكون أخطر وأعصى على العلاج
بالنظر لتخلي الأسر عنهن ورفض المجتمع لمساعدتهن، فالفتاة المدمنة لا تعود
للبيت الذي يرفض حالتها أكثر من رفضه لإدمان الطفل أو الشاب، فلا تجد سوى
الشارع لاحتضانها لتنخرط في ملفات الفساد والدعارة فيصعب عليها العودة
للوراء، وبالتالي يكون السجن نتيجة حتمي
ة للإدمان الذي يرادف الإجرام. وبدخول الحدث للسجن فإنه يدخل عالما جديدا
يضم جميع الأصناف من البشر. وللأسف لا تتوفر أغلب مراكز الإصلاح والتهذيب
على تجهيزات وأطر طبية ومساعدة اجتماعية تمكن الطفل من تجاوز صدمة السجن
ومساعدته على الإقلاع عن المخدر. وقد أكد مصطفي الحمري مدير أحد مراكز
الإصلاح والتهذيب بالدار البيضاء أن الوزارة الوصية جادة في خلق مراكز
مجهزة لهذا الغرض لأن الهدف هو علاج المدمن وليس العقوبة الحبسية، خاصة أن
النزيل المدمن يكون في حالة خراب عقلي ونفسي تمنعه من الاستفادة من أي
تكوين فيكون دائما متأخرا عن بقية النزلاء من غير المتعاطين للمخدرات.
وتتعاظم المصيبة حين يصبح المخدر متوفرا حتى داخل المؤسسات السجنية، حيث
أكدت شقيقة أحد المدمنين أن شقيقها يواصل التعاطي داخل السجن ويطلب منهم
تزويده بالمال باستمرار. وبالمقابل أكد الحمري أن الإدارة السجنية تضرب بيد
من حديد على يد كل المتواطئين في تسهيل إدخال المخدر إلى المؤسسة السجنية
كما ركز على دور الأسر التي لا يتورع بعضها في التفنن في تسريب هذه المواد
السامة بشتى الطرق ضاربين عرض الحائط بكل القوانين . وتم التركيز في الندوة
على دور الأسرة والمدرسة في مراقبة الطف
ل وتوجيهه وضرورة التواصل معه باستمرار ومراقبة تحصيله المدرسي، حيث يشكل
النجاح المدرسي أهم عامل للوقاية ضد الانجراف داخل نفق المخدرات الذي
يتضاعف خطره مع الفشل الدراسي والاجتماعي وضعف الثقة بالنفس لدى الأطفال
والمراهقين. وشدد جميع المشاركين على أهمية وجود فضاءات رياضية وترفيهية
خاصة بالأطفال والشباب لمساعدتهم على تفريغ طاقاتهم وتوجيههم نحو الابداع
والانتاج. كما أبدى العديد من الحضور استياءهم من إهمال التلفزة المغربية
لتناول هذا الموضوع، الذي بات يؤرق كل الأسر، من خلال وصلات إشهارية وبرامج
توعوية، في حين تحفل هذه التلفزة ببرامج لا تمت بصلة لواقع المجتمع. ولاقت
مبادرة مجموعة من الأطباء النفسيين استحسانا من قبل جميع الحضور الذين
صفقوا للأطباء الذين أبدوا استعدادهم للتعاون مع الجمعية من خلال استقبال
الحالات وتقديم كل العلاجات الممكنة مجانا، وذلك في إطار مساعدة الجمعية
على تحقيق مساعيها الرامية إلى المساهمة في العلاج النفسي والطبي للأحداث
والبالغين من آفة الإدمان وكذا التوعية والتحسيس بأخطار المخدرات بجميع
أنواعها وتأثيرها السلبي على مستقبل الضحية والمجتمع بشكل عام، إضافة إلى
محاولة إدماج ضحايا المخدرات ضمن مجتمع
سليم ثقافيا ورياضيا وفنيا واجتماعيا.
حدود البحث:
تتمثل حدود البحث في الجوانب الآتية:
1 ـ في العينة التي تجرى عليها البحث وهم افراد المجتمع.
2 ـ في الموضوع الذي يتناوله البحث، وهو مخاطر تعاطي المخدرات.

3 ـ في الأدوات المستخدمة في التعاطي، وأنواع المخدرات.

أنواع المخدرات:
ويطلق اسم الماريجواناmarijuana (في الغرب) أو البانجو في بعض البلاد العربية
علي الحشيش أو علي المخدر من أوراق شجيرات القنب الهندي
( Cannabis
Sativa) والذي يتم زراعتها في المناطق الاستوائية والمناطق المعتدلة
والماريوانا هي أوراق وأزهار القنب الجافة. والحشيش هو السائل المجفف من
المادة الصمغية. والحشيش اكثر المخدرات انتشارا في العالم نظرا لرخص ثمنه
وسهوله تعاطيه فهو لا يلزمه ادوات معقده مثل سرنجات الأبر او غيرها فقط
يكفيك كوب زجاجي وغطاء(كفر)وله وسائل اخري مثل الكنشه والغرقانه ووحده بيع
الحشيش هي القرش وسعره يتراوح ما بين 130جنيا واربيعن جنيها وذلك في مصر
وفي والحشيش منتشر جدا في مصر فأكثر من 40مليون مصري يدخن الحشيش في
المناسبات وللحشيش اسماء اخري في بعض البلدان العربيه مثل كوكو السعيد او
الكيف كما

في بلاد المغرب وأوراق نبات القنب تحتوي مواداً كيميائية كتتراهيدرو
كانبينول Tetrahydro-Cannabinol وكميات صغيرة من مادة تشبة الأتروبين تسبب
جفاف الحلق .و مادة تشبة الاستيل كولين تسبب تأثير دخان الحشيش المهيج.
والحشيش من المواد المهلوسة Hallucinogens بجرعات كبيرة نوعاً من الهلوسة.
وتدخين الحشيش أكثر الطرق انتشاراً ، وأسرعها تأثيراً علي الجهاز العصبي
المركزي نظراً لسرعة وصول المادة الفعالة من الرئة إلى الدم. ومنه إلى
أنحاء المخ ليشعر الشخص بالاسترخاء والنعاس والابتهاج والانتعاش والمرح.
والشعور بضعف شديد في القدرة على التركيز والانتباه، وفي قدرة التذكر
المباشر وقريب المدى، كما يعاني الشخص من خلل في التوازن الحسي والحركي مع
زيادة ضربات القلب وارتفاع النبض وهبوط ضغط الدم . وجفاف الفم والحلق
والحنجرة.
افيون : Opium . يطلق عليه الخشخاش أو أبو النوم . عصيره به
مادة الأفيون التي تسبب الإدمان . وعادة يصنع الأفيون علي هيئة قوالب أو
عصي أو أقماع . وأجود أنواعه اليوغسلافي لأن به نسبة عالية من المورفين
المسكن للآلام .ويستخرج الأفيون من كبسولة النبات عن طريق تشريطها في
الصباح الباكر ، وهي علي الشجرة لتخرج منها مادة لبنية

لزجة تتجمد وتغمق في اللون . ويحتوي علي مواد قلويداتية كالمورفين
والكودايين والناركوتين (نوسكوبين ) والبابافارين .ومن المورفين يحضر
الهيروين . ويستخدم الأفيون في التخدير وكمسكن قوي للآلام ولاسيما في
العمليات الجراحية والسرطانات ، ولوقف الإسهال . ومادة الكودايين به توقف
السعال . والأفيون يسبب الهلوسة والإدمان .
- الكوكايين Cocaine يعتبر
أشد المنشطات الطبيعية . ويستخلص من أوراق نبات الكوكا الذي ينمو في أمريكا
الجنوبية حيث يمضغه الأهالي أو يضعونه مع الشاي ويشربونه للإنتعاش والتغلب
علي التعب . وكانت مادة الكوكاببن النقية قد عزلت عن النبات عام 1880
وكانت تستعمل كمخدر موضعي في جراحات العين والأنف والحلق لأن هذه المادة
تضيق الأوعية الدموية وتمنع النزيف .

ورقة شجرة القات:-
وحاليا
لايستعمل الكوكايين في العلاج . والكوكايين مسحوق أبيض و يضاف مسحوق السكر
له أو مادة الليدوكايين lidocaine المخدرة موضوعيا لتخفيفه ولغشه .
والكوكايين هيدروكلوريد يستنشق كمسحوق أو يذاب في الماء للحقن بالوريد أو
يدخن ويعطي تأثير الحقن عبر الرئة . والذين يدخنون الكوكايين يعانون من قصر
التنفس وآلام صدرية مبرحة نتيجة جرح الرئة ونزي

فها .والكوكايين يصل المخ في مدي 3- 5 دقائق وبالوريد في 15 – 30 ثانية .
.-
القات Khat عبارة عن الأوراق الصغيرة التي تقطف من شجيرة القات . وتستهلك
حيثما يزرع نبات القات في شرق أفريقيا وشبه الجزيرة العربية . فيمضغ للتغلب
علي التعب ويقلل الشهية والإدمان عليه قد يسبب الهلوسة . والقات به
كيماويات أهمها الكاثينون ، cathinone والكاثين cathine. وعندما تعمر
الأوراق تتحول مدة الكاثينون إلي كاثين ويقل تأثيرها المنشط . قات: Khat
.أوراق وزهورطازجة أو جافة . تمضغ أو تشرب كشاي تفيد في الملاريا.في اليمن
وأفريقيا تستعمل لتنبيه المخ والتفكير. وفي ألمانيا لعلاج التخسيس. والقات
يجعل الشخص لايشعر بالمكان والزمان ويشعر بالإنبساط والمرح وقد يعيش قي
غيبوبة إنسجام صناعية .ويزيد الإنتباه والتركيز والثقة بالنفس
والجوع.والقات له رائحة ومضغه يسبب العطش .
كثرت أنواع المخدرات
وأشكالها حتى أصبح من الصعب حصرها، ووجه الخلاف في تصنيف كل تلك الأنواع
ينبع من اختلاف زاوية النظر إليها، فبعضها تصنف على أساس تأثيرها، وبعضها
يصنف على أساس طرق إنتاجها. ولا يوجد حتى الآن اتفاق دولي موحد حول هذا
التصنيف،
أنواع أخرى من المخدرات ومضار كل منها
هناك ثلاثة أنواع
رئيسية وهي المخدرات الطبيعية : وهي المخدرات التي ترجع إلى أصول استنبات
طبيعي أو هي مشتقة من نبات مثل الحشيش والأفيون والكوكا والقات والمخدرات
المصنعة : وهي التي يتم إنتاجها عن طريق معالجة أو تصنيع أو تنقية للمخدرات
الطبيعية مثل المورفين والهيروين وكمشتقات الأفيون الأخرى أو الكوكايين
المشتق من نبات الكوكا والمخدرات الصناعية أو الكيميائية : وهي مخدرات يتم
إنتاجها أو تصنيعها من مواد كيميائية لغرض التخدير والتهدئة أو التنبيه
والحفز والتي منها على سبيل المثال حبوب هلوسة (إل إس دي) وكثير من الأدوية
الأخرى .
ولعل أفضل تصنيف لأنواعها هو ما يعتمد على تأثيرها وتركيبها
وهي كما يلي : المخدرات المسكنة : والتي تشتق أغلبها من الأفيون أو تنتج
كيميائيا مثل مسكنات الآلام الشديدة وعادة ما تكون مخدرات مدمنة وتشمل
المورفين والهيروين والمخدرات المثبطة : وتشمل المبالغة في استخدام الحبوب
المنومة وأدوية إزالة القلق والتي لا يقل تأثيرها عن المشروبات الكحولية
وتتميز باعتماد أو استمرار متعاطيها عليها والمخدرات المنشطة : وهي
المخدرات والعقاقير التي تساعد على جعل المستخدم يقظاً وربما هائجاً ويؤدي
تعاطيها إلى الإدمان

ومن هذه العقاقير الكوكايين والأمفيتامينات والتي لها تأثير الهلوسة كذلك
والمهلوسات : وهي أنواع مختلفة من العقاقير مثل حبوب الهلوسة ومع أنه ليس
لبعضها تأثير إدماني كبير إلا أنه يؤثر على نفسية المتعاطي وسلوكه والحشيش:
ويعد من أكثر المخدرات شيوعاً في العالم ويتم تعاطيها عن طريق التدخين في
الغالب ويسبب للمريض شعوراً بالخفة وقد يصاحبه شعور بالهيجان وله تأثير على
الجهاز النفسي ومسبب كذلك لبعض الأمراض الصدرية و المذيبات : وهي مواد
تصنع للاستخدامات المنزلية مثل الصمغ ومزيلات الأصباغ والبويات ولأغلبها
تأثير سام وتسبب لمتعاطيها الشعور بالضياع وقد تؤدي إلى التسمم أو الوفاة
وغالبية متعاطيها من صغار السن ومتنوعات وهي أنواع متعددة وكثيرة من
الأدوية التي ساء استخدامها ويتوفر بعضها في الصيدليات وتصرف أحياناً بدون
وصفة وقد يوجد بعضها في المتاجر الصغيرة .
ولكن على العموم كانت أشهر التصنيفات على حسب العناصر التالية:
أولاً: بحسب تأثيرها
1- المسكرات: مثل الكحول والكلوروفورم والبنزين.
2- مسببات النشوة: مثل الأفيون ومشتقاته.
3- المهلوسات: مثل الميسكالين وفطر الأمانيت والبلاذون والقنب الهندي.
4- المنومات: وتتمثل
في الكلورال والباريبورات والسلفونال وبرموميد البوتاسيوم.
ثانياً: بحسب طريقة الإنتاج
1- مخدرات تنتج من نباتات طبيعية مباشرة: مثل الحشيش والقات والأفيون ونبات القنب.
2- مخدرات مصنعة وتستخرج من المخدر الطبيعي بعد أن تتعرض لعمليات كيمياوية تحولها إلى صورة أخرى: مثل المورفين والهيروين والكوكايين.
3- مخدرات مركبة وتصنع من عناصر كيماوية ومركبات أخرى ولها التأثير نفسه: مثل بقية المواد المخدرة المسكنة والمنومة والمهلوسة.

ثالثاً: بحسب الاعتماد (الإدمان) النفسي والعضوي
1- المواد التي تسبب اعتماداً نفسياً وعضويا: مثل الأفيون ومشتقاته كالمورفين والكوكايين والهيروين.
2- المواد التي تسبب اعتمادا نفسيا فقط: مثل الحشيش والقات وعقاقير الهلوسة.
رابعاً: بحسب اللون
1- المخدرات البيضاء: مثل الكوكايين والهيروين.
2- المخدرات السوداء: مثل الأفيون ومشتقاته والحشيش.
خامساً: تصنيف منظمة الصحة العالمية
1- مجموعة العقاقير المنبهة: مثل الكافيين والنيكوتين والكوكايين، والأمفيتامينات مثل البنزدرين وركسي ومئثدرين.
2- مجموعة العقاقير المهدئة: وتشمل المخدرات مثل المورفين والهيروين والأفيون، ومجموعة ال

باربيتيورات وبعض المركبات الصناعية مثل الميثاون وتضم هذه المجموعة كذلك الكحول.
3- مجموعة العقاقير المثيرة للأخاييل (المغيبات) ويأتي على رأسها القنب الهندي الذي يستخرج منه الحشيش، والماريغوانا.
سادساً:
بحسب التركيب الكيميائي وهناك تصنيف آخر تتبعه منظمة الصحة العالمية يعتمد
على التركيب الكيميائي للعقار وليس على تأثيره، ويضم هذا التصنيف ثماني
مجموعات هي:
1- الأفيونات
2- الحشيش
3- الكوكا
4- المثيرات للأخاييل
5- الأمفيتامينات
6- البابيورات
7- القات
8- الفولانيل


أسباب تعاطي المخدرات
الفراغ :
يعتبر
الفراغ من أهم الأسباب المؤدية إلى ارتكاب الجريمة ، فإذا لم يغتنم الشباب
استغلال الوقت بكل ما هو مفيد تحول الى نقمة ، فالفراغ يولد إحباطات نفسية
لدى بعض الشباب الذي يجد في نفسه القوة والقدرة على القيام باعمال كثيرة
لكنه لا يجد العمل الذي يفرغ فيه طاقته فيلجأ إلى الع

بث الأخلاقي والسلوكي .
رفقاء السوء :
لا شك أن لرفقاء السوء دورا
كبيرا في التأثير على اتجاه الفرد نحو تعاطي المخدرات ، فمجاراة الأصدقاء
عامل من العوامل الرئيسية التي تؤدي الى سقوطهم في براثن الإدمان ، فهم
يبدأون التعاطي مسايرة لأصدقائهم في تصرفاتهم وسلوكياتهم ، ويجد الكثيرون
منهم صعوبة في الإقلاع عن التعاطي رغم رغبتهم بذلك خوفاً من انهيار
علاقاتهم بأصدقاء السوء.
التفكك الأسري : هو من الأسباب التي تدفع إلى
انحراف الشباب فأبناء الأسر المفككة يعانون من حرمان عاطفي واجتماعي بسبب
القلق النفسي وعدم الاستقرار الذي يشعرون به نتيجة طلاق الوالدين أو وفاة
أحدهما أو لانشغالهما المتواصل عن متابعة ومراقبة أمور حياتهم اليومية ، أو
بسبب إدمان رب الأسرة وجميعها أسباب تدفع إلى الانزلاق في طريق الإدمان
بحثا عن الحنان الضائع .
الإعلام وتأثيره السلبي
الإعلام بشكل عام
سلاح ذو حدين من الممكن أن يسخر لمنفعة الشباب ، ومن الممكن أيضاً أن يكون
عاملاً من عوامل الهدم والانحراف إذا أُسيء استخدامه من خلال عرض برامج غير
مدروسة أو هادفة تؤثر سلبا في الانحراف الفكري والسلوكي .
البيئة المحيطة بالإنسان :
للبيئة تأثير

خاص على الإنسان فهو يؤثر فيها ويتأثر بها ، فان تربى في بيئة تعتز
بالفضيلة والأخلاق الحسنة كبر ونشأ على ذلك ، وان عاش في بيئة موبوءة
بالسموم والأفكار المنحرفة والاضطرابات النفسية أصبح كذلك .

ضعف الوازع الديني :
وهو
من أهم وأقوى الأسباب التي تؤدي إلى انجراف الشباب نحو هاوية الإدمان ،
فالشباب المؤمن المحصن بكتاب الله وسنة رسوله لا يمكن أن يقدم على تعاطي
المخدرات لمعرفته التامة بعدم شرعيتها التي توجب العقاب الدنيوي والأخروي .

مؤثرات ومخاطر المخدرات
يمكن تقسيم أوضاع تأثير المخدرات على
المتعاطي ومضارها إلى خمس حالات رئيسية وهي: الاعتماد النفسي : وتنجم بعد
الاستعمال المتكرر لبعض أنواع المخدرات وتتحدد بشعور الشخص المستعمل أو
المتعاطي برغبة قوية لتأثير المخدر مثل التنشيط أو التنويم والهلوسة
والتعود : وتأتي هذه المرحلة بعد استخدام متكرر إضافي للمخدرات ، حيث يؤدي
التوقف عن التعاطي إلى شعور بالإحباط والخمول وتؤدي هذه الحالات إلى بدء
الجسم في مقاومة العقار ، ويحتاج المتعاطي إلى جرعات أو كميات أكبر من
المخدر للحصول على التأثير السابق والاعتماد العضوي: يؤدي تعاطي المخدرات
المستمر أو لفترات طويلة


إلى حدوث تغيرات في كيميائية الجسم حتى لا يستطيع المتعاطي العمل بشكل
ملائم عند توقف تعاطي المخدر ويصبح المتعاطي مريضاً عند استخدام المخدر
ويشعر بأعراض ارتدادية مؤلمة ، كما يحتاج إلى زيادة جرعات وزيادة تكرار
تعاطيه والإدمان: وهي مرحلة نصف ثبوت الاعتماد النفسي أو العضوي للشخص على
المادة أو المواد المخدرة والارتداد : يشعر المتعاطي والذي وصل إلى مرحلة
الاعتماد العضوي بالارتداد عند عدم استعمال المخدر بآلام مبرحة وقد تكون
خطيرة على حياة المتعاطي ، ومن أعراضها الدوخة والإغماء والآلام الباطنية
الشديدة وتسمى بآلام الارتداد ( خطورة التعاطي غير المشروع للمخدرات
والمؤثرات العقلية ) .نود أن نشير في البداية إلى أن التعاطي غير المشروع
للمخدرات أو المبالغة في تعاطيها وتناولها أو التعود عليها يعود لعدة عوامل
منها على سبيل المثال لا الحصر: مخالطة الأصدقاء والأقارب المتعاطين
والإسراف في تناول الأدوية بدون إشراف طبي وضعف الوازع الديني والتفكك
الأسري والاجتماعي وتوفر المال أحياناً والجهل وقلة الوعي بأضرارها وعوامل
نفسية متعددة.
مخاطر صحية واجتماعية
ومتعاطي المخدرات يتأثر جميع المحيطين به وبمشكلته ، وبالتالي فان تأثيره

على نفسه من اثر تعاطيه المخدرات كبير ويتمثل ذلك في:-
الناحية
الاجتماعية : يؤدي تعاطي المخدرات إلى تقويض الترابط الأسري ويشكل دافعا
للانحراف والجنوح ، كذلك اعتبرت بعض الدول إن انتشار المخدرات فيها يشكل
تهديدا لأمنها القومي والناحية الصحية : إن تعاطي المخدرات له جوانب سلبية
كثيرة وآثار مباشرة على صحة الإنسان ، حيث أن المخدرات تحطم العديد من
مدارك الإنسان سواء الجسدية أو العقلية أو النفسية ، ويتمثل ذلك في الإصابة
بالعديد من الأمراض الخطيرة والمعدية .
ومن أهم الآثار الناتجة عن التعاطي غير المشروع للمخدرات ما يلي:
يقلل
تعاطي المخدرات الاهتمام بالأسرة ويصبح أكثر سوءاً عندما يكون المستخدم
رباً لأسرة ، كما يُضعف التعاطي الانتماء الأسري والشعور بالمسؤولية تجاه
أفرادها الآخرين ويعد تعاطي المخدرات من الأسباب الرئيسية في حوادث المرور
وبالتالي في زيادة عدد الوفيات والإصابات الشديدة ، مما يسبب تكاليف مادية
باهظة وخسارة اجتماعية واقتصادية كبيرة وتعاطي المخدرات من العوامل المؤثرة
في زيادة ارتكاب الجرائم بأنواعها ، كما قد يرتكب المتعاطي السرقة والنهب
والتزوير والقتل بغرض الحصول على المال لشراء المخدرات ويعتبر تع

اطي المخدرات من أسباب الفقر والحاجة والضائقة لكثير من الأسر ، ومن أسباب
ترك العمل وزيادة مشكلة البحث عن عمل في المجتمع ويؤدي التعاطي غير المشروع
إلى الإدمان والاعتماد على المخدر بصورة مستمرة مما يفقد الإنسان بعدها
دوره في المجتمع ويكون عالة على الأسرة والمجتمع معاً ويؤثر التعاطي
للمخدرات على الوضع الاقتصادي للبلاد بسبب كثرة التهريب وهجرة العمال بدون
عوائد أو فائدة ، وكذلك تقل الإنتاجية وبالتالي ينخفض مستوى الدخل وتزداد
تكاليف المعيشة ويتردى مستواها بين طبقات المجتمع.
المظاهر الخارجية لمتعاطي المخدرات
ويقصد
بها الملاحظات أو العلامات أو المؤشرات الخارجية الظاهرة لمتعاطي المخدرات
بطرق غير مشروعة نوردها هنا لفائدة الوالدين و أولياء الأمور الذين يرغبون
في معرفة أعراض الاستخدام غير المشروع للمخدرات والأدوية ذات التأثير
المخدر ، نهدف من ذلك إلى تقديم العون وتوفير المعلومات للأسرة لتمكينها من
مراقبة الأبناء والأقارب بغرض مساعدتهم ، وحثهم على سرعة البحث عن دعم
معنوي ومساعدة فنية وعلمية مناسبة ، يتمكنون من خلالها من تجاوز مشكلاتهم.
ومن أهم هذه المظاهر نذكر على سبيل المثال فقدان الشهية وكثرة النعاس
والنوم أو الق

لق وقلة النوم والنشاط غير المعتاد أو كثرة الكلام والهيجان والحساسية
المفرطة أو العنف وتغير مزاج الشخص من السعادة أو الغبطة أحياناً إلى
الشعور بالحزن والإحباط بدون مبرر والكذب واللجوء إلى السرية في الأعمال
وتغير نوعية الأصدقاء وفقدان الاهتمام بالمدرسة أو العمل وفقدان الرغبة في
الهوايات والرياضة واختفاء النقود أو الأدوات الثمينة من المنزل وعدم
الالتزام بالنظام أو السلوك المشين أو العمل المخل بالأمانة والشرف وجود
جروح أو ندوب أو احتقان في الجسم أو اليدين أو الفم أو الأنف وبقع كيميائية
أو روائح مواد كيميائية غريبة في الملابس أو على الجسم. وكما هو الحال
بالنسبة للوالدين فإن على زملاء العمل أو المسؤولين الاهتمام بالعاملين
لديهم أو في مكاتبهم أو مصانعهم وذلك خشية وجود بعض المتعاطين للمخدرات
بطرق غير مشروعة لا يستطيعون البحث عن مساعدة لخوفهم من فقد عملهم أو
احتقار زملائهم أو مديريهم لهم ، وحتى يمكن مساعدتهم لابد من معرفة
معاناتهم مع المخدرات من قبل المحيطين بهم والمتعاملين معهم ، ويجب ملاحظة
أن غالبية الأعراض أو المؤشرات المتعلقة بسوء استخدام الصغار قد تظهر على
الكبار والبالغين كذلك لكن للكبار في محيط العمل أعراضا أ خرى:
من أهم أعراض تعاطي المخدرات في البالغين أو الشباب أو الكبار ما
يلي : تكرار الغياب وعدم الانضباط في العمل وسجل غياب مرضي أكثر من المعتاد
والمغادرة من العمل مبكرا أو التأخير كثيراً في الحضور والغياب عن العمل
كثيراً وكثرة التردد على دورة المياه والمبالغة في مدة استراحة القهوة أو
الشاي وعدم اهتمام الفرد بالإنتاجية ونوعية العمل وكثرة السهو وعدم التركيز
وظهورأعراض ارتداد .

العلاج والوقاية من المخدرات
الخطوات
العلاجية التي يمكن أن يتبعها متعاطي المخدرات لكي يشفى من هذا الداء :
الرغبة في العلاج والتخلص من الإدمان والاعتقاد أن لديه مشكلة وعليه أن
يشفى منها وعليه تعريف أهله بالمشكلة وبمن يثق فيهم والقريبين منه ومن
الذين يعرف بأنهم لن يتخذوا إجراء سلبيا حياله وعلى الأهل المحافظة على
سرية المريض وعدم إفشاء مرضه للمجتمع خوفا من النظر إليه دائما كمدمن
للمخدرات لأنها ستكون من العوامل المسببة للانتكاسة وعلى العائلة أن تعمل
كفريق وليس بشكل فردي عن طريق ترغيب العلاج وزرع الثقة في المتعاطي وإحساسه
بأهميته في الأسرة وأنه أحد أركانها الأساسيين والاتجاه إلى المصحة وهنا
يجب على الأهل التوضيح للمريض أو المتعاطي

أن المصحة ليس لها علاقة بالشرطة وأن دورها علاجي وأن من يتقدم بطلب العلاج
من تلقاء نفسه لا تقام عليه الدعوى الجزائية وعلى الطبيب المعالج إفهام
المريض بأن ما يدلي به سيكون سريا ولن يستخدم ضده وإنما على ضوئه يتم علاجه
والتواصل مع العلاج.

نصائح وقائية إن الحياة هبة من
الله وواجبنا هو الحفاظ على حياتنا ، حيث أمرنا الله سبحانه وتعالى بألا
نلقي بأنفسنا إلى التهلكة ، والمخدرات هلاك مؤكد ، فحافظ على حياتك وابتعد
عن كل ما فيه إضرار بسلامة جسمك وعقلك ، وعن كل ما يدمر علاقتك بأسرتك
ومجتمعك ويعطل من قدراتك على العمل والإبداع والإنتاج وخدمة المجتمع ،
وأبتعد عن المخدرات تنأى بنفسك من الهلاك .
بالنسبة للأسرة
عليها مراقبة تصرفات الأبناء ، وإن بدر ما يدعو للريبة على أفراد الأسرة التأكد منه أو اللجوء إلى الجهات المعنية لطلب المساعدة .
إذا تأكد لهم بأن احد الأبناء يتعاطى المخدرات فعليهم المبادرة بطلب علاجه ،
وعليهم أن يعلموا بأن قانون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية نص بعدم
إقامة الدعوى على من تقدم من تلقاء نفسه بطلب العلاج أو بواسطة ذويه.
بالنسبة لتجار ومروجي المخدرات
عليهم أن يعلموا بأن هم جزء من المجتمع وأن لهم أبناء وأهلا في وسط هذا المجتمع ، والواجب عليهم
يقتضي الأمانــــة وعدم بث هذه السموم في المجتمع وليعلموا كذلك بأن
القانون سيطولهم أينما كانوا ، وأن رجال إنفاذ القانون لهم بالمرصاد إذا ما
سولت لهم أنفسهم العبث بعقول شباب هذا الوطن .


[center]التوصيات
نوصى بإتخاذ التدابير المبينة أدناه:
إن
الأطراف الفاعلة فى تمكين النشء من مواجهة خطر المخدرات هى الأسرة
والمدرسة ووسائل الإعلام، وإن حسن إسثثمار دورها هذه المؤسسات الثلاث كفيل
بإحداث نقلة نوعية فى حماية النشء من المخدرات. وفى ضوء هذا تركز التوصيات
على هذا الجانب:

:أولاً: دور التعليم
• تبنى أساليب متطورة ومستحدثة فى التعليم تعتمد على التعلم النشط الذى يتمحور


حول النشء ودورهم النشط فى مختلف جوانب العملية التعليمية
• تدريب
النشء بالمدارس إبتداء من المراحل العمرية الصغيرة على الاساليب الصحية
للحياة ومواجهة المشاكل الحياتية المختلفة بالاضافة الى أساليب الاتصال
والاقناع لمساعدة اقرانهم وتوعيتهم من مخاطرتعاطى المخدرات باعتبار ان
التعليم هو من اهم القوى الدافعة والمحورية فى مجال الوقاية من المخدرات.

صياغة قوانين ولوائح تنفيذية تساعد إدارات المدارس على صياغة برامج
إبتكارية للوقاية وتوفير المساحة الزمنية خلال اليوم الدراسى ورصد
الإعتمادات المالية اللازمة للتنفيذ، على أن يعتمد هذا التنفيذ على
المشاركة النشطة للنشء
• تطبيق استراتيجيات من نظير الى نظير للوقاية من تعاطى المخدرات عن طريق اشراك النشء فى حل المشكلة.

تدريب المدرسين والاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين بالمدارس على سبل
الوقاية من المخدرات والمواد المؤثرة على الحالة النفسيةوتدريبهم على
الاكتشاف المبكر للتعاطى وأساليب التعامل مع المتعاطين وأسرهم بالاضافة الى
اساليب تنفيذ استراتيجيات وتدريبات النظير للنظير لدعمهاوضمان
استمراريتها.
• التعامل مع حالات الإكتشاف المبكر وعلاجه وإعادة إدماجها فى المجتمع و


ذلك لتقديم المساعدة المبكرة وإتاحة الحصول على الخدمات العلاجية لمن يحتاج إليها مع المحافظة على السرية المطلقة للطالب.

تنشيط دور مجالس الأباء للمدارس عن طريق إقامة لقاءات مفتوحة يحضرها الأهل
وأولياء الأمور للتعرف على المشاكل والتحديات التي تواجه الشباب، ووضع
تصورات عملية لحلها من خلال دور حقيقي للطلاب بالتعاون مع المدرسة ومجالس
الاباء حتى يكتسبوا الثقة بالنفس.
• تشجيع الأفكار الأبتكارية ورعاية
الطلاب من خلال نشاطات مفيدة في كافة المجالات الرياضية والفنية والتقنية
والثقافية تشغل وقت فراغهم.
• بناء ثقافة الرفض لتعاطى المخدرات لدي
الطلاب من خلال تنفيذ برامج ونشاطات وزيارات لمراكز العلاج والتأهيل
تساعدهم على رفض المخدرات والتصدي الإيجابي المؤثر لها.
• الاهتمام بدور
الشباب في المجتمع وتشجيعهم وإشراكهم في كافة القرارات السياسية
والاجتماعية وتنمية إنتمائهم لاوطانهم والتشجيع على إنشاء المجالس الوطنية
للشباب.
• إنشاء إدارة للتوعية بوزارات التربية والتعليم تضم عناصر شابة مدربة ، وتوفير الموارد المالية والبشرية اللزمة لقيامها بدورها.

ثانياً: دور الإعلام
• أهمية توفير المعلومات الدقيقة والموضوع


ية ، بصورة إبتكارية جاذبة قادرة على التأثير وبعيدا عن التوجيه المباشر.
• تشجيع كبار الكتاب والمفكريين والمخرجين والفنانين على تناول القضية فى أعمالهم الدرامية بما يدعم نشر ثقافة رفض للمخدرات.
• استخدام الاعلام المرئى لتدريب المجتمع على أسليب الوالدية الصحيحة .

إتفاق العاملون فى أجهزة الإعلام على وضع ميثاق اعلامى يلتزمون به كدستور
أخلاقى فى كل ما يقدم للنشء وأن تلتزم هذه المؤسسات عند تطويرها للسياسات
والبرامج والخطط الإعلامية الموجهة للوقاية من تعاطى المخدرات بالمنهجية
العلمية الموضوعية المرتكزة على فهم سليم ودقيق لطبيعة تعاطى المخدرات
والإدمان عليها ولخصائص متعاطى المخدرات السلوكية والنفسية.
• إنشاء
إدارة للأبحاث والتدريب يعهد اليها بتدريب العاملين فى المجال الإعلامى،
وتوفير الماددة العلمية للرسالة الإعلامية ،وتقييم ما يقدم من أعمال، وربط
هذه الإدارة بمراكز الأبحاث والجامعات فى القطر العربى والعالم أجمع،
وتزويدها بالربط اللإلكترونى( الإنترنت)
• وضع خطة إعلامية تضمن تنفيذ ما سبق ورصد الموارد المالية والبشرية اللازمة لتنفيذها.

:ثالثاً: دور الحكومات
• تطوير القوانيين والتشريعات الوطني


ة لحماية النشء من المخدرات وتأهيل وإعادة دمج ضحايا المخدرات.
• إنشاء
هيئة وطنية عليا ، تتمتع بالصلاحيات والموارد المالية والبشرية اللازمة،
مهمتها وضع السياسات والتنسيق بين كافة الاجهزة الحكومية وغير الحكومية
وتمثل بها الهيئات الحكومية والأهلية المعنية.
• ضرورة إدماج جهود خفض
الطلب على المخدرات ضمن الخطط الوطنية وسياسات التنمية الإنسانية، خاصة فى
مجالات الصحة والتعليم والثقافة والتربية الدينية والإجتماعية.
• تلتزم
الحكومات بتوفير الموارد المالية والبشرية اللازمة الى أقصى حدود مواردها
المالية المتاحة لتنفيذ ولضمان استمرارية الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة
المخدرات وذلك ضمن الخطة العامة للدولة .
• بناء قاعدة بيانات وطنية
مفصلة تشمل كافة البيانات ذات الصلة مع الإهتمام بشكل خاص بالبيانات
المتعلقة بالفئة العمرية المستهدفة تكون مقسمة حسب السن والنوع والمناطق
الجغرافية،والمركز الإجتماعى والإقتصادى مع الإهتمام بوجه خاص بالفئات
الهشة والأكثر ضعفا مثل المراهقين والأطفال العاملين وأطفال الشوارع
،والأطفال ضحايا العنف، تستخدم فى رسم السياسات ووضع البرامج التى تكفل
القضاء على المخاطر التى تعرض النشء للمخدرات.


• يمكن للدول طلب المعونة الفنية من منظمات الامم المتحدة المعنية .

دعم الجمعيات الأهلية والمؤسسات المعنية بالنشء والشباب لإعداد قيادات
شبابية تساعد فى توعية أقرانهم من أخطار المخدرات، ونشر تقافة شبابية رافضة
للمخدرات.
• توفير المعلومات للمجتمع عن المجهودات الوطنية للوقاية من المخدرات وأماكن العلاج والتأهيل والاستشارات الاسرية.

التنسيق وتبادل الخبرات بين الدول العربية في مجال حماية النشء من
المخدرات، وحث الدول على تنفيذ الخطط الوطنية لخفض الطلب على المخدرات
بحلول عام 2008 وذلك استجابة للإعلان السياسي لعام 1998.
• تعزيز
التعاون الدولى والاقليمى لمكافحة إستخدام الانترنت فى ارتكاب جرائم
المخدرات ( قرار لجنة الامم المتحدة لمكافحة المخدرات رقم 48/5 فيينا 2005)

:رابعاً: دور الأسرة
• وضع خطط قومية ورسم سياسات لدعم الأسرة ، وفتح قنوات الحوار بين المدرسة والأسرة

الاهتمام بالتربية الوالدية ونشر الوعي والثقافة لدي الأسرة عن مراحل
النمو النفسي للمراهقين والشباب، وكيفية التعامل مع كل مرحلة وتدعيم
التواصل بين أفراد الأسرة.
• دعم ثقافة الديمقراطية فى الاسرة واستمرار لغة الحوار بين أفرادها ،


وتوعية الوالدين والقائمين على الرعاية بمخاطر القهر والعنف الأسرى تجاه النشء.
• تدريب الأسرة على أساليب الاكتشاف المبكر لتعاطي المخدرات ورد الفعل التربوي السليم في هذه الحالة.
خامساً: دور المجتمع المدني

إيجاد شراكة حقيقية وفاعلة بين الحكومات والمجتمع المدني ، ودعم دور
الأخير إيمانا بأهمية دوره من أجل الوصول إلى نتائج إيجابية ومؤثرة على
الشباب في مجال الحماية والوقاية من المخدرات.
• تشجيع إنشاء جمعيات اهلية تطوعية جديدة فى جميع اقاليم الدولة للتوعية والوقاية من المخدرات.
• تشجيع رجال الاعمال فى تمويل حملات توعوية لحماية النشء من المخدرات كشركاء اساسيين فى التنمية الاجتماعية للدولة.
• العناية بتدريب العاملين فى الجمعيات الأهلية على الأساليب المتطورة للتوعية والوقاية من تعاطى المخدرات.
• حث الجهات المانحة على زيادة تمويلها للجمعيات العاملة فى مجالات التوعية والوقاية من المخدرات.
• دعم إنشاء شبكة عربية للمنظمات الاهلية العاملة فى مجال الوقاية من المخدرات.
سادساً: معايير التقييم والمتابعة
• ترسيخ ثقافة التقييم للمبادرات وقياس المردود لتطوير الآداء وتعديل المسار بما يحقق النتائج المس


تهدفة ومواكبة المستجدات.
• وضع معايير واقعية وعلمية وقابلة للقياس والرصد يتم الإستناد اليها فى التقييم والمتابعة.

ضرورة تقييم البرامج وخطط العمل تقييماً دقيقاً، محايدا من خلال أطراف
مستقلة عن الجهات التى تتولى التنفيذ. وتعمم نتائج التقييم على الشركاء فى
التنفيذ.
• الاستفادة من الخبرات العربية والدولية في تحسين وتطوير البرامج والمبادرات المعنية بالوقاية من تعاطى المخدرات .
• دراسة المعوقات بشكل واقعي والاستفادة من تجارب الفئات المستهدفة في تعديل البرامج لتتناسب واحتياجاتهم.
• تشجيع مراكز الابحاث الوطنية على عقد أبحاث تقويمية للمبادرات المختلفة للوقاية من تعاطى المخدرات.

وضع معايير للتقييم والمتابعة لاجراء الرصد الدورى للجهود الوطنية
والاقليمية المبذولة للوقوف على الايجابيات وتدعيمها ونشرها وتلافى
السلبيات لضمان الاستدامة.
• وفى النهاية يعرب المشاركون عن تقديرهم
لمبادرات المجلس القومى للطفولة والأمومة فى تنفيذ المشروع القومى لحماية
النشء من مخاطر المخدرات ووضع إستراتيجية قومية لحماية النشء من المخدرات،
وخاصة الدور المحورى الذى يوليه المجلس لمشاركة النشء.
• توجيه الشكر لسيدة مصر الاو


لى السيدة الفاضلة/ سوزان مبارك على دعمها إقامة هذا المؤتمر وجهودها فى مجال حماية النشء من المخدرات

يوصى المشاركون بعقد مؤتمر عربى رفيع المستوى بالتناوب بين الدول العربية
خلال شهر يونيو من كل عام بالتعاون مع مكتب الامم المتحدة المعنى بالمخدرات
والجريمة بهدف استمرار ودعم التعاون والتنسيق بين المجهودات العربية فى
خفض الطلب على المخدرات.
• يطلب المشاركون بالمؤتمر من مكتب الامم
المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة بمعاونة الدول العربية على وضع وتنفيذ
استراتجياتها الوطنية لتحقيق نتائج ملموسة بحلول عام 2008 ويناشدون
الحكومات بزيادة الدعم السياسى والمادى للحملات الوطنية التوعوية ضد أفة
المخدرات ويناشدون الجهات المانحة معاونة دول المنطقة فى التصدى للتهديدات
والتحديات الناتجة من عبور خطوط تهريب المخدرات عبر أراضيها مستهدفة اوربا
وامريكا الشمالية.
• نعرب عن عميق إامتناننا للمجلس القومى للطفولة
والأمومة و لشعب جمهورية مصر العربية وحكومتها ولمكتب الامم المتحدة المعنى
بالمخدرات والجريمة على تنظيم وإستضافة هذا المؤتمر وتنظيمه وما تم توفيره
منخدمات وكرم الضيافة.

نتائج البحث
أظهرت نتائج البحث حول تأثير
تعاط


ي المخدرات على الجهاز المناعي أن نسبة الإصابة بفيروس الالتهاب الكبدي من
نوع سي ترتفع بين متعاطي المخدرات بنسبة 34% في حين أن هذه النسبة لا تتعدى
1% لدى الأفراد العاديين.
ووفقا لرئيسة قسم بحوث المخدرات بالمركز
القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ‏الدكتورة نادية جمال الدين فان دراسات
أجريت على حيوانات التجارب أكدت التأثير الواضح للهيروين على الأجسام
المضادة التي تفرزها الخلايا الليمفاوية، كما وجدت علاقة بين أمراض الكبد
والاضطرابات المناعية التي تحدث لمدمني الهيروين .
وذكرت في دراسة
اطلعت عليها وكالة الأنباء الكويتية أنه قد يظهر على المدمنين بعض أمراض
الكبد المزمنة نتيجة التلوث بالمضافات التي تضاف إلى الهيروين إذ ثبت أن
انخفاض معدل الخلايا المناعية سواء المساعدة أو المثبطة يكون لديهم بما لا
يقل عن 60% مقارنة بغير المدمنين.‏
واعتبرت أن هذه النتيجة دليلا قاطعا
على تأثر جهاز المناعة لدى المتعاطين للمخدرات بشكل كبير ويزداد هذا
التأثير خطورة على الجهاز المناعي مع تعاطي أكثر من نوع من المواد المخدرة.
ووفقا للدراسة ثبت في دراسات سابقة أن معظم المدمنين لا يكتفون بعقار واحد بل يلجأون إلى تعاطي عدة أنواع من


العقاقير المخدرة مما يجعلهم عرضة للملوثات الموجودة في المضافات التي توضع بهدف زيادة الربح
.
كما
أن لهؤلاء المدمنين نظام حياة خاص لا يهتمون فيه بالغذاء الصحي، وكثير
منهم مصاب بسوء التغذية ما يجعلهم عرضة للعديد من المخاطر التي تفسر الخلل
في حالتهم المناعية.
وإدمان المخدرات له العديد من التأثيرات الضارة على
معظم أجزاء الجسم فهو يؤثر على الجهاز العصبي ويسبب العديد من الاضطرابات
الذهنية والنفسية والعصبية ويؤثر على الوظائف الحيوية للجسم من خلال تأثيره
على الجهاز الهضمي والكبد وعلى الجهاز الدوري والتنفسي ويحدث اضطرابات في
القلب الأمر الذي قد يؤدي إلى حدوث حالات الوفاة كما يؤثر تعاطي المخدرات
على القدرات الجنسية. ‏
يذكر أن هناك عوامل أخرى تضعف الجهاز المناعي مثل سوء التغذية والعلاقات الجنسية الشاذة واستخدام المضادات الحيوية".‏
ويسبب
تعاطي المخدرات تأثيرا واضحا على جهاز المناعة فيضعفه ويصبح المدمن عرضة
للأمراض وهذا يفسر وفقا للدراسة الصلة الوثيقة بين تعاطي المخدرات وحدوث
كثير من الأمراض البكتيرية والفيروسية الخطيرة مثل الالتهاب الكبدي ومرض
الإيدز.
وأن تعاطي المخدرات حقنا بالوريد من أهم أسباب انتقال


فيروس الإيدز من شخص لآخر إضافة إلى الممارسات الجنسية الشاذة ونقل الدم الملوث.
فقد
وجد أن عددا كبيرا من مدمني المخدرات يشتركون في استعمال نفس الحقنة أو
الإبرة في حلقات تعاط جماعية وتشابه هذه الطريقة للعدوى طريقة انتقال
التهاب الكبد الفيروسي.‏
وأشارت الدراسة إلى أن بعض العلماء لاحظ انتشار
هذه الفيروسات وغيرها من الأمراض البكتيرية بين متعاطي المخدرات حتى لو
استعملوا حقنا نظيفة غير ملوثة والأكثر من ذلك أنهم وجدوا أن بعض هذه
الأمراض البكتيرية منتشرة بين المتعاطين عن طريق التدخين وليس الحقن مما
يثبت أن الإصابة بالفيروس لم يكن سببها الحقن فقط، ولكن كان هناك عامل آخر
تسبب في الإصابة بالفيروس هو المادة المخدرة نفسها.
كما أثبتت الدراسات
الحديثة وجود علاقة وثيقة واتصال متكامل بين الجهاز العصبي والجهاز المناعي
والغدد الصماء، فكل جهاز يؤثر في الآخر ويرسل له إشارات ويستقبل منه
إشارات تؤثر على دوره ووظائفه،. لذلك يمكن استنتاج أن أية مادة تؤثر على
الجهاز العصبي وإفرازاته الطبيعية سوف تؤدي بالضرورة إلى التأثير في الجهاز
المناعي ومكوناته.
ولقد أصبح من الثابت علميا أن المخدرات لا تؤثر على
الجهاز العصبي فقط، ولكن


ها تؤثر في الجهاز المناعي أيضا، وتتسبب في حدوث أمراض نقص المناعة وأمراض
الحساسية، وفضلا عن أن المخدرات التي تؤخذ عن طريق الحقن تنقل عدوى
الفيروسات بصورة مباشرة، فقد أثبتت الدراسات التي أجريت أن هناك علاقة
وثيقة بين إدمان المخدرات مثل الحشيش والهيروين والكوكايين والمورفين
والمثيادون والأمفيتامينات".‏ وزيادة الإصابة بعدوى فيروس الإيدز والتهاب
الكبد الفيروسي بصفة عامة.

محتار وعندي مصيبة
استشاري متميز
استشاري متميز

ذكر عدد المساهمات : 162
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 25/12/2009
السٌّمعَة : 4

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى